القارة الامريكية

مساعدة هيلاري كلينتون هما عابدين تصل الى جلسة الاستماع امام لجنة الكونغرس في واشنطن في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2015
تقارير: في حال فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ستعيّن مساعدتها هُما عابدين وزيرة للخارجية

ذكرت صحيفة أمريكية أنه هناك احتمال بأن تصبح هُما عابدين وهي مساعدة المرشحة الديمقراطية للرئاسية هيلاري كلينتون، وزيرة للخارجية الأمريكية، لتكون بذلك أول وزيرة خارجية مسلمة في هذا البلد المسيحي بمعظمه.

ورجّحت صحيفة "سانتا مونيكا أوبزيرفر" أن يتم تعيين عابدين (40 عاما)، معتمدة بذلك على رسائل إلكترونية مسربة بين عابدين، وكلينتون وبين رئيسة موظفيها السابقة شيريل ميلز.

وتشغل عابدين حاليا منصب نائبة مديرة حملة هيلاري كلينتون للرئاسة، الوظيفة التي تشغلها منذ العام 2015 بعد إعلان كلينتون عن إطلاق حملتها الرئاسية. وعملت عابدين قبل ذلك نائبة لمديرة موظفي كلينتون في وزارة الخارجية من 2009 إلى 2013.

وفي حال تعيينها، لن تكون عابدين أول وزيرة خارجية أمريكية مولودة خارج الأراضي الأمريكية فقد سبقها الى ذلك، وزير الخارجية الأسبق والذي يعتبر معلّم السياسة الخارجية الأمريكي - هنري كسينجر (93 عاما) الذي تولى وزارة الخارجية في عهد ريتشارد نيكسون بالسبعينيات.

واتهم خمسة أعضاء جمهوريون في الكونغرس، عابدين بأنها على علاقة بجماعة الاخوان المسلمين مشككين بأنها تستحق أن تحصل على التسريح الأمني المطلوب للعمل في السلك الدبلوماسي والعام، ويزعمون أن لوالدها المرحوم ووالدتها وأخيها صلة بمؤسسات تابعة للجماعة.

وانفصلت عابدين مؤخرا عن زوجها انتوني واينر في أعقاب فضيحة جنسية، اثر الكشف عن قيامه بتوجيه "رسائل جنسية" عبر الهاتف النقال الى امرأة اخرى. 

وكان واينر قد أجبر على الاستقالة من مقعده في الكونغرس في 2011 بعد فضيحة مشابهة اعترف فيها أنه تبادل صورا ورسائل جنسية مع ست نساء على الأقل.  وبعد ذلك بعامين ترشح لمنصب رئيس بلدية نيويورك، الا أن مزاعم لاحقته بأنه استمر في ارسال رسائل جنسية تحت اسم "كارلوس دينجر" لكنه اعتذر للنخبين ووقفت حينها عابدين الى جانبه ودعمته. 

وعند الكشف عن الموضوع من جديد استغل المرشح الجمهوري دونالد ترامب انفصال عابدين عن زوجها لمهاجمة منافسته كلينتون.

وولدت عابدين في ولاية ميشغن عام 1976 لأب هندي وأم باكستانية، وسافرت مع عائلتها إلى جدة في السعودية وهي بسن الثانية، حيث عمل والداها كمدرّسين طوال حياتهما، وعادت إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعة جورج واشنطن.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول