اقتصاد

The Airbus A350 jet airliner takes part in a flying display at the Farnborough Airshow, south west of London, on July 12, 2016
مساعد وزير الخارجية الايراني يؤكد أن بوينغ وايرباص ستتمكن قريبا جدا من بيع ايران طائرات جديدة

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن الولايات المتحدة لن تتأخر في منح التراخيص لشركتي ايرباص وبوينغ كي تتمكن الأخيرة من بيع الطائرات الحديثة الى إيران.

وصرّح مساعد وزير الخارجية الايراني أن "أمريكا أكدت أن جزءا من الرخص ستصدر في غضون يومين فيما ستصدر سائر الرخص خلال الأسابيع القادمة". مؤكدا أن اللجنة المشتركة لخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي) بين ايران ومجموعة 5+1 بحثت خلال اجتماعها الخامس في نيويورك وتيرة تنفيذ الخطة تمهيدا للاجتماع الوزاري لمجموعة 5+1.

ومن المرتقب أن يعقد وزراء خارجية المجموعة اجتماعهم الأول بعد الاتفاق النووي اليوم الخميس في نيويورك لبحث وتيرة تنفيذ الاتفاق.

وفيما يتعلق بقضايا الحظر المفروض علي ايران أكد عراقجي أن اللجنة بحثت التعاون البنكي والعراقيل التي تضعها الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية أمام حل المشاكل البنكية والمؤسسات المالية سواء تقديم التسهيلات المالية أو الضمانات اللازمة. وكذلك بحثت اللجنة مسألة منح التراخيص لايرباص وبوينغ للطائرات.

وكانت قد أعلنت كل من شركتي ايرباص الأوروبية الفنرسية وبوينغ الأمريكية أمس الأربعاء حصولهما على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لبيع طائرات حديثة الى إيران، لأول مرة منذ رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية العام الماضي.

وكانت دخلت الشركتان المتنافستان في مفاوضات مع وزارة النقل الإيرانية حول تجديد أسطول الطائرات الإيراني خصوصا أن بعضها في الخدمة منذ عشرين عاما وأزيد، وبات وضعها يشكل خطرا كبيرا على سلامة المسافرين.

ووقعت إيران وإيرباص في أواخر كانون الثاني/ يناير عقدا ينص على تزويد طهران 118 طائرة مقابل 10 الى 11 مليار دولار، في صفقة اشترطت الضوء الأخضر الأمريكي نظرا لاحتواء الطائرات على قطع أمريكية الصنع.

وكان قطاع النقل الجوي في إيران يخضع لحظر أمريكي مفروض منذ 1995 يمنع شركات بناء الطائرات الغربية من بيع طائرات أو قطع تبديل إلى الشركات الإيرانية، ما أدى إلى وقف قسم من اسطول الطائرات الإيرانية عن الطيران. ورفع هذا الحظر جزئيا بموجب الاتفاق المرحلي حول النووي الإيراني الذي وقع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 بين إيران والدول الست الكبرى.

ورفع العقوبات المنصوص عنه في اتفاق فيينا يتيح فرص استثمار مربحة للشركات الغربية التي تستعد للاستثمار بكثافة في السوق الإيرانية الهائلة بتعدادها السكاني البالغ 80 مليون نسمة.

بمساهمة (وكالات)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول