الشرق الأوسط

الفتاة الفلسطينية المصابة في قدمها عند حاجز عسكري تنفي أنها أرادت أن تضع حدا لحياتها، متسائلة "ما هو الانتقام؟

أعلنت الفتاة الفلسطينية براءة رمضان عويصي (13 عاما) بعد يومين على إطلاق سراحها، أنها ذهبت إلى الحاجز العسكري فقط من أجل معرفة مكان مقتل خالتها رشا عويصي قبل عام. وذلك في سياق مقابلة أجرتها معها القناة الإسرائيلية الثانية.

وجاءت هذه التصريحات متزامنة مع ما نشره الاعلام الفلسطينية "أن إطلاق النار على الفتاة براءة رمضان عويصي بسبب عجزها عن فهم اللغة التي ناداها بها الجنود". وقالت الصحافة الفلسطينية "ارتدت الطفلة براءة من قلقيلية الزي المدرسي وحقيبتها وتوجهت بشكل طبيعي إلى المدرسة، لكنها قررت بعد ذلك تغيير وجهتها صوب حاجز إلياهو العسكري المقام على أراضي قلقيلية، وهو الموقع الذي استشهدت فيه خالتها".

القناة الاسرائيلية الثانية

وقال رمضان عويصي والد براءة في تصريح للصحفيين الأربعاء "إن ابنته مصابة بخمس رصاصات في قدميها، ووضعها حاليا مستقر". واستنكر عويصي "استسهال الحراس إطلاق الرصاص على طفلته لمجرد أنها لم تفهم حديثهم معها باللغة العبرية"، مضيفا، "أن صراخهم أربكها ودفعها للجلوس على الأرض قبل أن تتلقى الرصاصات الخمس".

وأوضح عويصي "أن براءة توجهت الى الحاجز من باب الفضول لمشاهدة موقع استشهاد خالتها رشا عويصي قبل عام، إذ كانت تحبها ومقربة منها كثيرا". وأفاد صالح أيوب محامي نادي الأسير أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية قرب جنين قررت الإفراج عن براءة وعدم تمديد اعتقالها، بعد أن تأكد أنها لم تكن تحمل أي سلاح ولم تحاول تنفيذ عملية، وقد تم تنفيذ القرار بعد منتصف الليل

وأصيبت عويصي التي تبلغ من العمر 13 عاما، الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز شمال الضفة الغربية، بعد الاشتباه بمحاولتها تنفيذ هجوم. وقالت وزارة الأمن الإسرائيلية في بيان، الأربعاء، إن الفتاة أصيبت بجروح طفيفة في ساقها ونقلت إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف البيان أن "الفتاة أخبرت القوات الإسرائيلية انها تريد الموت". وتابع البيان أن الفتاة كانت تحمل حقيبة وتسير باتجاه حاجز عسكري اسرائيلي مخصص للمركبات قرب مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية. وأشار البيان إلى أن "الحراس طلبوا منها التوقف وأطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء لكنها واصلت السير باتجاه المعبر". وأكدت وزارة الأمن الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية لم تجد ما يثير الشبهة في حقيبة الفتاة.

وقتلت رشا عويصي التي تبلغ من العمر 23 عاما في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2015، عندما حاولت طعن حراس إسرائيليين عند حاجز قرب قلقيلية. وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، وقعت تسع عمليات أو محاولات عمليات في القدس الشرقية والضفة الغربية، بينما شددت قوات الأمن الإسرائيلية إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في مطلع تشرين الاول/اكتوبر المقبل.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول