Quantcast i24NEWS - خمسون قتيلا على الأقل في اعتداء انتحاري في شمال شرق نيجيريا

خمسون قتيلا على الأقل في اعتداء انتحاري في شمال شرق نيجيريا

المكان الذي حصلت فيه التفجيرات الانتحارية في مايدوغوري، شمال شرق نيجيريا، في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
مراسل (أ ف ب/AFP)
اعتداء انتحاري منسوب لبوكو حرام يطال مسجدا شمال شرق نيجيريا ويخلف 50 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى

قتل خمسون شخصا على الأقل الثلاثاء في اعتداء انتحاري نسب الى تنظيم بوكو حرام الاسلامي المتطرف استهدف مسجدا في موبي في أحد أشد الاعتداءات دموية في شمال شرق نيجيريا منذ أشهر.

ووقع الانفجار اثناء صلاة الفجر في مسجد في موبي، المدينة الواقعة على الحدود مع الكاميرون وعلى بعد نحو 200 كيلومتر شمالي يولا كبرى مدن ولاية اداماوا. وقال عثمان ابوبكر المتحدث باسم شرطة اداماوا "حتى الان لدينا خمسون قتيلا على الأقل". وأوضح أن الانتحاري "دخل بين المصلين" للولوج الى المسجد حيث فجر نفسه.

ولم يتم تبني الاعتداء لكنه يحمل بصمة بوكو حرام التي تنفذ بانتظام هجمات على القرى واعتداءات انتحارية. وخلف العنف المستمر منذ 2009 في شمال شرق نيجيريا 20 ألف قتيلا على الاقل و2.6 مليون نازح.

وقال ابوبكر "جميعنا يعرف التوجه ولا نشتبه في أحد بنوع خاص، لكننا نعرف من يقف خلف هذه الهجمات" بدون أن يسمي بوكو حرام. وكان مسؤول وكالة إدارة الحالات الطارئة بولاية اداماوا هارونا فورو ورئيس الحكومة المحلية في شمال موبي موسى حمد بيلو، أكدا في وقت سابق الهجوم مشيرين الى سقوط 15 قتيلا بيد أنهما أوضحا أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وهو الاعتداء الأشد دموية في منطقة شمال شرق البلاد منذ الكمين الذي نصب في تموز/يوليو 2017 لقافلة تنقل أعضاء مهمة استكشاف للنفط في ولاية بورنو المجاورة وخلف 70 قتيلا. ووصف مسؤول في أجهزة الانقاذ في المكان الانفجار بانه "مدمر" وقال "هناك خسائر كبيرة".

وروى ابوبكر سولي الذي يقيم قرب المسجد انه كان عاد لتوه الى منزله حين سمع دوي الانفجار. وأضاف "كنت في المكان اثناء عمليات الانقاذ وقتل 40 شخصا في حينهم ونقل كثيرون آخرون الى المستشفى مع اصابات خطرة ومميتة". وتابع "اقتلع السقف.

وقال أشخاص كانوا قرب المسجد ان الانتحاري كان بين جمع المصلين وفجر نفسه اثناء الصلاة" مضيفا انه لا يساوره أدنى شك في أن الاعتداء "من فعل بوكو حرام". ونقل عدد كبير من الجرحى الى مستشفيات المنطقة لتلقي الاسعافات العاجلة، بحسب عدة مصادر لم يكن بوسعها تحديد عدد المصابين.

وكان تنظيم بوكو حرام دخل موبي في ذروة التمرد نهاية 2014 واستولى مسلحوه على العديد من البلدات والأراضي في شمال شرق نيجيريا لاقامة "خلافة".

وتم تغيير اسم المدينة الى "مدينة الاسلام" اثناء فترة احتلال بوكو حرام لها. لكن المركز الاقتصادي لولاية اداماوا الذي يؤوي ايضا الجامعة الاقليمية، كان هادئا منذ ان طرد الجيش ومجموعات دفاع ذاتي مسلحة المتطرفين الاسلاميين.

وبشكل عام شهدت الولاية عودة تدريجية وهشة للهدوء منذ اشهر مقارنة مع ولاية بورنو المجاورة مركز النزاع التي لم تشهد اي هدوء. لكن في الآونة الاخيرة استؤنفت هجمات المتطرفين الاسلاميين في هذه المنطقة المحاذية للكاميرون والتي تضم جبال ماندارا حيث توجد عدة معسكرات لمسلحي بوكو حرام.

وقتل جندي وامرأتان على الاقل في بداية تشرين الثاني/نوفمبر في هجوم نفذه عشرات المتطرفين في غولاك في منطقة ماداغالي في اقصى شمال ولاية اداماوا. وحاول المتطرفون الاسلاميون الاستيلاء على المدينة قبل صدهم من الجيش.

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقالشرطة التونسية تعتقل مشتبهين اثنين ببث شائعة وفاة السبسي
8المقال التاليالبنتاغون يعلن مقتل أكثر 100 مقاتل من حركة الشباب بضربة اميركية