Quantcast i24NEWS - هيومن رايتس ووتش توثق انتهاكات إنسانية جديدة في اليمن

هيومن رايتس ووتش توثق انتهاكات إنسانية جديدة في اليمن

مقاتلون حوثيون خلال تجمع لنشر مقاتلين على جبهات القتال في اليمن
محمد حويس (اف ب)
"سلطات صنعاء ستكون عُرضة لخطر الملاحقة القضائية في المستقبل إذا لم تعالج أوضاع المحتجزين وتعيدهم إلى عائلاتهم"

وجهت منظمة هيومن رايتس ووتش الكثير من الانتقادات للمعارضة اليمنية على خلفية إرتكابها أعمالا غير إنسانية، ضمن الحرب الدائرة في اليمن منذ سنتين، وجاء في التقرير الذي نشرته المنظمة " ان المتمردين قاموا بشكل تعسفي بإحتجاز 61 شخصا معظمهم تربطهم صلات بحزب الإصلاح الإسلامي السني وآخرين هم نشطاء وأعضاء من طائفة البهائيين إضافة الى طلاب وصحفيين".

وقالت المنظمة إنها رصدت حالتي وفاة ضمن هذا الإحتجاز، إلى جانب 11 حالة مفترضة من التعذيب أو سوء المعاملة بينها إنتهاكات بحق طفل.

فيسبوك

من جانبها أكدت مصادر صحفية "أن سلطات صنعاء أفرجت عن 26 شخصا على الأقل من الرهائن الـ61، لكنها ما زالت تحتفظ بـ24 آخرين، في حين لم يتمكن الأهالي من معرفة مصير ومكان 9 رجال اخرين يبدوا انهم اخفوا قسرا، الى جانب حالتي وفاة رصدتهما منظمة هيومن رايتس ووتش".

ودعت المنظمة الحقوقية سلطات المتمردين الحوثيين في صنعاء إلى "إخلاء سبيل المحتجزين تعسفا فورا، مع إعطاء الأولوية للأطفال والفئات الهشة، والكف عن إعاقة وصول المحامين والأهالي للمحتجزين، وملاحقة المسؤولين الضالعين في سوء المعاملة قضائيا".

في حين قالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن "إن سلطات صنعاء ستكون عُرضة لخطر الملاحقة القضائية في المستقبل، إذا لم تعالج أوضاع المحتجزين وتعيدهم إلى عائلاتهم".

كما أوردت المنظمة شهادات في تقريرها، حول وفاة أشخاص أثناء الإعتقال وحالات التعذيب، مستخدمة أسماءً مستعارة للمخبرين والضحايا.

وتتحدث المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن عن وجود آلاف اليمنيين المحتجزين بشكل قسري من قبل الحوثيين المعروفين أيضا بجماعة "أنصار الله" المحسوبة على إيران.

وتعتبر وزارة الداخلية في صنعاء، الخاضعة لمجلس حكم إدارة تسيير الأعمال في البلاد، المنبثقة عن اتفاق ابرم بين المتمردين وحزب المؤتمر الشعبي العام التابع للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، المسؤولة عن مراكز الاحتجاز في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وصالح باليمن.

وقبل شهرين اصدر المجلس عفوا عاما شمل كل المدنيين والعسكريين الذين قدموا مساعدات للتحالف بقيادة السعودية، ثم قاموا بالعودة لديارهم في غضون شهرين والكف عن القتال وتوقيع التزام بعدم تقديم أي مساعدة للتحاف، لكن هذا العفو استثنى المتهمين بـ "الإرهاب وجرائم الحرب" واولائك الفارين من الاحتجاز او الذين ما زالوا يحاربون في صفوف التحالف.

ويشهد اليمن منذ أكثر من عامين نزاعا داميا سيطر خلاله المتمردون الحوثيون على صنعاء، وتقدموا في اتجاه مناطق أخرى في الوسط والجنوب.

وتفاقم النزاع مع تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 آذار/مارس 2015 لدعم حكومة حليفها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأدى النزاع في اليمن وفقا لمعطيات الأمم المتحدة حتى الان "إلى مقتل 6900 شخصا ونزوح نحو 35 الفا".

تعليقات

(0)
8المقال السابقمصر: الافراج عن 82 شابا اعتقلوا على خلفية سياسية
8المقال التاليمعركة الموصل: خلافات بين العبادي وبارزاني على أراض حررت