Quantcast i24NEWS - مقتل اربعة جنود في عملية دهس متعمد في جبل المكبربمدينة القدس

مقتل اربعة جنود في عملية دهس متعمد في جبل المكبربمدينة القدس

صورة من موقع الحدث في جبل المكبر في القدس
مصادر إسرائيلية تفيد بمقتل اربعة أشخاص على الأقل جراء عملية دهس بشاحنة هجمت على مجموعة من الجنود في القدس

قتل اربعة جنود اسرائيليين ، في عملية دهس نفذها فلسطيني يقود شاحنة في حي المكبر في مدينة القدس واصيب خلالها عدد آخر بجراح متفاوتة . واضافت مصادر رسمية ان الجثث تعود لثلاث مجندات وجثة رابعة لجندي وان عدد الاصابات التي وصلت الى مستشفيات القدس قد بلغت 15 مصابا يعانون من جراح متفاوتة احدها خطرة.

وقتل المهاجم الفلسطيني برصاص القوات الاسرائيلية بعدما صدم الجنود في متنزه في حي ارمون هنتسيف المطل على البلدة القديمة في القدس.

وقالت وسائل الاعلام الفلسطينية ان الشاب يدعى فادي القنبر من حي جبل المكبر في القدس الشرقية.

والقتلى الاربعة هم الجنود يائيل يكوتيل (20 عاما) وشير حجاج (22 عاما) وشيرا تزور (20 عاما) وايريز اورباخ (20 عاما).

وقد تمكن فريق الانقاذ التابع لسلطة الاطفائية من رفع الشاحنة التي كانت جاثمة على بعض المصابين والقتلى، وتم تخليص المصابين والقتلى من تحتها.

وفي تفاصيل الحدث قالت مصادر إعلامية إسرائيلية ان شاحنة توجهت نحو مجموعة اشخاص كانوا مجتمعين في الحديقة المحاذية للشارع يجلسون على العشب في فعالية ارشاد عن مدينة القدس.

وسرد احد شهود العيان ان شاحنة هجمت على الجالسين على العشب ودهست المجموعة ثم عادت الى الخلف ومن ثم تقدمت نحو الامام في محاولة لدهس اكبر عدد من افراد المجموعة.

وأضافت ذات المصادر ان مسلحا يبدو انه من عناصر الامن قد فتح نيران سلاحه باتجاه قمرة قيادة الشاحنة واوقفها بعد مقتل سائقها. 

Ahmad Gharabli (AFP)

وقالت المصادر ان فريق الإنقاذ التابع لسلطة الاطفائية قد وصل الى مكان الحدث من اجل إزاحة الشاحنة ورفعه من على المصابين في المكان.

ويصف شهود عيان العملية بالبشعة جدا وان المشهد من الصعب وصفه بعد إصابة عدد كبير من المتواجدين في المكان وبينهم جنود.

وقد وصل الى المكان عناصر فرق "زاكا" للإسعاف وقال المصدر ان فرق الإنقاذ قد احضرت أكياس البلاستيك التي تستخدم عادة للف الجثامين.

وانتشر فيديو للهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه شاحنة تصدم مجموعة من الجنود كانوا يقفون بجانب حافلة.

ثم يحاول سائق الشاحنة بعدها الرجوع الى الخلف لدهس الجنود مرة اخرى، الا ان جنودا أطلقوا النار عليه واردوه.

وسارعت سيارات الاسعاف الى مكان الهجوم، بينما ظهرت في الفيديو مجموعة من الجنود يحاولون الهرب.

وقالت ليئا شريبير، احدى المرشدات في الجولة للصحافيين "سمعت الجنود يصرخون ورأيت شاحنة على جانب الطريق. بدأ الجنود باطلاق النار...كانت هناك اوامر وصراخ في كل مكان. طلب منهم الاختباء وراء الحائط خوفا من هجوم اخر".

وتابعت "لا اعلم كم استمر الامر. ربما دقيقة ونصف دقيقة حتى فتح الجنود النار".

غالي تيبون (اف ب)

ونشر الجيش الاسرائيلي شريط فيديو لاحد الجنود، روى فيه انه "في البداية، اعتقدنا انه حادث. ولكن عندما واصل السائق طريقه، فهمنا انه هجوم ارهابي. ركضنا باتجاه الشاحنة واطلقت النار".

ودافع الجيش الاسرائيلي عن جنوده رافضا اتهامهم بالتردد في اطلاق النار اثر ادانة جندي قبل ايام بقتل شاب فلسطيني مصاب.

استنكارات

ووصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع وزير الامن الإسرائيلي ابيغدور ليبرمان الى موقع العملية في مدينة القدس.

وقال نتنياهو عند تواجده في الموقع ان كل المؤشرات تشير الى أن منفذ الهجوم مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ، "اعتقد ان هناك سلسلة من الهجمات ، وقعت في فرنسا وبرلين، والآن في القدس، نحن سنحارب التطرف وسنتغلب عليه"

وشدد عضو الكنيست أمير اوحانا من حزب الليكود على حرصه تشجيع حيازة مواطنين السلاح وحمله للمساهمة في مواجهة أي عمليات مستقبلية، يأتي تصريحه بعد أن أقدم حارس في المكان بإطلاق النار على منفذ العملية.

من جهتها قال رئيس بلدية القدس نير بركات: "لا حدود لقسوة الإرهابيين، الذين يستخدمون كل وسيلة لقتل اليهود وتدمير روتين الحياة في عاصمة إسرائيل." وحذر بركات الأشخاص الذين يحضون على الإرهاب: "كل من يحرض على الإرهاب ويدعمه عليه دفع ثمن باهظ."

واستنكر كل من وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس وسفير الولايات المتحدة لدى اسرائيل دان شابيرو بشدة الهجوم القدس، حيث بعثا بتعازيهما الى عائلات الضحايا.

حماس تبارك ومسيرات في غزة احتفالا بالعملية

من جانبها باركت حركة حماس عملية الدهس وأصدرت بياناً، "تبارك" فيه الهجوم وأفادت "حماس" في بيانها: "باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الدعس البطولية والشجاعة في القدس المحتلة، مؤكدة أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا."

وافاد مراسل فرانس برس في قطاع غزة ان حماس نظمت مسيرات في مدينة غزة وجنوب القطاع احتفالا بهجوم القدس.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس فتحي حماد خلال احدى المسيرات ان "الشهيد فادي القنبر بعمليته حطم كل أمنيات وتطلعات التنسيق الأمني والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

من جهته، دان منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف الهجوم، مؤكدا انه "امر مستنكر ان يختار البعض تمجيد مثل هذه الاعمال التي تقوض امكانية التوصل الى مستقبل سلمي للفلسطينيين والاسرائيليين".

واضاف "لا يوجد اي شيء بطولي في مثل هذه الاعمال".

وقال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن عبر تويتر "ادين بشدة الاعتداء الارهابي الجبان في القدس اليوم واصلي من اجل الضحايا والجرحى وعائلاتهم".

تعليقات

(1)

حادث مأساوي و لكني كفرد أرى المسبب الحقيقي لهذه الفعله الشنيعة هي بعض قيادات الجيش الأسرائيلي حول إسرائيل شخصيات ممسوخة العقل بعبودية الدماء و السفحية ممزوجين بها بصورة مقززة جدا ولن يغيرها شيء مهما داويت و تعاملت بأخلاقك الحليمة هم سرطان ميؤس منه .. أتمنى من سيادة رئيس أركان الجيش يعيد النظر حول المخربين و ييقن انهم مهما كانت حالتهم بأصابة او غير أصابة أتوا لهدف واحد أتوا لترهيب و سفك الدماء الرب وحدة هو من يقرر رحيل الروح إليه وقت ما شاء ولكن لا تنتزع منا عنوة على أيدي خبثاء أتمنى ان تتحلى بروح الأبوية هذه المرة لو لم يتيقنوا ان الجيش مجرد دروع بشرية قابلة لدهس دون حساب او فكر ماذا سيحل بهم ان اقدموا على هذه الفكرة ما فعلوا فعلتهم أو تجرأوا عليها لمجرد رؤيتهم تخلي القادة عن الدفاع عن جندي أدى الحماية أصبح مخل للأخلاق العسكرية و مدان ببساطة دهسوا جنودك ولم يبالوا لقيمة المسؤولية لان من هو المسؤول لا يبالي من مات مات فهذه حياته و انتهت !! هل أرواح الجنود بهذا ما المفردة اللتي يجب ان تقال سوى "قيمة" ؟! وهو بعقليته المريضة انه مستشهد عالم انه سيقتل حتما لكن حقوقهم؟! ستدفن معهم بلا معونة او جزاء للمعتدي فقط بضع رصاصات اهذا عدلا!! .. أنهم عملة واحدة بوجهين المخرب مخرب ان كان مصاب و ملقى على الأرض او كان خلف المقود كما هما عملة واحدة كما هما مصيرهم واحد فالموت يلزم ان يكون هناك حقوق حقيقية وفاعلة للجنود ويجب ان يكون لحياتهم قيمة في موطنهم ميزوا "قيمة الحياة" فهي أغلى ثمنا من الأخلاق المتجردة من مسؤولية الأبوية لأن في شأن أبى من أبى هم أبناء الوطن لولاهم لفنى أمان القادة قبل الشعب ... مع فائق الاحترام

8المقال السابقوفاة الرئيس الايراني الاسبق رفسنجاني احد اركان الجمهورية الاسلامية
8المقال التاليإسرائيل تؤيد فرض الاعتقال الإداري على كل من يؤيد داعش