Quantcast

تظاهرة في جاكرتا احتجاجا على تصريحات حاكمها ضد القران الكريم

حاكم جاكرتا باسوكي تجاهاجا بورناما، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2016
باي ايسمويو (اف ب)
هذه المظاهرة الثانية لنفس السبب خلال اقل من شهر،رئيس البلاد:التظاهر اصبح اداة طائفية في اطار الحملة الانتخابية

تظاهر أكثر من مئتي الف إندونيسي في جاكرتا اليوم بعد صلاة الجمعة للمطالبة بتوقيف حاكم العاصمة المتهم بإهانة القرآن، في ثاني تجمع حاشد بدعوة من المنظمات الإسلامية.

وتجمع حشد من نساء ورجال في حديقة النصب التذكاري الوطني في قلب العاصمة حيث إنتشر 22 ألف شرطي وجندي لتجنب تكرار أعمال العنف التي وقعت في نهاية التظاهرة السابقة التي جرت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

ستر ()

وأثار حاكم جاكرتا باسوكي تاهاجا بورناما الملقب "اهوك" موجة الإحتجاجات هذه في أكبر بلد مسلم في العالم من حيث عدد السكان بسبب موقفه المثير للجدل بشأن الإسلام خلال الحملة لإعادة إنتخابه في إقتراع سيجرى في شباط/فبراير 2017 وسط منافسة حامية.

وقد صرح الحاكم الذي ينحدر من أصول صينية والمعروف بصراحته، في ايلول/سبتمبر " إن تفسير علماء الدين لآية في القرآن تفرض على المسلم إنتخاب مسؤول مسلم هو تفسير خاطئ". ويعتبر مراقبون هذه القضية إختبارا للتسامح الديني في إندونيسيا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا والذي تراجعت فيه التعددية منذ تزايد الهجمات على الأقليات وخصوصا على المسيحيين مؤخرا.

وفي مواجهة الجدل الذي أثارته تصريحاته، عبر الحاكم الذي جاء من اقليتين بكونه مسيحي وأصوله صينية  عن اعتذاراته، لكن ذلك لم يهدئ الغضب.

وبعد إتهامه رسميا بالتجديف بعد أسبوعين على أول تجمع شارك فيه أكثر من مئة ألف شخص، ما زال المتظاهرون يطالبون بإعتقاله.

وإنضم الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو حليف اهوك والذي إلتقى في الأيام الأخيرة رجال دين لتخفيف التوتر، إلى المتظاهرين لصلاة الجمعة ثم شكرهم لتظاهرهم سلميا.

وكان المتظاهرون وعدوا بالتظاهر بشكل سلمي، بعد التجمع الأول الذي أفضى إلى أعمال عنف في النهاية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، وفي اليوم التالي ألمح الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى " أن التجمع تحول إلى أداة طائفية في إطار الحملة الانتخابية"، مشيرا إلى " أن مسؤولين سياسيين يقفون وراء هذه الحوادث".

وكان اهوك -حظرت الشرطة عليه السفر للخارج- الذي تولى منصبه في نهاية 2014 خلفا لويدودو يتمتع بشعبية كبيرة ويلقى تقديرا بفضل فاعليته في إدارة العاصمة التي تضم عشرة ملايين نسمة وتشهد إزدحاما شديدا. وقد تأخرت فيها الاصلاحات بسبب البيروقراطية والفساد.

لكن بسبب هذه القضية تراجعت شعبيته في إستطلاعات الرأي وبات في المرتبة الثانية بعد المرشح المسلم أغوس هاريمورتي يودويونو الأبن الأكبر للرئيس السابق.

ويمكن أن يحاكم اهوك قريبا جدا بتهمة إهانة الاسلام وقد يحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

تعليقات

(0)
8المقال السابققضاء الصين يبرئ رجلا بعد 21 عاما على اعدامه
8المقال التاليالأمم المتحدة: عودة 380 الف لاجئ افغاني الى بلادهم من باكستان في 2016