Quantcast i24NEWS - خبراء أمريكيون سيساهمون بترميم مدينة "النمرود" العراقية الأثرية التي دمرها داعش

خبراء أمريكيون سيساهمون بترميم مدينة "النمرود" العراقية الأثرية التي دمرها داعش

مدينة النمرود التاريخية
فيسبوك
جونسون: نقوم بتدريب الناس على كيفية الدخول إلى الموقع بعد وقوع كارثة ما، سواء من صنع الإنسان أو طبيعية

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الاربعاء، عن عزمها ايفاد فريق من الخبراء المختصين الى العراق لتقييم الاضرار التي لحقت بمدينة نمرود الاثرية في محافظة نينوى عقب قيام تنظيم "داعش" بتدمير قسم كبير منها، بعد سيطرته على المنطقة.

وقالت السفارة الأمريكية في بغداد، إنه "حين يجري طرد تنظيم داعش من المناطق التي تقع تحت سيطرته في شمال العراق وسوريا، يظهر في الأفق تحد يتمثل في تحديد الأضرار التي لحقت بالمواقع الثقافية والكنوز التراثية التي تعود للعصور القديمة"، مؤكدة على ضرورة "إصلاح ما يمكن إصلاحه منها، ومعرفة كيفية السماح للناس برؤيتها وتفقدها مرة أخرى".

وستقوم مؤسسة سميثسونيان الأمريكية وبدعم من وزارة الخارجية بإرسال وفد خبراء الى مدينة أربيل العراقية، للعمل مع الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية الحكومية على تقييم سريع للأضرار التي لحقت بمدينة نمرود، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الجديدة في القرن التاسع قبل الميلاد.

"وبحسب البيام "سيساعد أعضاء الفريق نظراءهم العراقيين على وضع خطة بعيدة المدى لإنقاذ الآثار التي لحقت بها أضرار وإعادة تركيب وتثبيت النقوش الحجرية للكائنات الأسطورية والأشكال الأخرى المحفورة في جدران القصر بشكل سليم".

ووصفت رئيسة قسم المحافظة على التراث الثقافي في معهد سميثسونيان، جيسيكا جونسون، عمليات التقييم ورسم الخرائط بالأعمال بعد وقوع زلزال ما. موضحة أن المنهجية هي ذاتها، "إننا نقوم بتدريب الناس على كيفية الدخول إلى الموقع بعد وقوع كارثة ما، سواء من صنع الإنسان أو طبيعية، وتثبيت واستعادة التراث الثقافي ولذلك حين يكون الوقت قد حان للتفكير في إعادة البناء، تكون قد حافظت على أكبر قدر ممكن".

من جهته قال مدير مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية الأمريكية مارك تابلين، "إننا مصممون على تصحيح ما كان يسعى داعش إلى تدميره، وقد منح المكتب مبلغًا قدره 400 ألف دولار لمؤسسة سميثسونيان مقابل العمل التمهيدي".

وأكد أنه "إلى جانب الدمار الهائل الذي تسبب فيه استفاد تنظيم داعش من نهب الآثار وبيعها في السوق السوداء، وما تزال عمليات النهب في نمرود ونينوى وغيرها من المواقع التراثية، يشكل تهديدًا، بالإضافة إلى تهديدات أخرى تتمثل في التخريب والتعرض للعوامل الطبيعية".

في حين أشار أندرو كوهين من فريق العمل المعني بالآثار الثقافية في وزارة الخارجية، إن "الهدف من الفكرة هو مساعدة العراقيين على تشكيل فريق وكادر من الأشخاص الذين يستطيعون الخروج ومباشرة عملية التقييم للأماكن وتحقيق الاستقرار فيها وترميمها في نهاية المطاف".

وأشارت الى "تلقي المدارس الأميركية للأبحاث الشرقية مؤخرًا منحة قيمتها 900 ألف دولار لتعزيز عملها في المحافظة على الموروث الثقافي في كل من العراق وسوريا وللمرة الأولى في ليبيا"، لافتة الى أن هذه المنظمة "قامت منذ العام 2014، بعمليات حصر في 13 ألف موقع".

Hubert DEBBASCH, Hubert DEBBASCH (AFP/Archives)

SAFIN HAMED, SAFIN HAMED (AFP/Archives)

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابققطر تنظم مؤتمرا دوليا حول الاعلام وحرية التعبير الشهر القادم
8المقال التاليالدرب واضح: حاكم دبي يعالج الأزمة الخليجية بقصيدة