Quantcast i24NEWS - موغابي يطلب حراسة خاصة ولن يرحل عن وطنه زيمبابوي

موغابي يطلب حراسة خاصة ولن يرحل عن وطنه زيمبابوي

No more Mugabe, but will there be much change under his successor?
Jekesai NJIKIZANA (AFP/File)
موغابي أبدى رغبته أن يمضي بقية عمره في زيمبابوي وأنه لا ينوي العيش في المنفى

سيحظى رئيس زيمبابوي المُقال روبرت موغابي بحصانة تمنع عنه المحاكمة ، بينما وعدت السلطات أنها ستهتم بحمايته وتضمن أمنه الشخصي، ذلك في ظل التوصل الى اتفاق حول استقالته وتنحيه من الرئاسة ليتيح لنائبه السابق منانغاغوا أن يتسلم زمام الأمور.

وأفادت مصادر مطلعة أن الرئيس موغابي سيحظى بحصانة لأنه وافق على التنحي، هذا اضافة الى حصوله على مخصصات تقاعد، منزل، مخصصات سفر وعطل، وتأمين صحي، اضافة الى طاقم حراسة خاص بالرئيس المستقيل الذي حكم طوال 37 سنة، وأعلن أول أمس الثلاثاء استقالته.

تفيد مصادر صحافية محلية بأن موغابي أبدى رغبته أن يمضي بقية عمره في زيمبابوي وأنه لا ينوي العيش في المنفى، "هذه نقطة حساسة بالنسبة له وهو أصرّ عليها"، وتابع المصدر "يعهمه بشكل كبير أن يحظى بدعم وحراسة كي يتمكن البقاء في البلاد، رغم أن ذلك لا يمنع عنه السفر الى الخارج في حال احتاج أو طلب ذلك".

ويفترض أن يؤدي رئيس زيمبابوي العتيد ايمرسون منانغاغوا (75 عاما) القسم الدستوري يوم غد الجمعة، بعدما حطت طائرته يوم أمس الأربعاء، في مطار "مانيامي" العسكري بالقرب من العاصمة هراري، حيث كان في استقباله لفيف من الجنرالات وقادة الجيش في زيمبابوي.

وكانت زيمبابوي على وشك الدخول في حرب أهلية وصراع على السلطة بين أنصار الرئيس المتنحي الطاعن بالسن روبرت موغابي (93 عاما) وزوجته غريس موغابي (52 عاما)، وبين نائبه منانغاغوا الذي أقاله موغابي من منصبه ومن الحزب الحاكم.

وكان يُنظر الى منانغاغوا وهو من مخضرمي حروب التحرير، كخليفة محتمل للرئيس موغابي، قبل أن يقيل الأخير منانغاغوا من منصبه في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، في محاولة لأن يتيح لزوجته غريس أن تخلفه على رأس الدولة.

وقبل أسابيع تحركت قوات عسكرية باتجاه العاصمة، في ظل التوتر السياسي الحاصل، وكان قد طالب رئيس هيئة الأركان (قائد القوات المسلحة) اللوءا كونستانتينو شيوينغا، الحزب الحاكم (زانو) بوقف ملاحقة أنصار نائب الرئيس ايمرسون منانغاوغوا. وكان قد هدد اللواء شيوينغا بالتدخل في حال أزيح مسؤولين بارزين من "حروب التحرير" التي شهدتها البلاد في السبعينيات من القرن الماضي، من المواقع المركزية التي يتبوأنوها في البلاد.

تعليقات

(0)
8المقال السابقأكثر من 22 مليون جزائري يصوتون في انتخابات بلا رهانات
8المقال التالياتهامات للحكومات والدول بمعرفة حالات اغتصاب وتعذيب وعبودية المهاجرين الأفارقة