الشرق الأوسط

الداعية التركي فتح الله غولن في مقابلة في بنسيلفانيا في 18 تموز/يوليو 2016
الشرطة التركية تعتقل ابنة شقيق غولن (أمينة أ.) احتجزت في منزلها بقضاء أدرميت بمحافظة بالكسير

أكد الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو، الجمعة لقناة المانية انه سيعود الى تركيا في حال طردته الولايات المتحدة بناء على طلب انقرة.

وصرّح غولن (75 عاما) الذي يقيم في منفاه الأمريكي لقناة "زد دي اف" العامة بحسب مقتطفات من مقابلة ستبث كاملة في الساعة 17,00 ت غ، "اذا قالت الولايات المتحدة نعم، عندها سأذهب، لا مشكلة. آنذاك، سأمضي أيامي الأخيرة معذبا من جانبهم (الحكومة التركية) وسأرحل رجلا نقيا".

وطالب بتحقيق مستقل في التهم الموجهة له وقال: "في حال أكدت (المنظمة) الشبهات فساقبل ما تطلبه بطيبة خاطر. لكنهم لن يتمكنوا من العثور على أي عنصر متين". مضيفا "ليس كل ذلك سوى نتيجة هواجس" الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي "أفسدته السلطة".

إعتقال إبنة شقيق غولن في تركيا

هذا واحتجزت الشرطة التركية إبنة شقيق الداعية فتح الله غولن، وذلك ضمن التحقيقات الجارية في نشاطات منظمته التي تتهمها أنقرة بالإرهاب والوقوف وراء محاولة الانقلاب، في تموز/ يوليو الماضي.

وأفادت وكالة الأناضول، اليوم الجمعة بأن (أمينة أ.) احتجزت في منزلها بقضاء أدرميت بمحافظة بالكسير. وأضافت أن الشرطة راقبت بيانات هاتفها المحمول، وتبين أن (أمينة أ.) اتصلت مرات عديدة مع شخص واحد يقيم في الولايات المتحدة.

كما صودرت منها ورقتان نقديتان قيمة كل منهما دولار أمريكي واحد. وأعلنت جهة التحقيق أن منفذي الانقلاب التركي الفاشل استخدموا مثل هذه الأوراق ضمانا للانضباط الهرمي الداخلي في صفوفهم، حيث يناسب تركيب الأرقام والأحرف في رمز الورقة التسلسلي لألقاب الانقلابيين ووظائفهم، بحسب التحقيق.

ويتهم الإمام السابق الذي انتقل الى المنفى في بنسلفانيا منذ العام 1999، بأنه "دبر محاولة الانقلاب في 15 تموز/ يوليو" التي هزت الحكم لساعات عدة وأسفرت عن سقوط 272 قتيلا.

وينفي غولن جميع التهم، فيما تصر واشنطن على ضرورة تقديم أدلة دامغة تثبت تورط الداعية الإسلامي في الانقلاب قبيل ترحيله إلى تركيا، ولذلك قدمت تركيا مؤخرا عدة وثائق تقول إنها تثبت وتشمل أدلة على تورط غولن بالمحاولة الانقلابية.

في مطلع آب/ أغسطس الماضي، أصدرت محكمة في اسطنبول مذكرة توقيف رسمية بحق غولن.

والثلاثاء، طالب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من على منبر الأمم المتحدة بتحرك دولي ضد غولن.

بمساهمة (وكالات)

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول