ثقافة

الفنان الراحل اسماعيل ياسين
ولد في مثل هذا اليوم من عام 1912 في مدينة السويس المصرية لم يكمل تعليمه وانتقل الى القاهرة ليصبح نجما ساطعا

حياته العائلية كانت حزينة منذ وفاة والدته وسجن والده، مما دفعه لهجرة السويس والتوجه للقاهرة، حتى تتاح له فرصة تقديم فنه للجمهور، وبعد فترة من الرفض بدأ صيته ينتشر في تقديم المونولوج بتلقائية دون دراسة فنية، وبعد ثورة يوليو قدم 5 أفلام عن الجيش المصري زادت من شعبيته وشعبية جيش بلاده.

حياة إسماعيل ياسين كلها حكايات، وفي ذكرى ميلاده، لا ننسى مواقفه مع الملك فاروق وكوكب الشرق أم كلثوم، وذكرياته في اليمن، وأمنيته في آخر أيام حياته، حيث واجه المعاناة والتشرد بالمعنى الحرفي للكلمة، إذ عاش طفولة بائسة وحياة غير مستقرة، ولم يكمل تعليمه الابتدائي، وترك المدرسة عقب وفاة أمه ودخول أبيه السجن، فعمل مناديًا أمام محل بيع أقمشة، ونمت موهبته وهو صغير، وتأثر بعبد الوهاب وأعد نفسه ليكون مطربًا، فغنى في الأفراح والمقاهي، ثم نزح إلى القاهرة وانضم إلى فرقة بديعة مصابني، والتفتت إليه السينما، حيث قدمه فؤاد الجزايرلي في فيلم "خلف الحبايب".

انضم ياسين بعد ذلك إلى فرقة علي الكسار المسرحية فعمل مطربا ومونولوجستًا وممثلًا، وظل أحد رواد هذا الفن على امتداد عشر سنوات من عام (1935- 1945)، ثم عمل بالسينما وأصبح أحد أبرز نجومها، وكون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل على مدى 12 عامًا، قدم خلالها ما يزيد على خمسين مسرحية بشكل شبه يومي.

مثل مع الكثير من الممثلين والمطربين، وقضى مدة طويلة في دور الرجل الثاني (سنيد)، حتى أتته الفرصة فأصبح بطلًا، بدأ ينحسر نجم إسماعيل ياسين في المسرح والسينما شيئًا فشيئا، فابتعاده عن تقديم المونولوج، وتكرار شخصيته في السينما والمسرح بسبب اعتماده على صديق عمره أبو السعود الإبياري في تأليف جميع أعماله، ومرض القلب، وتدخل الدولة في الانتاج الفني في فترة الستينيات، وإنشاء مسرح التليفزيون، كلها أسباب مهدت لنهايته الفنية.

تراكمت عليه الضرائب والديون، فاضطر إلى حل فرقته المسرحية، ثم سافر إلى لبنان وشارك هناك في بعض الأفلام القصيرة، ثم عاد إلى مصر مرة أخرى وعاش فيها فترة صعبة للغاية إلى أن وافته المنية نتيجة أزمة قلبية حادة في مايو عام 1972 عن عمر ناهز الستين عاما.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول