أوروبا

Participants hold a banner during an anti-immigration rally organised by an initiative called "Stop Islamisation of Europe" in Bratislava, Slovakia on June 20, 2015
الحكومة الألمانية تحذر من تفاقم كراهية الأجانب والتشدد اليميني وخطرهما على السلم الاجتماعي في شرق المانيا

حذرت الحكومة الألمانية، الأربعاء، من تفاقم كراهية الأجانب والتشدد اليميني وخطرهما على السلم الاجتماعي في شرق المانيا معبرة عن المخاوف من عواقب سلسلة هجمات استهدفت المهاجرين في هذه المنطقة. ولفتت الحكومة في تقرير يحث السكان على رفض الأعمال المعادية للمهاجرين، إلى تحول التظاهرات التي يدعو اليها اليمين المتطرف ضد طالبي اللجوء في أكثر الأحيان إلى اضطرابات ومواجهات.

Kay Nietfeld (DPA/AFP)

وقالت مفوضة الحكومة لشؤون الوحدة الوطنية ايريس غلايكه إن "التشدد اليميني بجميع اشكاله يهدد بشكل خطير التطور الاجتماعي والاقتصادي" في شرق المانيا. كما قالت للصحافيين أثناء تقديم التقرير الأخير حول التطورات منذ توحيد الألمانيتين في 1990 "من الضروري اتخاذ اجراءات حازمة على مستوى الحكومة والمقاطعات والبلديات وهيئات المجتمع المدني لضمان السلام في شرق المانيا".

وكان التقرير السنوي في السابق يركز إلى حد كبير على إنعاش الصناعة في المنطقة التي بقيت متأخرة عن الغرب اقتصاديا فشهدت موجة هجرة سكانية مع مغادرة الشباب إلى الغرب سعيا إلى وظائف. لكن تفاقم كراهية الأجانب اتخذ أولوية هذا العام فيما أثار استقبال المانيا حوالي مليون طالب لجوء في 2015 مشاعر غضب كبير في الكثير من المقاطعات الشرقية على غرار ساكسونيا وساكسونيا-انهالت ومكلنبورغ-فروبومرن.

كما أنها غذت الدعم لحزب "البديل لألمانيا" اليميني الشعبوي الذي تبنى حملة معادية للمهاجرين والمسلمين. لكن رغم توزيع عدد صغير نسبيا من اللاجئين في المقاطعات الشرقية تضاعفت حوادث احراق مساكن اللاجئين والاعتداء عليهم بشكل كبير في المنطقة بحسب غلايكه، التي اعتبرت أنها تشكل "أكثر من ناقوس خطر إذا لقيت الهجمات والعنف دعم سائر أفراد المجتمع أو القبول بها بصمت"

كما قالت "أعنى ذلك فعلا، على المجتمع القيام بدوره، وهو ليس دورا مريحا. أعي ما يتطلب التصدي للنازيين الجدد. لكنني انتظر من الشركات أيضا أن تضاعف دعمها للمجتمع المدني على هذه الجبهة". ولفتت كذلك اضافة إلى العواقب المحلية، إلى تشويه هذا العنف سمعة المنطقة في الخارج والأضرار بالإمكانات السياحية والاستثمارية.

بمساهمة: ا.ف.ب

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول