Quantcast i24NEWS - تقرير: الشرطة قتلت نشأت ملحم قبل تنفيذه عملية أخرى

تقرير: الشرطة قتلت نشأت ملحم قبل تنفيذه عملية أخرى

البحث عن نشأت ملحم
تقرير الشرطة حول عملية إطلاق النار في تل أبيب مطلع العام يظهر أن نشأت ملحم خطط لتنفيذ عملية إطلاق نار أخرى

أقر تقرير للشرطة الإسرائيلية يخص عملية إطلاق النار التي وقعت مطلع العام في مدينة تل أبيب وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص عدم تقديم توصيات ضد مسؤولين في الشرطة الإسرائيلية في أعقاب الفشل الذي رافق عملية هروب منفذ العملية نشأت ملحم، لأكثر من أسبوع.

وكانت الشقيقتان نوعا وأوفير قد اتصلتا بالشرطة عندما صعد نشأت ملحم إلى الباص من مدينة تل أبيب باتجاه الشمال، بعد وقت قصير من العملية التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين في شارع ديزنكوف في مطلع العام الحالي، وذلك بعد أن قتل أيضا سائق سيارة الأجرة، أيمن شعبان. وقتلت الشرطة نشأت ملحم بعد أسبوع بالضبط من تنفيذ العملية. وأشار التقرير الذي أعده جهاز الشرطة إلى مجموعة من الإخفاقات، إلا أنه لم يشمل أي توصيات شخصية ضد المتورطين في الإخفاقات.

وأشار التقرير إلى أن عدد التوجهات إلى مركز الرد الهاتفي للشرطة من قبل المواطنين قد ارتفع بنسبة 40 بالمئة في الأسبوع ذاته. وبحسب ادعاء الشرطة فإن الشكوى التي وردت إلى مركز الرد الهاتفي قد وصلت من خلال مشغل الشقيقتين بعد 5 ساعات من العملية. وأقر التقرير أن الاتصال الذي ورد إلى مركز الرد الهاتفي للشرطة قد كتب من قبل موظف استقبال الاتصالات في المركز وأنه تم تمرير الموضوع لمركز شرطة تل أبيب ومن هناك إلى طاقم التحقيق الخاص وإلى ضابط الاستخبارات المسؤول عن التحقيق حول القضية، حسب الإجراءات المتبعة.

وعلى الرغم من ذلك فإن التحقيق الذي أعدته الشرطة يتطرق إلى عدة استنتاجات وعبر. وجاء في التقرير: "إبقاء رسالة نصية من قبل ضابط الاستخبارات للمشتكي مع رقم هاتفه للاتصال كان من المفروض أن يؤدي إلى إغلاق الدائرة بسرعة"، وجاء أيضا، "بالإضافة إلى ذلك فإن الفجوة التكنولوجية في البنى التحتية تسببت في عدم تمرير المعلومات بين كل المراكز الهاتفية، الأمر الذي أثار بلبلة خاصة حيال السيناريوهات التي تناولتها أقسام الشرطة في مناطق مختلفة من البلاد".

وأظهر التحقيق أيضا أن ضابط المخابرات في لواء تل أبيب اتصل بالمشغل عدة مرات من رقم هاتف غير معرف وأن الأخير لم يجب على الاتصالات. وأضاف التقرير: "حقيقة أن المشغل لاحظ وجود اتصالات غير معرفة من رقم غير معروف قد دفعه إلى محاولة الاتصال بالشرطة عدة مرات أخرى، الأمر الذي أدى لسلسلة اتصالات (من أماكن مختلفة وأرقام مختلفة إلى مراكز هاتفية مختلفة للشرطة) لجهات غير ذي صلة بالتحقيقات الأمر الذي خلق شعورا لدى الشقيقتين والمشغل بأن المعلومات التي تم تمريرها لم تعالج ولم تصل إلى هدفها".

وبحسب الشرطة فإن "مركز الرد الهاتفي المستقبلي للشرطة يجب أن يتجاوب مع تحديات كبيرة، تحديات فيديو ورسائل نصية في حال لم يقدر المشتكي على الاتصال بسبب وجود مجرم في مكان قريب، والربط بين أرقام هواتف مختلفة والقدرة على تمرير التسجيلات مباشرة إلى دوريات الشرطة. نحن نعرف أن هناك فجوة في المعلومات. منظومة مراكز الرد الهاتفي قديمة. صحيح أنها تتمتع بثقة عالية، ولكن ليس أمام التحديات الموجودة اليوم في وسائل الاتصال الديجيتالية".

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الشرطة أنه كان لديها معلومات أكيدة أن ملحم سيحاول تنفيذ عملية إضافية، وأنه تم قتله قبل قيامه بتنفيذ العملية. وتطرق التقرير إلى التعاون بين الشاباك والشرطة وقال إن التعاون كان ناجحا. أما بخصوص التخبطات بما يخص نشر صور المشبوه فقالت الشرطة: "نحن لا يمكن أن نأخذ صورة وأن نقول "هذه هي الصورة". في بداية القضية اعتقدنا أن الحديث يدور حول أخيه وليس عن نشأت نفسه. لا يمكن توزيع صورة والقول "هذا هو المخرب". لم تكن لدينا معلومات قاطعة حول الموضوع وحول الصورة. ولم يكن هناك أي خلاف بين الشاباك والشرطة حول نشر الصورة".

أما بخصوص نشاطات الشرطة في مدينة تل أبيب، فقد أشارت الشرطة أن نشر قوات كبيرة خلق تخمينات كثيرة. وجاء في التقرير: "التأكيد القاطع لنا توفر يوم الثلاثاء وقد عاد مرة أخرى يوم الجمعة بعد عدة نشاطات استخباراتية والاعتقالات التي قامت بها وحدة اليمام في الشرطة. هذا الأمر وفر لنا معلومات حول احتمال تنفيذ عملية أخرى في تل أبيب، وعندها تم نشر قوات كبيرة من الشرطة في تل أبيب يوم الجمعة. كان من الواضح لنا وجود مساعد لتنفيذ عملية في تل أبيب ولم يكن بالإمكان خفض التوتر في ذلك اليوم في المدينة".

أما بما يخص التأخير في الربط بين عملية قتل سائق سيارة الأجرة ومنفذ العملية نشأت ملحم فأشارت الشرطة: "كنا بحاجة إلى إثبات قاطع، وأخذ ذلك بعض الوقت. الحادثة لم تكن واضحة. كان بالإمكان أن نطرح التساؤل في حينه "كيف لم نر ذلك"، وفي الحقيقة فعلا لم نر ذلك. وقع إطلاق النار في شارع ديزنكوف في الساعة 16:38 وعثر على سيارة الأجرة في الساعة 18:11 لقد كان من الصعب الربط بين الحادثتين بسب تعقيدات الحادثة".

وقال المفتش العام للشرطة، روني الشيخ إن العملية في تل أبيب كانت عبارة عن حادثة شاذة. وأضاف: "شرطة إسرائيل وجدت أنه من الصحيح على طول كل الأسبوع الذي جرت فيه العملية الاستثمار أكثر في الحراسة في تل أبيب والمناطق الأخرى من أجل تقليص المخاطر لعملية أخرى، في حال فشل عمليات الملاحقة. وإلى جانب العبر التي تم استخلاصها، من الأفضل الانتباه لظاهرة مقلقة وهي وجود علاقات بين جماعات جنائية والإرهاب بواسطة تجنيد شخصي لداعش أو ما شابه. هذا الموضوع يقلق الشرطة وهي تقوم بحوار جدي مع الشاباك من أجل إيجاد رد مناسب والتعاون حيال الموضوع. من خلال تعميق عمل الشرطة في الوسط العربي، الأمر الذي لا زال في انتظار قرارات متعلقة بالميزانيات، ستتوفر فرصة جيدة من أجل تقليص هذا التهديد". 

بمساهمة: يديعوت أحرونوت ynet

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير: داعش يستخدم موانع الحمل مع الايزيديات حتى يستمر باغتصابهن
8المقال التالييعالون يصل إلى الولايات المتحدة لبحث موضوع اتفاق المساعدات العسكرية لإسرائيل