أفريقيات.

قوات حكومية بالقرب من الولي في جنوب السودان في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2015
مسؤولة "تجري عملية مستمرة من التطهير العرقي في العديد من مناطق جنوب السودان وتستخدم التجويع والاغتصاب الجماعي"

حذر فريق أممي من خبراء حقوق الانسان الخميس من أن عمليات "تطهير اتني" تجري حاليا في جنوب السودان، بعد زيارة استمرت عشرة أيام الى البلد الذي يشهد تصاعدا في العنف منذ انهيار اتفاق السلام في تموز/ يوليو الماضي. 

وقالت ياسمين سوكا من مفوضية حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان "تجري عملية مستمرة من التطهير العرقي في العديد من مناطق جنوب السودان وتستخدم التجويع والاغتصاب الجماعي وحرق القرى. في كل مكان توجهنا اليه في هذا البلد سمعنا القرويين يقولون انهم مستعدون لإراقة الدماء لاستعادة أرضهم".

وأضافت "قال لنا العديدون إن الأمور وصلت الى نقطة اللا عودة". 

وتألف الفريق من ثلاثة أشخاص بمن  فيهم سوكا وتوجه الى بلدات مضطربة من بينها بينتيو وملكال وواو لجمع الحقائق حول الوضع في جنوب السودان. 

وتظهر الشهادات التي جمعها الفريق خلال زيارته التي استمرت عشرة أيام أن جنوب السودان على حافة "كارثة"، بحسب بيان الفريق. 

وأضافت سوكان "أنه يتم تهيئة الوضع لتكرار ما حدث في رواندا، وعلى المجتمع الدولي أن يحول دون حدوث ذلك". 

(أ ف ب)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول