أوروبا

المرشحة الليبرالية الديموقراطية عن ريتشموند بارك سارة اولني تلقي كلمة بعد فوزها بمقعد نيابي في لندن في 2 ك1/ديسمبر 2016
فوز سارة أولني المرشحة المؤيدة للاتحاد الأوروبي في الانتخابات النيابية في حي ريتشموند الراقي بجنوب غرب لندن

فازت سارة أولني المرشحة المؤيدة للاتحاد الأوروبي في الانتخابات النيابية الفرعية، الخميس، في حي ريتشموند الراقي بجنوب غرب لندن، في مواجهة النائب المحافظ المنتهية ولايته زاك غولدسميث الذي كانت مكاتب المراهنات ترجح فوزه.

جاستن تاليس

وحصلت المرشحة الليبرالية الديموقراطية المؤيدة بقوة لأوروبا، على 49,68 بالمئة من الاصوات مقابل 45,15 بالمئة لخصمها، حسب ارقام أعلنها رئيس بلدية المنطقة ديفيد لينيت.

ووصف هذا الاقتراع بانه شبه استفتاء على مدى التأييد أو المعارضة لبريكست. وقالت اولني لشبكة "سكاي نيوز" انه "جرى تصويت على الخروج لكنني ما زلت أؤمن بان البقاء في الاتحاد الاوروبي هو الامثل لبريطانيا". وبلغت نسبة المشاركة في هذا الاقتراع 53,6 بالمئة.

وأجريت هذه الانتخابات إثر استقالة زاك غولدسميث نجل المليونير جيمي غولدسميث، احتجاجا على دعم حكومة تيريزا ماي لتوسيع مطار هيثرو الذي تؤثر رحلاته بشكل مباشر على ريتشموند.

وقدم زاك غولدسميث نفسه الخميس على أنه مرشح مستقل. علما انه كان يلقى الدعم الكامل من حزب المحافظين وكذلك حزب الاستقلال (يوكيب) المناهض لأوروبا الذي لم يقدم مرشحا ضده. وستشكل نتيجة اقتراع الخميس صدمة على الرجل الذي فاز في الانتخابات العامة في 2015 بفارق 23 ألف صوت.

وقال بعد اعلان النتائج "هذه الانتخابات لم تكن حسابات سياسية بل وعدا قطعته ونفذته". وإذا كان 52% من الناخبين البريطانيين صوتوا في حزيران/يونيو للخروج من الاتحاد الأوروبي، فقد صوت 69% من سكان دائرة ريتشموند للبقاء فيه.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول