Quantcast i24NEWS - المغرب: الأمن يحبط "هجوم نوعي" لداعش ويعتقل أفراد الخلية

المغرب: الأمن يحبط "هجوم نوعي" لداعش ويعتقل أفراد الخلية

الامن المغربي
تبادل إطلاق النار بين الأمن المغربي وعناصر "خلية إرهابية" تم تفكيكها في مدينة الجديدة وإفشال هجوم دموي كبير

تبادلت الفرقة الخاصة بمكافحة الإرهاب في المغرب صباح الخميس إطلاق النار مع عناصر "خلية إرهابية" تم تفكيكها في مدينة الجديدة غرب البلاد حسبما أفادت مصادر متطابقة. وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أن الخلية التي جرى تفكيكها كانت تحضر "لعمليات نوعية" في المملكة بإيعاز من تنظيم داعش، وأنه جرى خلال العملية ضبط أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات لاسلكية.

وقالت الوزارة في بيان إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المتخصص في مكافحة الإرهاب، تمكن "من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من سبعة عناصر".

وأضاف البيان أن عناصر هذه الخلية كانوا يحضرون لـ"عمليات إرهابية نوعية بالمملكة بإيعاز من قادة ميدانيين لداعش"، وقد خططوا "لاستقطاب المزيد من العناصر الشابة وتجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية تهدف حصد أكبر عدد من الضحايا بغية خلق الرعب بين المواطنين وزعزعة الاستقرار".

ونقل موقع LE360 المقرب من محيط القصر أنه حصل تبادل إطلاق نار بين عناصر الفرقة الخاصة بمكافحة الإرهاب وعناصر هذه الخلية في مدينة الجديدة الواقعة غرب البلاد. وأكد مسؤول أمني فضل عدم ذكر اسمه "وجود تبادل إطلاق نار" بين الجانبين دون تأكيد وجود اصابات من عدمها.

من جانبه قال عبد الرحيم سيوي وهو مسؤول في جمعية محلية في مدينة الجديدة "حسب شهادات السكان فقد تم سماع اطلاق نار صباح اليوم، كما تم توقيف شخصين حسب الشهود يبدو أنهم على علاقة بشخص آخر تم توقيف الأسبوع الماضي".

وبحسب بيان وزارة الداخلية المغربية فإن عناصر الخلية السبعة التي تم تفكيكها لا يوجدون في مدينة الجديدة فقط، بل أيضا في مدينة سلا بمحاذاة العاصمة الرباط وقرية الكارة (55 كيلومترا جنوب الدار البيضاء) وقرية ولاد زبير (شرق المغرب).

وقالت الوزارة انه تم في المخبأ السري للخلية في مدينة الجديدة "حجز أسلحة نارية عبارة عن مسدس رشاش مزود بمنظار ليلي يعمل بالأشعة الحمراء، وسبعة مسدسات وكمية وافرة من الذخيرة الحية، و4 سكاكين كبيرة الحجم، وجهازين للاتصالات اللاسلكية".

كما تم حجز "سراويل عسكرية وعصي تلسكوبية ومعدات ومواد كيميائية وسوائل مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، وكذا سترتين مزودتين بحزامين ناسفين" وسيتم بحسب الداخلية "اخضاع هذه المواد المشبوهة للخبرة بمختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها".

وأكد المصدر نفسه أن تفكيك هذه الشبكة يتزامن "مع التهديدات التي ما فتئ يطلقها مقاتلون مغاربة في صفوف تنظيم داعش عبر حملات إعلامية تؤكد عزمهم تنفيذ عمليات مماثلة بالمملكة وجعلها ولاية تابعة لهذا التنظيم الإرهابي"

وتقدر السلطات المغربية عدد المقاتلين المغاربة إلى جانب تنظيم داعش بنحو 1500 بينهم عدد يتولى مناصب قيادية في هذا التنظيم وسبق لهم أن أطلقوا تهديدات ضد المغرب، ما جعل السلطات تنتهج سياسة استباقية لتجنب أي عملية.

وقد نجحت الرباط منذ آخر تفجير في مقهى أركانة في مدينة مراكش السياحة بداية 2011، في تجنب أي عملية أخرى، كما ساعدت عددا من الدول الأوروبية خاصة اسبانيا وفرنسا وبلجيكا في تفكيك عدد من الخلايا.

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقالسودان نحو التقسيم للمرة الثالثة في دارفور مع عودة الصادق المهدي؟
8المقال التاليمصرع 47 شخصا في حادث سير في مدغشقر