أوروبا

مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج في السفارة الاكوادورية
ويكيليكس يعلن الاثنين ان سفارة الاكوادور قطعت الانترنت عن مؤسس الموقع، والخطوة جاءت ردا على نشر مواد حساسة

أعلن موقع "ويكيليكس" الاثنين ان حكومة الاكوادور قطعت الانترنت عن مؤسس المجموعة جوليان آسانج، في خطوة اعتبروها رضوخا للحكومة الامريكية أو البريطانية اللتين تتهمان آسانج بنشر مواد حساسة، واعتبرت ويكليكس ان الخطوة جاءت ردا على نشر الموقع وثائق مسربة عن حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

جيف كاديك  (ا ف ب/ارشيف)

وقالت ويكيليكس في بيان " بوسعنا أن نؤكد أن الاكوادور قطعت الانترنت عن أسانج يوم السبت الساعة الخامسة مساء بتوقيت غرينتش بعد وقت قصير من نشر خطب (هيلاري) كلينتون ف جولدمان ساكس."

وكان الموقع أعلن في وقت سابق أن الإنترنت "قطع عمدا من قبل جهة رسمية" ردا على التسريبات حول كلينتون. وكان ويكيليكس أفاد في وقت سابق الاثنين "قمنا بتفعيل خطط الطوارئ المناسبة".

ونشر موقع "ويكيليكس" السبت ثلاثة خطب مدفوعة الأجر لهيلاري كلينتون أمام مصرف غولدمان ساكس، تلاها نشر وثائق إضافية الاثنين.

وخلال الأسبوعين الماضيين اتهم مسؤولون بالحزب الديمقراطي الأمريكي ووكالات أمريكية حكومية حكومة روسيا ومسؤولين كبارا بها بتنظيم حملة هجمات إلكترونية ضد مؤسسات الحزب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت مؤسسة ويكيليكس واحدة من أبرز المنافذ الالكترونية التي نشرت وروجت لمواد مسربة من الحزب الديموقراطي.

وردا على إعلان الموقع، أكدت الإكوادور مرة جديدة قرارها منح أسانج اللجوء. وقالت وزارة الخارجية في بيان "إن دولة الإكوادور ستستمر في توفير حمايتها طالما أن الظروف التي قادتها إلى منح هذا اللجوء لا تزال قائمة".

ويعيش أسانج ويعمل داخل سفارة الإكوادور في لندن منذ حزيران/يونيو 2012 بعد حصوله على حق اللجوء عقب أمر أصدرته محكمة بريطانية بتسليمه إلى السويد لاستجوابه في اتهام بالتحرش الجنسي في قضية تتعلق بامرأتين من المؤيدين لويكيليكس.

وقالت المجموعة إن مؤسسها فقد الاتصال بالانترنت مساء الأحد.

ويخشى أسانج في حال اعتقاله أن تسلمه السويد بعدها إلى الولايات المتحدة حيث يمكن أن يحاكم في قضية الوثائق السرية التي سربها موقع "ويكيليكس" عن الدبلوماسية الأمريكية في العالم.

بمساهمة (رويترز)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول