القارة الامريكية

رجل ينحني امام صور لفيدل كاسترو عند السفارة الكوبية في بكين، الثلاثاء 29 ت2/نوفمبر 2016
رماد كاسترو يودع البلاد في رحلة تستغرق 4 أيام سيقطع خلالها ألف كيلومتر ليدفن بالنهاية في دي سانتياجو يوم الاحد

توقف الموكب الجنائزي لفيدل كاسترو، مساء امس الأربعاء، امام ضريح ارنستو "تشي" جيفارا في مدينة سانتا كلارا في "محطة للتاريخ ترمز لإلتقاء رماد كلا البطلين"، في رحلة ستستمر أربعة أيام في كوبا سيقطع خلالها الرماد الف كيلومتر تقريبا، والتي ستنتهي في دفنه يوم الأحد الوشيك في مقبرة سانتا ايفيجينيا دي سانتياجو قرب ضريح خوسيه.

وقبل ذلك كان رماد كاسترو قد نصب خلال اليومين السابقين في ساحة الثورة في هافانا، وحفظ في صندوق صنع من خشب شجر الارز ولف بعلم كوبا وحفظ في علبة من زجاج لحمايته، في الاتجاه المعاكس لرحلته عند انتصار الثورة في 1959.

روبرتو شميدت (اف ب/ارشيف)

وتجمع مئات الآلاف من الكوبيين في هافانا وماتانزاس وكارديناس وسينفوغيوس وسانتا كلارا، على جانبي الطريق وهم يهتفون "يحيا فيدل!" ويلوحون بالاعلام عند مرور الموكب الذي يتألف من سبع آليات، وسيعبر 13 من مقاطعات الجزيرة ال15.

وتحرك الموكب صباح أمس الاربعاء من امام وزارة القوات المسلحة في هافانا بحضور اعضاء الحكومة وشخصيات في الحزب الشيوعي وارملة الزعيم الكوبي داليا سوتو ديل فالي، وتقل الآلية التي تجر العربة التي وضع عليها الرماد، ارفع اربعة ضباط في الدولة وعلى رأسهم وزير القوات المسلحة الجنرال ليوبولدو سينترا فرياس.

وهذه الرحلة تجري في الاتجاه المعاكس لمسيرة "قافلة الحرية" من الثاني الى الثامن من كانون الثاني/يناير 1959، التي قادت كاسترو الى لقاء الكوبيين مع فرار الديكتاتور فولجنسيو باتيستا الى الخارج بعد محاصرته من قبل قوات الثورة.

وخلال فترة الحداد، يفضل المعارضون التزام الصمت خصوصا خوفا من اعمال انتقامية. وهم يريدون بعد ذلك استئناف تحركاتهم ضد نظام كاسترو الذي يقوده حاليا شقيقه الاصغر راوول كاسترو.

بمساهمة ا ف ب

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول