Quantcast i24NEWS - كندا قلقة إزاء احتمال استخدام مصفحاتها ضد المدنيين في السعودية

كندا قلقة إزاء احتمال استخدام مصفحاتها ضد المدنيين في السعودية

الصورة المنشورة على موقع تويتر
(تويتر)©
كندا تبدي "قلقها الشديد" إزاء احتمال استخدام المملكة السعودية آليات مصفحة في قمع المواطنين شرقي البلاد

أبدت كندا "قلقها الشديد" إزاء احتمال استخدام السعوديّة آليات مصفّحة خفيفة كنديّة الصنع في عمليات أمنيّة واسعة في شرق البلاد.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو السبت "نأخذ هذه المزاعم على محمل الجد وسنجري متابعة فورية".

وأشار إلى أنّ وزيرة خارجيّته كريستيا فريلاند تسلّمت الملف وهي "تتحرّك فورا لمعرفة ما يجري وما يمكن فعله".

كان متحدث باسم فريلاند صرّح في وقت سابق بأنها تشعر "بقلق شديد" بهذا الخصوص، وطلبت من أجهزتها إجراء "تدقيق فوري في الوضع".

وقال "إذا اتضح استخدام صادرات كندية لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان فإنّ الوزيرة ستتخذ إجراءات"، حسب ما نشرت صحيفة "ذا غلوب اند ميل".

يأتي ذلك بعد نشر الصحيفة نفسها معلومات عن احتمال استخدام آليات مصفّحة خفيفة باعتها كندا للسعودية، ضد المدنيين في إطار عملية أمنية واسعة أسفرت عن سقوط ضحايا في مدينة العوامية شرق السعودية.

وتابعت الصحيفة الكندية أنها حصلت على تأكيد خبراء أن الآليات التي بدت في صور وتسجيلات فيديو لعملية قوى الأمن السعودية هي فعلا من طراز "غوركا ار بي في" التي تنتجها في كندا شركة "تيراداين للآليات المصفحة".

وتمت صفقة بيع هذه الآليات التي بلغت حوالى 13 مليار دولار اثناء سلطة الحكومة المحافظة السابقة.

واضطرت حكومة جاستن ترودو الليبرالية مرارا للدفاع عن هذا العقد امام انتقادات المدافعين عن حقوق الانسان. 

كان وزير الخارجية السابق ستيفان ديون أكد في نيسان/ابريل 2016 ان الحكومة ستعلق او ستسحب رخصة تصدير هذه المعدات في حال أظهرت "معلومات موثوقة" أنه تم استخدامها "بطرق غير مناسبة".

وتشتمل القوانين الكندية المعنية بمبيعات المعدات العسكرية الاستخدام، على قيود تطبق في حال انتهاك الحقوق الانسانية لمواطني البلد الذي تلقى المعدات.

في وقت سابق هذا الأسبوع ابدت كندا "مخاوف من تصعيد العنف في شرق السعودية الذي ألحق خسائر في صفوف المدنيين وقوى الأمن".

وقالت الخارجية الكندية في بيان "نقر بأن السعودية تواجه تحديات على المستوى الأمني، لكننا نناشد السلطات المحلية التعاون مع جميع الأطراف لنزع فتيل التوتر. فالتحديات المماثلة ينبغي حلها بطريقة تحترم قوانين حقوق الانسان الدولية".

أ ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقانهيارات طينية في كاليفورنيا تودي بحياة 13 شخصا والعدد مرشح للارتفاع
8المقال التاليالبيت الأبيض يدعو لإطلاق سراح المعتقلين الإيرانيين