Quantcast i24NEWS - بان كي مون يجدد طموحه برئاسة كوريا الجنوبية

بان كي مون يجدد طموحه برئاسة كوريا الجنوبية

الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مراكش في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2016
فاضل السنا (اف ب)
"اتخذت القرار لأن شيئا مؤسفا جدا حدث في كوريا بسبب فضيحة اقالة الرئيسة" بارك هوان غاي

جدد بان كي مون الامين العام السابق للأمم المتحدة اليوم الأربعاء تأكيده على طموحه الرئاسي، مسلطا الضوء على طرح حملته تحت عنوان "الاندماج الوطني الكبير" متفاخرا بطابعه الدبلوماسي.

وأكد بان أنه يدعم تعديل الدستور وتشريع نموذج تقاسم السلطة في الحكم، الأمر الذي قد يذلل تركيز السلطات في يد شخص واحد. حيث قال في ندوة استضافها نادي كوانهون - لكبار الصحافيين "يجب أن يتوقف الاقتتال الداخلى فى بلدنا والعمل من اجل الاندماج الوطني الكبير وذلك لتحقيق قفزة جديدة الي الامام " واضاف "هذه هي روح الانتخابات الرئاسية والعدالة هذا العام."

وأكد بان كي مون أنه سيعمل على تغيير السياسات، منتقدا الأداء للعديد من السياسيين الذين اعتبرهم "غارقين في الحزبية والخلافات الايديولوجية ومتعصبين حزبيا:".

وقال "أنا لا أحاول أن اصبح شيئا أو أطمع لمنصب ، لكنني قررت إعطاء كل ما عندي من أجل تغيير حقيقي في السياسة وذلك لقيادة بلادنا لتصبح منارة في العالم مرة أخرى وإعطاء الأمل لمواطنينا"

وأضاف "نحن في عصر لا ينفصل فيه الاقتصاد والدبلوماسية "، مشيرا الى أن كوريا الجنوبية يمكن أن تساعد فى معالجة التحديات الاقتصادية من خلال الدبلوماسية " هذا هو الوقت الذي ينادي فيه بقائد له شبكة عمل مع قادة العالم وخبرة واسعة على الساحة العالمية."

وقال ردا على سؤال حول موعد اتخاذه قرار الترشح للرئاسة في وطنه الأم "اتخذت القرار لأن شيئا مؤسفا جدا حدث في كوريا بسبب فضيحة اقالة الرئيسة" بارك غيون هاي المتورطة في فضيحة فساد مع صديقته المقربة.

وتعليقا على قرار سيئول لاغلاق المجمع الصناعي بين الكوريتين في المدينة الحدودية الكورية الشمالية كايسونغ، قال بان إنه كان "قرارا لا مفر منه" في ظل التهديدات العسكرية الأمنية من قبل كوريا الشمالية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى بان رفع القيود وشدد على دور الشركات في خلق فرص العمل.

وأشار بان كي مون أيضا الى ضرورة النظر"على محمل الجد" إلى مشاكل ادارة التكتلات العائلية، في حين حذر من أنه يجب أن لا تضر تدابير الإصلاح أنشطة الشركات المشروعة .

وهاجم الأمين العام السابق للأمم المتحدة والذي أعلن ترشحه للرئاسة في وطنه كوريا الجنوبية، منافسه الأبرز - مون جاي، الزعيم السابق للحزب الديمقراطي المعارض. وتركز هجومه على مسألة نشر الأنظمة الدفاعية في كوريا الجنوبية وبشكل خاص منظومة صواريخ "ثاد" الأمريكية، حيث يعارض مون جاي نشرها، لكنه صرّح مؤخرا أنه لا يمكن إلغاءها، فهاجمه بان كي مون على موقفه المتذبذب. مؤكدا "مون مستمر في الاتجاهين بشأن قضية " ثاد" . ونظرا لتزايد الانتقادات، فهو الآن عكس اتجاه نفسه" .

بمساهمة (وكالة يونهاب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقمجهر البنتاغون لا يتزحزح قيد انملة عن بحر الصين، ولكن
8المقال التاليوفاة 27 طفلا بسبب البرد في افغانستان