Quantcast i24NEWS - عامان على اعتداءات نوفمبر في باريس والتحقيقات مستمرة

عامان على اعتداءات نوفمبر في باريس والتحقيقات مستمرة

مسرح باتاكلان على طريق التعافي بعد سنتين على اعتداءات باريس
فيليب لوبيز (ا ف ب/ارشيف)
لا تزال التحقيقات في هذه الاعتداءات التي تعتبر الأكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث مستمرة

تحيي فرنسا الاثنين 13 تشرين الثاني/نوفمبر الذكرى الثانية لاعتداءات باريس الدموية في هجمات متزامنة نفذها جهاديون في العاصمة باريس وضواحيها. ولا تزال التحقيقات في هذه الاعتداءات التي تعتبر الأكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث مستمرة.

وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم في مراسم إحياء هذه الذكرى كما حضرت المراسم أيضا سيدة فرنسا الأولى، بريجيت ماكرون، ووفد من الوزراء ورئيسا غرفتي البرلمان والرئيس الفرنسي السابق ﻓرانسوا أولاند وعمدة باريس آن هيدالجو، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وانطلقت المراسم بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح الضحايا ووضع إكليل من الزهور أمام لوحة تذكارية في محيط ستاد "دو ﻓرانس" بالضاحية الباريسية، حيث سقط أول ضحايا الهجمات بعد تفجير أحد الانتحاريين لحزام ناسف عند أحد مدخل الملعب.

كما توجه الرئيس الفرنسي إلى المطاعم التي شهدت مقتل العشرات بالرشاشات، بالإضافة إلى مسرح "باتاكلان" الذي وقعت فيه أيضا مجزرة من قبل المجموعة الإرهابية التي نفذت اعتداءات متزامنة.

وشهدت المراسم قراءة أسماء الضحايا ووضع أكاليل من الزهور والوقوف دقيقة صمت ومصافحة أهالي الضحايا الذين طالبوا بأن تقام الذكرى في أجواء هادئة.

يذكر أنه في الثالث عشر من نوفمبر عام 2015، استهدفت سلسلة هجمات بالرشاشات والمتفجرات ستاد فرنسا قرب باريس، ومسرح "باتاكلان" ومطاعم عدة، ما أدى إلى مقتل 130 شخصا وإصابة 400 آخرين.

وتبنى تنظيم "داعش" هذه الاعتداءات التي أعقبها إعلان حالة الطوارئ بالبلاد وإجراءات أمنية غير مسبوقة، ولا تزال التحقيقات في هذه الجرائم مستمرة لغاية اليوم.

Martin BUREAU (AFP/Archives)

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقراخوي من برشلونة: نريد استعادة كاتالونيا بالوسائل الديمقراطية
8المقال التاليإسبانيا تثير قضية التدخل الروسي في كاتالونيا مع الاتحاد الأوروبي