Quantcast i24NEWS - تظاهرة في باريس ضد " العبودية" في ليبيا

تظاهرة في باريس ضد " العبودية" في ليبيا

متظاهرون في باريس نددوا ب"العبودية" في ليبيا في 18تشرين الثاني/نوفمبر 2017
جوفري فان در هاس (ا ف ب/ا ف ب)
المئات يتظاهرون أمام السفارة الليبية في باريس بعد عرض فيلم وثائقي لحالات بيع مهاجرين في المزاد في ليبيا

تظاهر نحو ألف شخص، السبت، في العاصمة الفرنسية باريس، ضد حالات من " العبودية" في ليبيا، ندد بها تقرير وثائقي بثته شبكة " سي إن إن" الأمريكية، حسبما أعلنت شرطة باريس.

ولبّى المتظاهرون نداء العديد من الجمعيات، لا سيما تجمع ضد الاستعباد ومعسكرات الاعتقال في ليبيا، تم تأسيسه بعد بث تقرير شبكة " سي ان ان"، الذي يظهر بيع مهاجرين في المزاد في ليبيا، وفقا لصحافيين.

وتجمع المتظاهرون بعد الظهر قرب نصب قوس النصر في باريس قبل أن يتفرقوا مساء. وقال شاهد عيان إن عددا من الشبان ألقوا مقذوفات باتجاه قوات الأمن، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ونددت الشرطة في بيان بعدم شرعية التحرك قائلة إن " عددا من الجمعيات نظموا بدون أي إشعار سابق تظاهرة ومسيرة انطلاقا من السفارة الليبية، باتجاه ثاني المقرات الدبلوماسية لهذا البلد" في غرب باريس، مشددة على عدم تسجيل " أي حادث".

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها بالفرنسية " لا للعبودية في ليبيا"، وكانوا تجمعوا في غرب باريس قرب ساحة " الأتوال" حيث تمركزت قوات الأمن، بحسب صحافيين.

وشارك في التظاهرة العديد من الشخصيات كالفكاهي عمر سي، ولاعب كرة القدم ديدييه دروغبا، وملكة جمال فرنسا السابقة صونيا رولان. وكتب سي في تغريدة على تويتر " لنتضامن ولنكن على الموعد للاحتجاج ضد التعذيب والعنف".

وكان تقرير سي إن إن أظهر مهاجرين يتم بيعهم بالمزاد في ليبيا، تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، أثار تعاطفا كبيرا، واستدعى ردود فعل منددة في إفريقيا والأمم المتحدة.

وفي تسجيل التقط بواسطة هاتف محمول يظهر في التقرير شابان يعرضان للبيع في المزاد للعمل في مزرعة، ليوضح بعدها الصحافي معد التقرير أن الشابين بيعا بمبلغ 1200 دينار ليبي أي 400 دولار لكل منهما.

وكان الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي الرئيس الغيني الفا كوندي ندد بأعمال بيع المهاجرين الذين يتم استعبادهم، وكذلك فعلت الحكومة السنغالية، والرئيس النيجري محمد يوسوفو الذي طلب إدراج الموضوع على جدول أعمال قمة الاتحاد الإفريقي التي تنعقد في أبيدجان في 29 و30 تشرين الثاني / نوفمبر.

وبعد الظهر توجه عدد من المتظاهرين في باريس إلى فندق " رافايل" المجاور لجادة الشانزيليزيه حيث كان يتواجد وفد من غينيا، أوضح مصدر في الشرطة أن وزير الداخلية الغيني الذي كان هناك استقبل عددا من المتظاهرين.

أ ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقالشرطة الإسبانية تطلق النار على فرنسي "هتف الله أكبر"
8المقال التاليميركل تقوم بمحاولة اخيرة لتشكيل حكومة وتجنب ازمة