الشرق الأوسط

اجلاء 620 مقاتلا مع عائلاتهم من معضمية الشام
620 مقاتلا يخرجون مع عائلاتهم من مدينة معضمية الشام المحاصرة قرب دمشق بموجب اتفاق تسوية مع الحكومة السورية

خرج نحو 620 مقاتلا مع عائلاتهم من مدينة معضمية الشام المحاصرة قرب دمشق بموجب اتفاق تسوية بين الفصائل المقاتلة والحكومة السورية، وفق ما أفاد مسؤول لجنة المصالحة في المدينة حسن غندور.

تويتر

وقال غندور "الحافلات التي تقل المسلحين تحركت باتجاه إدلب (شمال غرب)"، مشيرا الى أن الـ620 مقاتلا يتضمنون 420 مقاتلا من معضمية الشام و200 آخرين نزحوا إليها من مناطق مجاورة، بالإضافة الى عائلاتهم.

وتسعى السلطات السورية منذ أشهر الى التوصل لاتفاقات مع المسلحين المعارضين في سوريا، وتحديدا في المناطق المحاصرة من قبل الجيش السوري، تنص على إخراج المسلحين من البلدات التي تخضع لسيطرتهم. وكأنت أبرز الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الجيش السوري والمسلحين، هو اتفاق داريا قبل أكثر من شهرين، بالإضافة الى عدة مناطق واقعة في ريف دمشق، وآخرها كان في مدينة قدسيا في ريف دمشق.

وعلى غرار هذه الاتفاقيات، تسعى روسيا والجيش السوري الى الاتفاق مع الجماعات المسلحة المقاتلة في الأحياء الشرقية من حلب، من أجل ترحيلهم الى إدلب، وإخضاع هذه المناطق للسيطرة السورية.

وذكرت مصادر سورية اليوم أن معلومات غير مؤكدة تشير الى تحرك باصات تتبع للصليب الأحمر السوري، استعدادا لأي اتفاق محتمل مع المسلحين، وخاصة في جبهة النصرة للخروج من المناطق الشرقية لمدينة حلب السورية.

وإذا ما تمت هذه الاتفاقيات، فإن الحكومة السورية ستنجح بإحكام سيطرتها على مناطق واسعة في محيط العاصمة السورية دمشق. لكنّ عدة مناطق لا تزال تخضع لسيطرة المسلحين المعارضين، والتنظيمات المتشددة، من بينها منطقة الحجر الأسود الخاضع لسيطرة داعش ويضم مخيم اليرموك للاجئين السوريين، ومناطق أخرى محيطة به تخضع لسيطرة المسلحين وتنظيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

لكنّ مناطق أخرى واسعة لا تزال خارج سيطرة الجيش السوري، خاصة في الجنوب السوري في المناطق الواقعة قرب الحدود مع الأردن وهضبة الجولان.

كما ولا تزال مناطق في محافظات حمص وحماة تخضع لسيطرة المسلحين، إضافة الى الأحياء الشرقية من حلب حيث يسعى الجيش السوري للسيطرة عليه وانتزاعه من سيطرة المسلحين، في حين أن إدلب باتت المعقل الأساسي للتنظيمات المسلحة، حيث يتم تجميع المسلحين الذين يوافقون على التوقيع على اتفاق مع الجيش السوري بالانتقال لتلك المناطق.

كما ولا يزال تنظيم داعش يسيطر على مناطق واسعة شمال شرق وشرق سوريا، من بينها محافظة الرقة وأريافها، مناطق واسعة في دير الزور، وعلى المناطق القريبة من الحدود مع العراق، والحدود مع تركيا.

كن أول من وضع تعليق

تحتاج إلى أن تكون مسجلا لمرحلة ما بعد تعليقات. تسجيل الدخول أو تسجيل الدخول