Quantcast i24NEWS - وزير ونواب ليكود يشاركون بامسة لكتاب يسيء للاقلية العربية في اسرائيل

وزير ونواب ليكود يشاركون بامسة لكتاب يسيء للاقلية العربية في اسرائيل

كتاب المكشوف والمخفي في العرب في اسرائيل
فيسبوك
الكتاب يصوّر عرب اسرائيل انهم عبء على المجتمع الاسرائيلي ولا يقدمون له اي خدمة ووظيفتهم هي الاستهلاك فقط

شارك أعضاء كنيست ووزير المواصلات الاسرائيلي وجميعهم من حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم في امسية لتسويق كتاب " المكشوف والمخفي في العرب في اسرائيل" الذي يضم 240 صفحة، واعتبرته أوساط كثيرة " انه مسيء للأقلية العربية في إسرائيل"، والذي يبلغ تعدادهم اكثر من مليون ونصف نسمة يشكّلون نحو 20% من اجمالي عدد السكان.

ومؤلف الكتاب هو رافي يسرائيلي وهو بروفيسور فخري في قسم دراسات شرق آسيا في الجامعة العبرية في القدس والذي يعرّف نفسه كخبير بالشؤون الإسلامية، الشرق الأوسط والصين، والمعروف بانتقاداته للمجتمعات الإسلامية بشكل عام والعرب في إسرائيل بشكل خاص.

واقتُرح في الأمسية " إعادة الحكم العسكري على العرب في إسرائيل ( كان معتمدا منذ 1948 وحتى 1966- المحرر) وطرد أعضاء الكنيست العرب من البرلمان"، علما ان المؤلف قال في الكتاب " ان هوية العرب القومية والإسلامية تشكل عائقا امامهم للاندماج بالمجتمع الاسرائيلي ما يجعلهم –مع اليسار الإسرائيلي- يشكلون تهديدا على دولة اسرائيل".

وتطرق الكاتب للجانب الاقتصادي قائلا " لا شك ان الاقتصاد الإسرائيلي منتعش بفضل الشركات الرائدة، وهذه الشركات أقيمت من قبل رجال اعمال ومستثمرين يهود بصعوبة وجهد كبيرين، وبفضلهم يعيش العرب في الدولة برفاهية، انهم لا يجيدون سوى صنع الحمص".

" في الولايات المتحدة وانجلترا جمعوا اليابانيين والمشبوهين بالمعسكرات"

وقال أيضا " العرب يتميزون بالتهرب من خدمة الدولة، يستهلكون اكثر مما ينتجون، واذا لم يكونوا راضين عن سرعة رضاعتهم من ضرع الدولة فليبحثوا عن دولة أخرى تدللهم اكثر وتمنحهم ما لا يحظى به أي مواطن في أي دولة عربية او إسلامية".

وصوّر رفائيل يسرائيلي المواطنين العرب والحريديم ( اليهود المتدينين) " انهم لا يتحملون الأعباء الاقتصادية او العسكرية او المدنية، وهم عالة على المجتمع الإسرائيلي، هم يأخذون من خزينة الدولة اكثر مما يضعون بها، ولولا وجودهم لكان الناتج المحلي للفرد في إسرائيل وراتبه اكثر منه في أوروبا".

وتساءل " متى رأينا العرب في اسرائيل ينتظرون في طابور من اجل التبرع في الدم أوقات الحروب؟، انهم عبّروا عن اعجباهم بقدرات صدام حسين عندما استهدف إسرائيل، واحتفلوا بانتصار حزب الله في العام 2006 وعمليات الجهاد الإسلامي في قلب اسرائيل".

وفي الفصل الأخير ذكّر يسرائيلي " بان وزير الداخلية الإنجليزي امر بحبس كل المشتبهين في الحرب العالمية الثانية، وفي الولايات المتحدة ادخل جميع ذوي الأصول اليابانية للمعسكرات، اما في إسرائيل فان العرب يدعمون اعداءنا بالعلن ولا يمسهم أي ضرر".

وللكاتب عدة مؤلفات شبيهة بهذا الكتاب هي " العرب في إسرائيل: معنا او ضدنا؟ الصادر في العام 2002، والعيش مع الإسلام بالعام 2006".

بمساهمة هآرتس

تعليقات

(0)
8المقال السابقالفلسطينيون ظنوا بانها مستوطنة فاتضح انها قرية تصوير
8المقال التالياسرائيل: محمود درويش يثير الخلاف بين وزارة الثقافة واتحاد الملحنين