Quantcast i24NEWS - تحقيق ضد مصنع طائرات مسيرة اسرائيلي مشتبه بقصف أرمينيا

تحقيق ضد مصنع طائرات مسيرة اسرائيلي مشتبه بقصف أرمينيا

قوات ارمنية في مرتفعات غورنا قرباخ
صورة من الارشيف
المحكمة تحظر نشر تفاصيل التحقيق في صفقة بين "انظمة الدفاع الجوية الاسرائيلية" و"زبون هام" غير مسمى

أطلقت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا جنائيا ضد شركة إسرائيلية لتصنيع طائرات مسيرة يشتبه بأنها حاولت قصف الجيش الارميني نيابة عن اذربيجان خلال عرض لإحدى طائراتها في وقت سابق من العام.

"هناك تحقيق جاري ضد انظمة الدفاع الجوي بخصوص صفقة مع زبون هام"، قال الشرطة في بيان يوم الثلاثاء. وتقود التحقيق وحدة الشرطة الإسرائيلية للجرائم الدولية، المعروفة باسم "يهبال".

وصدرت الانباء حول التحقيق يوم الاثنين عند موافقة محكمة اسرائيلية على اوامر حظر نشر تفاصيل القضية، التي تقيد المعلومات التي يمكن نشرها حولها. فقد رفضت الشرطة على سبيل المثال كشف هوية "الزبون الهام".

وفي بيان، قالت الشركة انها سوف "تتعاون تماما مع اي فحص حول اي مسألة وستعمل بكامل قدراتها كي يمر التحقيق بأسرع شكل ممكن".

وتظهر اوامر حظر النشر ان الشركة تخضع للتحقيق منذ 4 سبتمبر/ايلول على الاقل، بضعة اسابيع قبل صدور الاتهامات الاولية حول عرضها الحي ضد ارمينيا.

وورد ان الشركة تعاملت ايضا مع المجلس العسكري في ميانمار، المتهم بالتطهير العرقي ضج الاقلية المسلمة في هناك.

وفي اواخر شهر أغسطس/آب، علقت وكالة الاشراف على صادرات الدفاع التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية رخصة تصدير الشركة لطائرتها بدون طيار من طراز Orbiter 1K لـ"زبون هام"، وابلغت الشركة البورصة الإسرائيلية بذلك، بحسب القانون.

ووفقا للشركة، كان من المفترض ان تجني الشركة 71.5 مليون شيكل (نحو 20 مليون دولار) من الصفقة خلال العامين القادمين مع "الزبون الهام".

"تعمل الشركة من اجل توضيح المسألة مع وزارة الدفاع"، قالت الشركة في بيان حينها. وقالت الشركة ان قرار وزارة الأمن الإسرائيلية ينطبق فقط على بيع طائرتها الى "الزبون الهام" وليس لزبائن اجانب اخرين.

وعادة تتجنب شركات الدفاع الخاصة الإسرائيلية من الكشف عن هوية زبائنها بشكل مباشر. ولكن يمكن الفهم من البيان ان الزبون هو اذربيجان.

ويأتي قرار وقف الصفقة حوالي اسبوعين بعد تقدين شكوى للوزارة بأن الشركة أطلقت، بطلب من اذربيجان، احدى طائراتها من طراز Orbiter 1K ضد القوات الارمينية في منطقة مرتفعات قرة باغ المتنازع عليها.

وقال العقيد ارمن غيوزاليان من الجيش الارميني ان جنديين اصيبا بإصابات خفيفة في الهجوم الذي وقع في 7 يوليو/تموز، بحسب وكالة انباء وزارة الدفاع الارمينية "هاي زنفور". وقد تم تسريب نسخة من الشكوى اولا الى صحيفة معاريف.

ووفقا للتقرير، ارسلت الشركة طاقم الى باكو، عاصمة اذربيجان، لعرض الطائرة بدون طيار، التي يمكن اضافة قنابل صغيرة اليها، كيلو او 2 كيلو، وتم توجيهها الى هدف عدو في مهمة "انتحارية".

ووفقا للشكوى، خلال عرض قدرات نظام Orbiter 1K لجيش اذربيجان في الشهر الماضي، طلب من الشركة اجراء اختبار نيران حية للنظام ضد موقع للجيش الارميني.

ويخوض البلدان قتال متقطع منذ حوالي 25 عاما. وقد تصاعد القتال في 16 الاشهر الاخيرة حول منطقة مرتفعات قرة باغ المتنازع عليها.

واختبار من هذا النوع غير قانوني بحسب القانون الإسرائيلي، لأنه يتطلب تصريح قلما يمنح لإجراء اختبارات ضد اهداف حقيقية. وفي هذه الحالة، كان من المستبعد حصول الشركة على هذا التصريح، لأن اسرائيل لا تعتبر ارمينيا دولة عدو.

وافادت صحيفة معاريف ان الإسرائيليين الاثنين اللذين شغلا الطائرات خلال الاختبار رفضا تنفيذ الهجوم، بالرغم من تهديدات من قبل مدراءهما.

وحاول عضوان رفيعان من بعثة الشركة الى باكو بعدها بتنفيذ طلب اذربيجان، ولكن لم يفلحا بإصابة الاهداف نظرا لافتقارهم الخبرات اللازمة، بحسب التقرير.

ونفت الشركة الادعاء عند صدور التقرير، قائلة انها "لم تنفذ اختبارات ضد اهداف حية، يما يشمل في هذه الحالية". وأكدت وزارة الامن الإسرائيلية انها تحقق في المسألة، ولكنها رفضت التعليق على القضية.

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسبانيا تثير قضية التدخل الروسي في كاتالونيا مع الاتحاد الأوروبي
8المقال التاليروسيا توقف 69 اسلاميا يشتبه بانتمائهم لحركة محظورة