Quantcast i24NEWS - النيباليون يتوجهون الى مراكز الاقتراع في انتخابات تاريخية

النيباليون يتوجهون الى مراكز الاقتراع في انتخابات تاريخية

Nepal is gearing up for its first national elections in November under a new constitution, introduced as part of a peace deal that ended a brutal Maoist insurgency, cementing its transformation from a Hindu monarchy to a secular federal state
PRAKASH MATHEMA (AFP)
ملايين النيباليين يتوجهون اليوم الى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة تاريخية وهم يأملون بالتخلص من عهد الفوضى

يتوجه ملايين النيباليين الأحد الى مراكز الاقتراع في انتخابات تاريخية يأملون في ان تسمح بطي صفحة عدم الاستقرار المستمر منذ انتهاء حرب اهلية دامية قبل عقد.

وستجري الانتخابات على مرحلتين لانتخاب برلمان وطني وآخر على مستوى الأقاليم. وهي الاولى في ظل الدستور الجديد الذي اقر بعد الحرب بموجب اتفاق السلام في 2006. وارسى هذا الميثاق اسس دولة ديموقراطية بنظام فدرالي.

اعلانات انتخابية في شارع في منطقة سيندوبالتشوك شرق كاتماندو عشية الانتخابات 25 تشرين الثانيمنوفمبر 2017 ( براكاش ماثيما (اف ب) )

وشهدت هذه الدولة التي لا تطل على بحار، حركة تمرد ماوية استمرت من 1996 الى 2006 واسفرت عن سقوط 17 الف قتيل. وقد ادت الى سقوط النظام الملكي.

لكن عملية الانتقال الى الديموقراطية كانت فوضوية وشهدت اضطرابا حكوميا كبيرا. وفي السنوات ال11 الاخيرة تبدل رئيس الحكومة في النيبال عشر مرات.

وتجري الانتخابات على مرحلتين. فبعد شمال البلاد الاحد حيث دعي 3,2 ملايين ناخب الى الادلاء باصواتهم، يتوجه نيباليو الجنوب الى مراكز التصويت في السابع من كانون الاول/ديسمبر. ويفترض ان تعلن النتائج بعد ايام على ذلك.

ويأمل العديد من النيباليين ان يكرس هذا الاقتراع نهاية التقلبات السياسية ويسمح بالحد من التأثير السلبي للتجاذب السياسي داخل السلطة الحاكمة في كاتماندو، على التنمية الاقتصادية للبلاد.

وينتظر الناخبون في صفوف طويلة صباح الاحد في شاوتارا بشرق العاصمة كاتماندو، امام مراكز الاقتراع في اجواء من البرد الشديد.

وقال رام كريشنا دانغال الذي ينتظر دوره في التصويت "نحن سعداء جدا باختيار ممثلينا". واضاف "نأمل بعد هذه الانتخابات في تشكيل حكومة مستقرة يمكنها تنفيذ مشاريع طويلة الامد".

ويهدف الدستور النيبالي الذي أقر في 2015 الى نقل بعض صلاحيات الحكومة المركزية الى اقاليم البلاد السبعة التي انشئت حديثا.

ثلاثة احزاب كبرى 

يهدف القانون الاساسي الجديد الى منع احزاب هامشية من دخول مختلف المجالس التمثيلية والى جعل اسقاط رئيس الحكومة اكثر صعوبة.

وخلال السنوات ال11 الاخيرة، ادت الاضطرابات السياسية الى انتشار الفساد الذي يؤثر على النمو الاقتصادي.

والنيبال التي يبلغ عدد سكانها 29 مليون نسمة شهدت زلزالا عنيفا في 2015. وهي من بلدان جنوب آسيا التي تسجل واحدة من اقل نسب النمو.

لكن المحللين يرون ان التغيير سيكون محدودا على الارجح لان الاحزاب الثلاثة التي تهيمن على الساحة السياسية منذ انتهاء النزاع ستفوز بحصة الاسد في الانتخابات على المستوى الوطني وفي الاقاليم.

وابرم الحزب الماوي المؤلف من متمردين سابقين اتفاقا مع الحزب الشيوعي النيبالي الماركسي اللينيني الموحد ليطرح الحزبان مرشحين مشتركين في دوائر انتخابية رئيسية، في تكتل يصعب تجاوزه.

اما حزب المؤتمر النيبالي (وسط) الحاكم فيسعى الى تشكيل تحالفات مع احزاب اصغر حجما لمحاولة البقاء في السلطة.

وقطع الحزبان خلال الحملة الانتخابية وعودا بتحقيق نمو اقتصادي مرتفع، وهو امر ضروري في بلد تشكل فيه التحويلات المالية من قبل الذين يعملون في الخارج اكثر من ثلث اجمالي الناتج الداخلي.

والعمل الماضي، تم تأمين وظائف ل400 الف نيبالي خارج بلدهم، معظمها في ورشات بناء في دول الخليج وماليزيا.

وكاتماندو التي تدور في فلك الهند عادة، حاولت الجمع بين القوتين الكبريين المجاورتين لها بتقربها من بكين. ووظفت الصين استثمارات في ورشات عمل كبيرة ما اثار استياء الهند.

تعليقات

(0)
8المقال السابقانفجار في مدينة نينغبو الصينية وخشية من وقوع وضحايا
8المقال التاليبابا الفاتيكان يتوجه الى بورما للإطلاع على حال الروهينغا