Quantcast i24NEWS - دي ميستورا يشارك في محادثات أستانة تمهيدا لاستئناف محادثات جنيف

دي ميستورا يشارك في محادثات أستانة تمهيدا لاستئناف محادثات جنيف

المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا في دمشق في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016
لؤي بشارة (اف ب)
رئيس وفد المعارضة: "هدفنا من الذهاب للمفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار"

يشارك المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستافان دي مستورا في المحادثات التي ستجري في استانا برعاية كل من ايران وروسيا وتركيا لتثبيت وقف اطلاق النار في سوريا، بحسب ما افاد المتحدث باسمه الخميس.

وسيقود دي ميستورا وفد الأمم المتحدة الى الاجتماعات التي ستجري في عاصمة كازاخستان والمقرر أن تبدأ الاثنين المقبل.

Leon Neal (AFP/Archives)

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس طلب من دي ميستورا المشاركة في المحادثات "نظرا لتعقيد وأهمية القضايا المرجح ان تناقش في أستانا". موضحا أن غوتيريس "يأمل بأن يكون لقاء استانا خطوة ايجابية قبل استئناف محادثات السلام بين الأطراف السورية في جنيف"، والتي مقرر أن تُستأنف في الثامن من شباط/ فبراير.

وتوسطت روسيا التي تدعم النظام السوري عسكريا، وتركيا التي تدعم مسلحي المعارضة، للتوصل الى اتفاق سلام بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في اواخر كانون الاول/ديسمبر الا ان العنف تصاعد مؤخرا في ارجاء البلاد خاصة في المناطق المحيطة بالعاصمة.

من جانبه كان قد أكد في وقت سابق اليوم الخميس الرئيس السوري بشار الأسد أن أولوية محادثات استانا هي وقف اطلاق النار، كما قال لقناة يابانية، مؤكدا "أعتقد أنه سيركز في البداية، أو سيجعل أولويته، كما نراها، التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا".

وأضاف "ليس من الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي".

غياب احرار الشام عن وفد أستانا، وعلوش يؤكد أن الهدف هو حقن الدماء

- (احرار الشام/اف ب)

وتبذل الدول الراعية لمحادثات أستانا وهي موسكو وطهران، أبرز حلفاء دمشق، مع أنقرة الداعمة للمعارضة، جهودا حثيثة لانجاح المؤتمر المرتقب الاثنين.

وتشارك الفصائل المعارضة في المحادثات عبر وفد عسكري يرأسه محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، وهو فصيل نافذ قرب دمشق. ويعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية.

واعتبر علوش أن "حقن دماء الشعب السوري هو أولوية لذلك وافقنا على اتفاقية وقف إطلاق النار والأشقاء في تركيا ضمنوا المعارضة وروسيا ضمنت النظام". وأضاف "نحن مؤمنون أننا أصحاب حق وما نريده بناء هذا البلد وحريته وكرامته وسنسعى لتحقيق أهدافنا بأي مكان وبأي وسيلة لحقن دماء الشعب السوري".

وأكد علوش أيضا "هدفنا من الذهاب للمفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار"

ويشارك مندوبون عن فصائل "جيش الإسلام"، "فيلق الشام"، "لواء شهداء الإسلام"، "الجبهة الشامية"، "تجمع فاستقم"، "صقور الشام"، و "السلطان مراد"، بينما تغيب بشكل لافت حركة "أحرار الشام" التي تعتبر من كبرى القوات المعارضة في منطقة ادلب وريف حلب. 

وترسل دمشق في المقابل وفدا سياسيا رسميا يترأسه سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، بحسب صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية.

دور ايراني في أستانا

وترى ايران الحليفة السياسية والعسكرية لسوريا، في اجتماع أستانا خطوة اولى على طريق السلام وكذلك وسيلة لتعزيز نفوذها الاقليمي في مواجهة التقارب بين روسيا وتركيا. اذ يؤكد الاجتماع دور ايران في الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة السورية، على حساب الولايات المتحدة خصوصا التي استبعدت من هذه المفاوضات.

وقال الرئيس الايراني حسن روحاني إن عقد هذه المباحثات "خطوة أولى ناجحة" ودليل على "تأثير" الدول التي فرضت وقفا لاطلاق النار في سوريا مع استعادة الجيش السوري وحلفائه السيطرة على حلب باكملها.

وأعلن علي شمخاني منسق التحركات السياسية والامنية والعسكرية مع روسيا وسوريا أن ايران "كداعم رئيسي للحكومة الشرعية السورية في مكافحة الارهاب (...) ستلعب دورا فاعلا في مؤتمر أستانا".

في الوقت نفسه، حذر شمخاني من "التكتيك" الذي يقضي لدى الفصائل المسلحة المعارضة "باستخدام وقف اطلاق النار والمفاوضات السياسية لتعزيز صفوفها بالرجال والوسائل المالية والاسلحة".

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقخاص لـi24news: الشرطة لن تسلم جثة القتيل في أم الحيران للدفن اليوم
8المقال التاليوفد الأمم المتحدة يغادر وادي بردى دون التوصل لاتفاق مع المسلحين