أوروبا

جانب من مخيم داداب للاجئين
اللاجئون لاذوا بالفرار من النار المشتعلة في بلادهم ليحتضنهم برد الشتاء باليونان التي تأخرت بإستعدادها لشتاءهم

تبذل السلطات اليونانية والمنظمات الإنسانية جهودا لتدبير مأوى للآلاف من اللاجئين والمهاجرين الذين لا زالوا يعيشون في المخيمات، في وقت تشهد فيه البلاد موجة برد.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين " إنها أنهت إجلاء ألف لاجىء إيزيدي (عراقي) من مخيم قرب جبل الأولمب في شمال اليونان لإستحالة البقاء في المكان بسبب تساقط الثلوج. وتم توزيع هؤلاء وبينهم العديد من الأطفال على فنادق وشقق في إطار برنامج تابع للمفوضية العليا للاجئين".

ساكيس ميتروليديس (اف ب)

وبحسب ما أفاد به رولان شونينبوير المتحدث باسم المفوضية في اليونان " فإن هذا البرنامج أتاح حتى الآن مغادرة نحو 18500 شخص الخيام من أصل 62 ألفا ما زالوا عالقين في الأراضي اليونانية".

وأشار المتحدث إلى " أن التحضير للشتاء أتى متأخرا ولذلك فإنه يتعين على الجميع التحرك بسرعة". كما نددت منظمة "أطباء العالم" بتأخر سلطات اليونان في التحضير لشتاء المهاجرين.

وفي مثل هذه الفترة من العام الماضي كان اللاجئون يعبرون اليونان باتجاه شمال أوروبا التي كانت لا تزال حدود دولها مفتوحة امامهم. لكن هذه الحدود اغلقت في نهاية شباط/فبراير 2016 وبقي عشرات آلاف الاشخاص عالقين في اليونان.

وكان بعضهم إنتظر أسابيع في إيدوميني على الحدود مع مقدونيا وسط طقس بارد وماطر على أمل اعادة فتح الحدود.

والوضع دقيق حاليا في أكثر من عشرة مخيمات أقيمت في شمال اليونان والمناطق الجبلية حيث تراجعت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر منذ بداية الأسبوع.

وفي إنتظار إعادة إسكانهم أو إقامة مباني جاهزة مدفاة، تعمل المنظمات الإنسانية جاهدة على توزيع أغطية وملابس تقير من البرد على سكان المخيمات.

وشمل سوء الأحوال الجوية جزر بحر إيجه الشرقي حيث يقيم 16 ألف لاجىء ومهاجر سيتم طردهم إلى تركيا بموجب الإتفاق الأوروبي التركي، وهبت على الجزر رياح عاصفة وأمطار غزيرة.

وفي جزيرة خيوس طلبت الأسقفية من الأبرشيات المحلية فتح أبوابها لإستقبال مئة شخص كانوا يخيمون على البحر منذ هجمات نسبت إلى اليمين المتطرف على مركز كانوا يقيمون فيه. لكن هؤلاء رفضوا.

بمساهمة ا ف ب

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول