اقتصاد

قمة أبيك تدعو الى الدفاع عن التبادل الحر بعد انتخاب ترامب
ينذر فوز ترامب الغائب الحاضر في هذه القمة، بنهاية اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، خاصة بعد اقصاء الصين

دعا رئيس البيرو، بيدرو بابلو كوسينزكي، في افتتاح الاجتماع السنوي لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك" الجمعة في ليما إلى عدم استجابة النزعات الحمائية إثر انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة ما من شأنه تعزيز موقف الصين.

ارنيستو بينافيدس

جاءت الدعوة متزامنة مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم السبت، إلى ليما في آخر زيارة رسمية له إلى الخارج للمشاركة في قمة أبيك التي تجمع 21 قوة اقتصادية.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي في عاصمة البيرو اجتماعا ثنائيا مع نظيره الصيني شي جينبينغ يبحث خلاله الزعيمان خصوصا تشديد العقوبات على كوريا الشمالية وسبل التصدي لتهديداتها النووية.

كما يشارك أوباما في اجتماع يضم قادة الدول الـ 12 التي وقعت في 2015 اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتشيلي وأستراليا ونيوزيلندا واليابان وبروناي وماليزيا والبيرو وسنغافورة وفيتنام.

ولكن بسبب عدم مصادقة الولايات المتحدة حتى اليوم على هذه الاتفاقية، فإن مصيرها بات في مهب الريح منذ انتخب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة وذلك بسبب نزعته الحمائية. ويمثل أعضاء أبيك الذين يجتمعون حتى الأحد في عاصمة البيرو حوالي 60% من الاقتصاد العالمي و40% من سكان العالم.

وينذر فوز ترامب الغائب الحاضر في القمة، بنهاية اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ (تي بي بي)، وقد يشكل دفعا للمبادرات المنافسة التي تسعى بكين لتحقيقها. وسيهيمن هذا التحدي على المحادثات خلال المنتدى الذي يجمع 21 قوة اقتصادية من ضفتي المحيط الهادئ تعتبر من أكثر المستفيدين من العولمة.

واستبعدت الصين من الاتفاقية التي دفعت إدارة باراك أوباما في اتجاهها، التزاما بسياسة الرئيس الاميركي القاضية بوضع محور آسيا والمحيط الهادئ في صلب استراتيجيته الاقتصادية. غير أنها لن تدخل حيز التنفيذ الا بعدما تصادق عليها واشنطن.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول