Quantcast i24NEWS - غضب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد استخدام البابا تسمية الروهينغا

غضب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد استخدام البابا تسمية الروهينغا

البابا فرنسيس يصلي الى جانب لاجئين روهينغا خلال لقاء بين الأديان في دكا في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2017
فيسينزو بينتو (ا ف ب)
تعاطف البابا مع الروهينغا خلال زيارته بنغلادش يثير بعض التعليقات الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي في بورما

اثار تعاطف البابا فرنسيس مع الروهينغا خلال زيارته بنغلادش بعض التعليقات الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي في بورما، حيث اختار قبل بضعة ايام عدم التطرق علنا إلى محنتهم.

والتقى رأس الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة البنغلادشية دكا الجمعة مجموعة من اللاجئين من الاقلية المسلمة المحرومة من الجنسية في بورما.

وأشار إليهم بالروهينغا، وهي التسمية التي يرفضها العديد في بورما حيث يتعرضون للتحقير ويشار إليهم بالمهاجرين غير الشرعيين "البنغاليين" ولا يعتبرون أقلية اتنية.

وخلال خطاباته العامة في المحطة السابقة لرحلته في بورما، ذات الغالبية البوذية، لم يشر البابا إليهم بالاسم كما لم يتطرق الى الازمة في ولاية راخين التي فر منها أكثر من 620 ألفا من الروهينغا منذ آب/أغسطس الماضي.

ولقي تجنبه هذا ترحيبا من الاقلية الكاثوليكية الصغيرة في بورما -- التي تخشى رد فعل القوميين -- وكذلك من المتشددين البوذيين الذين هم في موقع دفاعي عقب انتقادات دولية إزاء فظاعات تعرضت لها تلك الاقلية.

وأدى هجوم دام شنه مسلحون من الروهينغا على مواقع للشرطة في اواخر آب/اغسطس إلى قيام القوات الامنية بعملية عسكرية وحشية في ولاية راخين، وصفتها الولايات المتحدة والامم المتحدة "بالتطهير العرقي".

ولدى وصوله الفاتيكان، قال الحبر الأعظم انه ناقش قضية الروهينغا في جلسات خاصة في بورما، وبأنه بكى بعد لقائه مجموعة اللاجئين.

دالي دي لا راي (اوسيرفاتوري رومانو/ا ف ب)

وقال للصحافيين "بكيت: وحاولت أن أخفي ذلك هم ايضا بكوا".

واثارت تعليقاته غضبا على مواقع الكترونية في بورما، الدولة التي انقطعت عن الاتصالات العصرية لخمسة عقود لكنها الان نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال اونغ سو لين على صفحته على فيسبوك "إنه مثل حرباء تغير لونها بسبب الطقس" في إشارة الى تغير مواقف البابا من الأزمة.

وقال مستخدم آخر يدعي سوي سوي "كان ينبغي ان يكون بائعا او سمسارا لاستخدامه كلمات مختلفة رغم كونه زعيما دينيا".

نصحت الكنيسة الكاثوليكية في بورما البابا فرنسيس بعدم التطرق الى قضية الروهينغا الحساسة في بورما، لتجنب تأزيم العلاقات وتعريض المسيحيين للخطر.

وفي خطاباته العامة تحدث عن القضية بهدوء وحث على الوحدة والتعاطف واحترام كافة الاقليات الاتنية، دون ان يسمي الروهينغا.

وقال مستخدم آخر على فيسبوك يدعى يي لين مونغ "البابا شخصية مقدسة ... لكن قال شيئا هنا (في بورما) وقال شيئا آخر في بلد آخر".

واضاف "ينبغي ان يقول الاشياء نفسها إذا كان محبا للحقيقة".

وأبدى مستخدمون آخرون تفاؤلا أكبر تجاه استخدام البابا الكلمة بعد مغادرته أراضي بورما.

وأثنى مونغ ثواي شون، رئيس حزب غير رسمي للقوميين يدعى "حزب الـ135 وطنيا" على قرار البابا عدم الاشارة إليهم بالاسم في بورما رغم ضغوط من مجموعات حقوق الانسان.

وقال "ذلك يعني انه يحترم شعب بورما" مضيفا "بل حتى لم يستخدم الكلمة مرات عدة في بنغلادش ... اعتقد انه قالها مرة واحدة، فقط لتهدئة منظمات حقوق الانسان".

بمساهمة (فرانس برس)

تعليقات

(0)
8المقال السابقشبكات التواصل تستهدف المترجمين السابقين الافغان لدى الجيش الفرنسي
8المقال التاليالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تطلقان اكبر تدريبات عسكرية جوية