Quantcast i24NEWS - ماي تعين نائبة وزير خلفا لوزيرة التنمية الدولية المستقيلة

ماي تعين نائبة وزير خلفا لوزيرة التنمية الدولية المستقيلة

Penny Mordaunt, nouvelle secrétaire d'État au Développement international, sortant du 10 Downing Street à Londres, le 9 novembre 2017
Daniel LEAL-OLIVAS (AFP)
رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي تعين نائبة وزير خلفا لوزيرة التنمية الدولية المستقيلة بريتي باتيل

عينت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي نائبة وزير خلفا لوزيرة التنمية الدولية المستقيلة بريتي باتيل، لتتجنب بذلك تعديلات حكومية كبيرة وتحافظ على التوازن الدقيق المؤيد لبريكست في الحكومة. وعينت رئيسة الحكومة المحافظة بيني موردونت نائبة وزير الرعاية الاجتماعية والمؤيدة الشرسة لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وزيرة جديدة للتنمية الدولية.

وبرز اسم موردونت أولا لتولي وزارة الدفاع، خلفا لمايكل فالون الذي استقال في 1 تشرين الأول/اكتوبر بعد اتهامات بالتحرش الجنسي. ولكن تم اختيار أحد أقرب مساعدي ماي للمنصب هو غافين وليامسون. وموردونت (44 عاما) من عناصر الاحتياط في سلاح البحرية، وكانت وزيرة دولة لشؤون الدفاع قبل أن تصبح وزيرة دولة لذوي الاحتياجات الخاصة العام الماضي. وكان النائب المؤيد لبريكست جايكوب ريس-موغ طالب ببديل من باتيل يكون من مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقدمت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بريتي باتيل استقالتها، الأربعاء، على خلفية لقاءات عقدتها في إسرائيل من دون ابلاغ حكومتها لتكون خلال أسبوع ثاني وزير يستقيل من حكومة تيريزا ماي التي تهزها سلسلة فضائح. وكتبت باتيل (45 عاما) في رسالة إلى رئيسة الحكومة "أقدم اعتذاري الكامل لك وللحكومة لما حصل وأقدم استقالتي". واستقالت الوزيرة بعد لقائها رئيسة الحكومة التي استدعتها إلى لندن الاربعاء من جولة في أفريقيا. وكتبت باتيل في رسالة استقالتها ان "تقارير عدة نُشرت حول ما قمت به، وأنا آسفة للبلبلة التي أثارتها". وقبلت ماي الاستقالة، وردت في رسالة أكدت فيها أن "بريطانيا واسرائيل حليفتان مقربتان وان من الصواب أن نعمل معا عن قرب، لكن يجب أن يتم الأمر بصورة رسمية".

وباتيل ثاني وزير يغادر الحكومة خلال أسبوع بعد وزير الدفاع مايكل فالون الذي استقال في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بسبب فضيحة تحرش جنسي تهز الطبقة السياسية وتهدد باسقاط مقرب آخر من ماي هو نائبها داميان غرين وكذلك وزير الدولة للتجارة الدولية مارك غارنيير. واضطرت باتيل إلى الاعتذار الاثنين بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء عطلة عائلية أمضتها في إسرائيل في آب/اغسطس، بغير علم حكومتها بشأنها. ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك، الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تسمى "أصدقاء إسرائيل المحافظون".

وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية أن باتيل قالت لماي انها بحثت مع محاوريها الاسرائيليين إمكانية تمويل المساعدات التي يقدمها الجيش الاسرائيلي للجرحى السوريين في الجولان الذي لا تعترف بريطانيا بضم اسرائيل للقسم المحتل منه. والموقف الرسمي لبريطانيا هو ان تمويل الجيش الاسرائيلي في هضبة الجولان "غير مناسب" لانها تعتبرها ارضا محتلة، كما أكد وزير في البرلمان الثلاثاء.

وقالت رئاسة الحكومة إن الوزيرة تعرضت للتوبيخ من ماي. لكن وكالة برس اسوسييشن البريطانية نقلت ان باتيل أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في أيلول/سبتمبر مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد اردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم. وقبل الاستقالة، علق وزير بريطاني رفض الكشف عن اسمه لصحيفة ديلي تلغراف "لا أفهم ما عليها أن تفعل بعد كي تُطرد".

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقثلاثة قتلى على الاقل بانهيار مبنى في روسيا
8المقال التاليالقضاء الفرنسي يؤكد صلاحية تسجيلين لصحافيين متهمين بابتزاز ملك المغرب