Quantcast i24NEWS - قائمة هجمات "إرهابية" وضعتها واشنطن تجاهلت هجمات فلسطينية إسرائيليين

قائمة هجمات "إرهابية" وضعتها واشنطن تجاهلت هجمات فلسطينية إسرائيليين

موقع عملية الدهس في بيت عينون قبل قليل
فيسبوك
البيت الأبيض يضع لائحة بهجمات "إرهابية" اهملت اعلاميا، فيتجنب ذكر أي هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين وسائل الإعلام "غير النزيهة" بالتغاضي عن هجمات ارتكبها "إرهابيون إسلاميون متشددون"، من دون أن يقدم اي دليل على ما يقول.

احمد غرابلي (اف ب/ارشيف)

وقال ترامب في خطاب ألقاه في قاعدة ماكديل العسكرية (تامبا، فلوريدا)، التي تعتبر مركز إدارة عمليات مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، إن "تنظيم الدولة الاسلامية يشن حملة إبادة جماعية، يرتكب فظائع حول العالم اجمع".

وأكد الرئيس الأميركي أن "الارهابيين الاسلاميين المتشددين" مصممون على شن هجمات في الولايات المتحدة كما سبق لهم وأن فعلوا في اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر واعتداءي بوسطن وسان برناندينو، وكذلك أيضا في أوروبا.

وأضاف "لقد رأيتم ماذا حصل في باريس ونيس. هذا يحصل في أوروبا بأسرها. لقد بلغنا مرحلة لم تعد فيها وسائل الإعلام تغطي" أخبار الاعتداءات.

وتابع "هناك حالات كثيرة لا تريد فيها الصحافة غير النزيهة بالمرة أن تغطي" هذه الهجمات، مؤكدا أن وسائل الاعلام هذه "لديها أسبابها وأنتم تعرفونها جيدا". وردا على سؤال عن الاعتداءات التي تحدث عنها ترامب ولم تلق تغطية إعلامية وعد المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر بـ"توفير قائمة بها لاحقا"، مؤكدا أن هناك "أمثلة كثيرة" على هجمات حصلت و"لم تلق التغطية التي تستحق".

وبعد ذلك، أصدر البيت الأبيض اللائحة، التي ذكرت "78 هجوما إرهابيا" لم يحظَ بتغطية إعلامية. ومن بين الهجمات منها التي حظيت بتغطية إعلامية بارزة مثل اعتداء نيس في باريس، وإطلاق النار في سان برناردينو في الولايات المتحدة، والهجوم على ملهى المثليين في أورلاند وكذلك هجمات باريس وبروكسل.

كما وذكر البيت الأبيض اعتداءات أخرى، بينها إسقاط الطائرة الروسية في سيناء، وهجوم سوسة في تونس، وهجمات عديدة في إسطنبول. ومن بين الهجمات أيضا ذكر "إصابة مواطن دنماركي في السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014، وإصابة مواطنين أمريكيين في نفس البلد في كانون الثاني/يناير عام 2015، وذبح سائح فرنسي في الجزائر في أيلول/سبتمبر عام 2014".

لكن التقرير الذي تطرق الى أمثلة عديدة لهجمات "إرهابية" لم يشمل أي هجوم فلسطيني طعنا أو دهسا على إسرائيليين، الأمر الذي قد يثير غضبا في إسرائيل، رغم أن التقرير قد يكون هدفه الإشارة الى اعتداءات بتأثر من داعش، رغم أن إسرائيل اتهمت البعض من منفذي العمليات ضد إسرائيليين بالتأثر بتنظيم داعش أو دعمه للتنظيم مثل اعتداء الدهس الأخير في القدس الذي قتل وأصاب عددا من الجنود الإسرائيليين.

والتقرير الذي نشره البيت الأبيض، تضمن هجمات لم يتم الجزم بشأنها إذا ما كانت الدوافع وراءها إرهابية، وبتأثير من تنظيم داعش أو الشبكات الجهادية الأخرى.

تعليقات

(0)
8المقال السابقواشنطن ترفض التعليق على قانون "تسوية الاستيطان" الاسرائيلي الجديد
8المقال التاليالخارجية المصرية ترحب بقائمة الأعمال الإرهابية "المتجاهلة" من قبل الإعلام