رياضة

غياب  فريق كرة الهدف الاسرائيلي يثير ضجة
غياب الفريق الجزائري اثار شكوكا بأن غيابه جاء لأسباب سياسية بالرغم من نفي المتحدث باسم الفريق هذه التهم

غاب فريق كرة الهدف الجزائري للسيدات عن أولى مباراتيه أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار دورة الألعاب البارالمبية 2016 في مدينة ريو دي جانيرو.

Israel Paralympics Committee/Facebook

وأثار غياب الفريق الجزائري عن المباراتين الشكوك حول مقاطعته اللعب أمام إسرائيل. لكن المتحدث باسم المنتخب شدد على أن الفريق واجه مشاكل تتعلق بانتقاله إلى مدينة ريو، وقال إنه "مندهش" بسبب هذا الاتهام.

وكرة الهدف هي رياضة مخصصة لذوي الإعاقة البصرية تستخدم فيها كرة ذات أجراس.

وقال المتحدث باسم المنتخب الجزائري "أتساءل لماذا يقاطع الفريق بطولة الألعاب البارالمبية التي استعد لها الفريق بقوة وأنفقت من أجلها دولة الجزائر كثيرا من الأموال".

وأضاف أن الفريق واجه مشاكل تتعلق بالسفر بسبب فقدان الفريق رحلته في روما، الاثنين الماضي، عندما غادر الفريق معسكر مرانه في بولندا.

وكان من المقرر أن يواجه الفريق الجزائري النسوي نظيره الإسرائيلي السبت ونظيره الأمريكي الجمعة، وذلك بعد خمسة أيام من مغادرته بولندا.

وأثار غياب المنتخب الجزائري عن المباريات شكوكا على نطاق واسع بأن تأخر وصوله جاء لدوافع سياسية.

ونقلت مصادر إسرائيلية تعقيب رئيس اللجنة البارالمبية الإسرائيلية، داني بن أبو، على الامر:" "من المخزي للغاية أن تتسرب السياسة إلى الألعاب البارالمبية".

وتقول اللجنة البارالمبية الدولية إنها تحقق في أسباب فشل الفريق الجزائري في الوصول إلى مدينة ريو في الوقت المحدد.

وقال كريغ سبنس، المتحدث باسم اللجنة: "ما زال الفريق متمسك بروايته وهي أنهم واجهوا أسوأ مشكلة انتقال يمكن أن يواجهها بشر. وسواء أصدقناهم أم لا، فهناك علامة استفهام، ونجري حاليا تحقيقا في الحادثة".

وتابع سبنس إنه "لو ثبت، كما يعتقد كثيرون، أن الأمر بمثابة احتجاج سياسي، فبإمكاننا اتخاذ إجراء ما ضدهم".

وأضاف أن الإجراء "ربما يكون توبيخا أو ربما نطرد فريق كرة الهدف الجزائري نهائيا من البطولة".

ومنح كل من المنتخب الأمريكي والمنتخب الإسرائيلي فوزا بنتيجة 10 أهداف مقابل لا شيء وثلاث نقاط لكل منهما بعد تغيب فريق الجزائر الذي يتبقى أمامه مباراتين أمام اليابان والبرازيل.

بمساهمة (بي بي سي)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول