أفريقيات.

اطفال سودانيون يمرن قرب عربات للقوة المشتركة في دارفور في 12 نيسان/ابريل 2016
اليونيسف: سيتم ايواء الاطفال المفرج عنهم مؤقتا في مركز حكومي لحين اعادتهم الى أسرهم

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن السلطات السودانية أفرجت عن 21 طفلا كانت قبضت عليهم العام الماضي في دارفور اثناء معارك مع متمردين.

ويأتي هذا الاعلان بعد أيام من تأكيد الرئيس السوداني عمر حسن البشير في دارفور أنه سيأمر بالافراج عن كافة الاطفال المعتقلين من حركات التمرد.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في بيان "إن الأمم المتحدة تعرب عن ارتياحها اثر إفراج الحكومة السودانية أمس (الاربعاء) عن 21 طفلا كانوا ضمن مجموعات مسلحة".

وقال رئيس بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور مارتن اوهومبيهي "لم يعد ممكنا حرمان الاطفال السودانيين من مستقبلهم (..) ولا يجب أن يشارك اي طفل في المعارك".

وسيتم ايواء الاطفال المفرج عنهم مؤقتا في مركز حكومي لحين اعادتهم الى أسرهم، بحسب يونيسيف.

وأعلن البشير في 7 أيلول/ سبتمبر اثناء احتفال في الفاشر كبرى مدن ولاية شمال دارفور أن السلم عاد الى هذه المنطقة المكونة من خمس ولايات والمدمرة بفعل الحرب.

واندلعت أعمال العنف في دارفور في 2003 حين حمل متمردون السلاح ضد السلطات بداعي التهميش. فخلّف النزاع 300 ألف قتيل على الأقل و2,5 مليون نازح، بحسب الأمم المتحدة.

بذكر أن عمر البشير يحكم السودان منذ ان قاد انقلابا عسكريا في عام 1989، وهو يعتبر من الحكام الطغاة الأشهر في العالم. وأصدرت محكمة العدل الدولية في عام 2009 مذكرة توقيف بحقه بعد اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور في غربي السودان، حيث قتلت القوات السودانية مئات الآلاف من أبناء القبائل الأفريقية (نحو 300 ألف قتيل و2,6 مليون نازح منذ العام 2003).

بمساهمة (أ ف ب)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول