Quantcast i24NEWS - اعتقال اسرائيليين اتهما بنشر رسائل تحريض بعد ادانة جندي بقتل فلسطيني

اعتقال اسرائيليين اتهما بنشر رسائل تحريض بعد ادانة جندي بقتل فلسطيني

Des portraits du soldat israélien Elor Azaria (d) et du Palestinien Abdul Fatah al-Sharif brandis lors d'une manifestation le 4 janvier 2017 à Hébron, en Cisjordanie
HAZEM BADER (AFP)
ادانة الجندي الإسرائيلي اليئور ازاريا بقتل فلسطيني تثير جدلا بإسرائيل على الصعيد السياسي والجماهيري وفيسبوك

اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت الخميس شخصين بتهمة التحريض على العنف بعد نشر رسائل كراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعد يوم على ادانة الجندي الإسرائيلي اليئور ازاريا بقتل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف.

وتم توجيه تهديدات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ضد القضاة العسكريين الثلاثة الذين أكدوا ان الجندي مذنب بتهمة القتل.

وحققت الشرطة مع اسرائيلية "22 عاما" وأطلقت سراحها الأربعاء مع شروط مقيدة وكانت دونت على صفحتها في الفيسبوك " يمكن القاء قنبلة ونسف القاضية وان تأكل الكلاب جميع اجزائها المبعثرة في كل مكان، لعنها الله". واعتقلتها الشرطة بعد نشرها البوست وأطلقت سراحها مع شروط مقيدة.

واعتقلت الشرطة رجلا (54 عاما) من القدس صباح اليوم ومن جملة ما كتبه في الفيسبوك " اعبر عن دعمي لبراءته المطلقة وأعلن للعالم: العقيد مايا ميلر-لن تنهي عامها حية "هي تقضي بشؤون الأرض وانا اقضي بمشيئة السماء" حتى يرى هذا الأجيال القادمة". وقال الشرطة انها اعتقلته للاشتباه بإبدائه انتقادات متطرفة على قرار القاضية.

وقالت الشرطة في بيان انها تراقب بانتظام الشبكة العنكبوتية وتقوم بغربلة التعقيبات والمنشورات التي تتجاوز حدود التعبير عن الرأي وتشتبه بأنها تحريض وهي تقوم بذلك بموافقة النائب العام، وهي لن تسمح بأي تحريض على العنف ضد مؤسسات الحكومة والقانون وستتخذ إجراءات متشددة ضدهم.

ونشر موقع واي نت الاخباري صورا للقضاة الثلاثة مع شارب الزعيم النازي ادولف هتلر.

في اعقاب صدور ادانة ازاريا انغمرت الشبكة بالشتائم والتحريضات الواضحة ضد طاقم القضاة،وقام الجيش الاسرائيلي بتعيين حراس شخصيين لحماية القضاة الثلاثة، الكولونيل مايا هيلر واللفتانت كولونيل يارون سيتبون واللفتانت كولونيل كرمل وهبي، ضد هجمات محتملة قد يشنها مؤيدو الجندي بحسب ما اوردت وسائل الاعلام اسرائيلية اشارت كذلك الى ان الجيش عزز حماية المدعي العام العسكري نداف وايزمان.

ورفضت وزارة العدل والجيش الاسرائيلي التعليق على هذه المعلومات.

وتعرض رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت الذي ايد محاكمة عزريا للتهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ودعا البعض الى "الحاقه برابين" رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق الذي اغتاله متطرف يهودي عام 1995 بعد توقيع اتفاق اوسلو مع الفلسطينيين.

وايد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاربعاء منح ايلور عزريا العفو لكن مكتب الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين اكد ان الحديث عن العفو سابق لاوانه، مضيفا ان عزريا وحده او محاميه او احد افراد عائلته المقربة، مخول طلب العفو بعد انتهاء المحاكمة.

وهاجم وزير الامن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون مساهمة السياسيين الإسرائيليين بالحشد اليميني الذي انطلق بموازاة محاكمة الجندي اليئور ازاريا، وقال موشيه يعالون في رسالة مصورة "إن هؤلاء السياسيين وبدفاعهم عن فعلة الجندي فانهم ألحقوا الضرر الجسيم بأسرته من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى"، متهما إياهم بـ " إساءة استغلال مناصبهم بطريقة مضحكة".

وأضاف يعالون منتقدا تدخل السياسيين بالمحاكمة معتبرا أنه كان يفضل أن تتم بطريقة مختلفة "كل ذلك بسبب تصرفات السياسيين ذوي المصالح الشخصية الذين وبدلا من أن يقودوا الشارع استخدموا عائلة الجندي كأداة سياسية لرفع شعبيتهم".

واشار استطلاع رأي نشرته صحيفة "اسرائيل هايوم" المجانية المقربة من نتانياهو ان اكثر من ثلثي الاسرائيليين (70%) يؤيدون العفو عن عزريا.

ويثير الحكم في القضية انقسامات داخل الرأي العام الاسرائيلي، بين من يدعون الى التزام الجيش بشكل صارم بالمعايير الأخلاقية، ومن يشددون على وجوب مساندة الجنود في وجه الهجمات الفلسطينية.

وكان الانقسام في ملف الجندي واضحا بين هيئة الاركان التي تطرح نفسها الضامن للمثل العليا العسكرية ومارست ضغوطا لكي يخضع للمحاكمة، وجزء كبير من اليمين وشخصيات سياسية بارزة.

بمساهمة (فرانس برس، واينت)

تعليقات

(0)
8المقال السابقاسرائيل: المستشار القضائي يقرر تقديم لائحة اتهام ضد باسل غطاس بملف تهريب الهواتف
8المقال التالينواب فرنسيون يزورون حلب "تضامنا مع مسيحيي الشرق"