Quantcast i24NEWS - راخوي من برشلونة: نريد استعادة كاتالونيا بالوسائل الديمقراطية

راخوي من برشلونة: نريد استعادة كاتالونيا بالوسائل الديمقراطية

Spanish Prime Minister Mariano Rajoy visits Catalonia for the first time since Madrid imposed direct rule on the region, a day after hundreds of thousands of Catalans marched to demand the release of jailed regional officials
PAU BARRENA (AFP)
ألبيول: "الاستقلال قد قسّم الأصدقاء والعائلات وفرّق بينهم، أكثر من 2,000 مصلحة تجارية غادرت كتالونيا

غداة المظاهرة الكتالونية الحاشدة الداعمة لاستقلال إقليم كتالونيا الغني وانفصاله عن اسبانيا، أعلن اليوم الأحد رئيس الحكومة الإسبانية المحافظ ماريانو راخوي، ومن برشلونة ذاتها، أنه يريد "استعادة الإقليم بالوسائل الديمقراطية".

ودعا راخوي في كلمة ألقاها ببرشلونة  مئات مئات الشركات التي غادرت برشلونة الى العودة اليها، مطالبا "كل الشركات التي تعمل أو عملت من قبل في كاتالونيا عدم مغادرتها".

وقال راخوي أنه "استنفذ جميع الطرق" بعد الإعلان أحادي الجانب للاستقلال من حكومة كتالونيا، داعيا "الأغلبية الصامتة" الى المشاركة في الاقتراع المقبل بالانتخابات العامة في الإقليم التي أعلنتها مدريد عقب الاطاحة بحكومة كتالونيا الأسبوع الماضي، وأكد "نحن لن نسمح لأحد تحطيم الروابط التي تجمعنا. سنستعيد كتالونيا من الفوضى الانفصالية".

ويتوقع أن تنظم السلطات الاسبانية انتخابات في إقليم كتالونيا في 21 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ودعا راخوي الحزب الحاكم - الحزب الشعبي الذي يقف برأسه الى إنجاح الانتخابات في الاقليم. 

من جانبه أعلن لاعب كرة السلة السابق خافيير غارسيا ألبيول الذي يترشح للانتخابات النيابة عن حزب الشعب الذي يتزعمه راخوي، أن "الاستقلال قد قسّم الأصدقاء والعائلات وفرّق بينهم، أكثر من 2,000 مصلحة تجارية غادرت كتالونيا. لذا فالخيار واضح: إما ان نختار المصالح التجارية والأعمال وإما أن نختار العراقيل باسم الاستقلال".

وتأتي زيارة راخوي غداة تظاهرة حاشدة في برشلونة طالبت بالافراج عن نحو عشرة من القادة الانفصاليين يشكلون النواة الصلبة للحركة وسجنوا في اطار تحقيقات بتهمتي "التمرد" و"العصيان".

وكانت المنظمتان الانفصاليتان اللتان تتمتعان بنفوذ كبير ونظمتا التظاهرة -- الجمعية الوطنية الكاتالونية و"اومنيوم" الثقافية --، اثبتتا أنهما ما زالتا تملكان القدرة على القيام بتعبئة كبيرة. 

وهتف المشاركون في التظاهرة التي ضمت نحو 750 ألف شخص حسب الشرطة البلدية، "الحرية للسجناء السياسيين" و"نحن جمهورية" و"قوات الاحتلال الى الخارج!".

AP Photo/Emilio Morenatti

وألغت المحكمة الدستورية الاسبانية الأربعاء الماضي إعلان الاستقلال أحادي الجانب لكاتالونيا الذي اعتمده برلمان الإقليم في 27 تشرين الأول/ أكتوبر كما أعلنت متحدثة باسمها. 

وكانت قد استدعت المحكمة العليا في إسبانيا الرئيس الإنفصالي الكتالوني كارليس بويغديمونت، و13 من الوزراء في حكومة الاقليم للإدلاء بشهاداتهم، ليردوا على التهم الموجهة اليهم. وذلك قبل أن تقوم مدريد بإقالته رسميًا من منصبه كرئيس كتالونيا والإطاحة بحكومته، لتعيّن بدلا منها نائبة رئيس الوزراء ثريا رودريغز كحاكمة للإقليم بشكل فعلي.

ويواجه بويغديمونت والوزراء سنوات في الحبس في حال دينوا بتهم التمرد والعصيان الموجهة لهم. ولكن قاضيا بلجيكيا أخلى سبيل الرئيس الكتالوني ووزرائه الأسبوع الماضي، رغم اصدار مذكرة اعتقال أوروبية بحقهم من قبل الحكومة الاسبانية، التي تلاحقهم بتهم سوء استغلال الأموال العامة، التمرد والعصيان، وخيانة الثقة والأمانة، في أعقاب الحملة التي قادها بويغديمونت لانتزاع الاستقلال للاقليم الغني.

وفي الاستفتاء الذي تم في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، بمشاركة 43% من أصحاب حق الاقتراع في كتالونيا، أيّد 90% من الناخبين فكرة الانفصال عن إسبانيا. وقمعت قوات الأمن الاسبانية بالقوة تنظيم استفتاء لتقرير مصير كاتالونيا بعدما حظرته السلطات الاسبانية المركزية ورفضه زعماء الدول الأوروبية. وأصيب خلال اليوم الذي جرى فيه تنظيم الاستفتاء 900 شخص على الأقل في المواجهات بين محتجين والشرطة الإسبانية، بينما حاولت الشرطة قمع المواطنين ومنعهم من التصويت، وصادرت عدد من صناديق الاقتراع.

وكان الانفصاليون الحاكمون في كاتالونيا منذ أيلول/ سبتمبر 2015 دعوا في السادس من أيلول/ سبتمبر الى هذا الاستفتاء على الرغم من حظره من قبل المحكمة الدستورية. فيما يرى بويغديمونت أن الاستفتاء على الاستقلال الذي صوّت فيه نحو نصف الكتالونيين ومعظمهم أيد الاستقلال عن اسبانيا واعلان الانفصال، نافذ ويحظى بشرعية وشعبية كبيرة.

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقبرشلونة: 750 الف متظاهر يطالبون بالافراج عن المسؤولين الانفصاليين
8المقال التاليعامان على اعتداءات نوفمبر في باريس والتحقيقات مستمرة