آسيا

الفلبين تستعد لإعصار شديد هو الاقوى هذا العام
الملايين من الشعب الفلبيني يستعدون لمواجهة احد أعنف الأعاصير التي تضرب البلاد

يستعد الملايين من الشعب الفيليبيني الاربعاء لمواجهة أحد أعنف الاعاصير التي تضرب هذا البلد المعتاد على الكوارث الطبيعية، حيث حذرت السلطات من مخاطر الامواج العاتية والرياح العنيفة.

فيسبوك

ومن المتوقع ان يضرب اعصار هايما الكبير قرى نائية في شمال البلاد في وقت متأخر من مساء الاربعاء، مصحوبا برياح يشابه عنفها عنف رياح الاعصار هايان الذي أسفر عن أكثر من 7350 قتيلا ومفقودا في 2013.

في تصريح تلفزيوني، قال آلان تابل مدير مركز تنسيق المعلومات حول الكوارث في وزارة الداخلية، "لا نتوقع امطارا غزيرة ورياحا عنيفة فقط، بل ننتظر ايضا فيضانات وانزلاقات للتربة وامواجا عاتية في المناطق الساحلية. إذا كنتم تسكنون في هذه المناطق، فأنتم معرضون للخطر. اتخذوا اجراءات الحماية".

وتفيد الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث ان مجال تحرك الاعصار هايما يبلغ 400 كلم، وان أكثر من 10 ملايين شخص يعيشون في شمال جزيرة لوسون الكبيرة سيتضررون.

ويقترب الاعصار هايما من الفيليبين مصحوبا برياح تبلغ سرعتها 225 كلم في الساعة، وتتسبب بأمواج سرعتها 315 كلم في الساعة.

ونبهت السلطات سكان القرى الساحلية الى ان عليهم انتظار امواج يمكن ان يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار.

لكن المناطق التي ستكون في وسط العاصفة ليست مكتظة بالسكان وهي معتادة على اتخاذ التدابير الوقائية لدى حصول اعاصير.

ودائما ما يتعرض الارخبيل المؤلف من 7100 جزيرة لعواصف مدمرة واعاصير يناهز متوسطها العشرين سنويا.

وغالبا ما تكون الفيليبين اول كتلة برية كبيرة تصطدم بها الاعاصير التي تتشكل في المحيط الهادئ.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013، دمر الاعصار هايان قرى بكاملها في وسط الفيليبين.

ويعتبر العلماء ان عنف العواصف في السنوات الاخيرة ناجم عن التغير المناخي.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال خبير الارصاد الجوية بنسيون استاريجا "إذا ما تحدثنا عن الاعاصير التي تصل الى الفييلبين، فهذا اقوى اعصار بعد هايان". واضاف "الفارق هو انه ينتقل نحو الشمال وسيضرب منطقة اعتاد المقيمون فيها على العواصف العنيفة".

وسيجتاز الاعصار هايما لوسون الخميس ثم يتوجه الى هونغ كونغ وجنوب الصين.

وهذا هو الاعصار الثاني الذي يضرب شمال الفيليبين خلال ايام. وكان الاعصار ساريكا أسفر عن قتيل واحد على الاقل وثلاثة مفقودين في نهاية الاسبوع.

بمساهمة (فرانس برس)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول