Quantcast i24NEWS - مطالبة بإقالة وزير الأمن الداخلي في إسرائيل بعد مقتل عربي من النقب

مطالبة بإقالة وزير الأمن الداخلي في إسرائيل بعد مقتل عربي من النقب

نواب الكنيست العرب يقفون احتجاجا في قرية ام الحيران
تشريح جثمان قتيل عربي في أعقاب هدم منازل بالنقب تشكك في اتهامات الشرطة ومسؤولين بتنفيذه عملية دهس متعمدة

طالب رئيس القائمة المشتركة والعضو العربي في البرلمان الإسرائيلي ايمن عودة "إقالة وزير الأمن الداخلي" بعد مقتل عربي من قرية أم الحيران غير المعترف بها في النقب جنوبي إسرائيل.

وقتل يعقوب موسى ابو القيعان في ظروف مثيرة للجدل عندما دخلت الشرطة قرية أم الحيران البدوية في النقب لتدمير خمسة منازل ضمن أوامر قضائية لهدم القرية بأكملها.

ووفقا للشرطة الإسرائيلية، فإن أبو القيعان اقتحم بسيارته مركبة الشرطة، ما أسفر عن مقتل أحد عناصرها ودفع بزملائه الى إطلاق النار وقتله. لكن نشطاء وحقوقيون يشككون في أقوال الشرطة.

إلا أن النتائج الأولية لشريح جثة أبو القيعان تشير الى أن إطلاق الرصاص عليه قد يكون السبب في الضغط على البنزين بطريقة غير متعمدة وعدم السيطرة على سيارته التي كان يقودها عند دهس عناصر شرطة. كما وتشير النتائج الأولية للتحقيق أن أبو القيعان ترك بلا إسعافات أولية لمدة نصف ساعة حتى فارق الحياة، ودون محاولة إنقاذ حياته، وفق تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة.

ونشرت الشرطة الاسرائيلية مقطع فيديو للوقائع التقطته طائرة مروحية، وتظهر فيه سيارة تتقدم ببطء، فيبدأ رجال الشرطة بإطلاق النار، ثم تتقدم السيارة بسرعة لعدة أمتار باتجاه رجال الشرطة.

وقال شهود عيان في وقت سابق ان الرجل كان يقود سيارته ببطء عندما أطلقت الشرطة النار عليه. وقال السكان ان ابو القيعان (47 عاما) كان لديه عشرة أطفال ويملك أحد المباني الخمسة التي هدمت الاربعاء.

وقال أيمن عودة تعقيبا على التقرير، "الحقيقة الآن تنكشف بالمطلق بالقناة العاشرة. الشهيد يعقوب أبو القيعان، أب واستاذ مدرسة، قتل بعد أن أُطلق عليه النار من قبل قوات الشرطة وبعد أن منعته عمدًا من تلقي العلاج. نتنياهو وأردان كذبا وحرضا كل هذا الوقت. أطالب بإقالة وزير الأمن الداخلي أردان فورًا. نطالب أيضا بإقامة لجنة تحقيق حول كل أحداث أم الحيران".

واليوم، أعلن محامو عائلة البدوي الذي قتل الأربعاء في جنوب إسرائيل أنهم قدموا الجمعة التماسا الى المحكمة العليا لتسليم جثمانه فورا دون شروط مسبقة.

ورفع الالتماس الى المحكمة العليا وكلاء الأسرة ومنظمة "عدالة" غير الحكومية والنائب العربي الإسرائيلي طلال أبو عرار (القائمة المشتركة التي تجمع النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي). وبحسب المحامين، ترفض الأسرة قبول الشروط التي حددتها الشرطة لإعادة الجثمان.

وقال نديم شحادة محامي مركز عدالة "انهم يريدون 40-50 من الأشخاص أثناء دفن الجثة ليلا". كما تطالب الشرطة بأن يكون الدفن في قرية بدوية مجاورة، حسب قوله. ويقيم نحو 1000 شخص في قرية ام الحيران البدوية غير المعترف بها في النقب.

وفي أعقاب مقتل يعقوب أبو القيعان صباح الأربعاء، أعلن قيادات الجماهير العربية في إسرائيل إضرابا عاما الخميس، وسلسلة من الاحتجاجات، بينها مظاهرة قطرية يوم غد السبت في قرية وادي عارة العربية وسط إسرائيل، التي يخيم عليها تخوفات من تنفيذ عمليات هدم لمبانٍ "غير مرخصة" وفق القانون الإسرائيلي. وتتهم القيادات العربية في إسرائيل السلطات بسياسات تتعمد عدم منح تراخيص للبناء في البلدات العربية.

أم الحيران: قرار قضائي لهدم قرية عربية بأكملها

ويحمل سكان أم الحيران غير المعترف بها في النقب الجنسية الإسرائيلية وهم ضمن نحو مليون ونصف عربي يحملون الجنسية الإسرائيلية ويعيشون فيها منذ إقامة دولة إسرائيل، وكانت الدولة العبرية سمحت لهم عام 1956 بالسكن فيها بعد أن طردتهم منها عام 1948 بعد قيام دولة إسرائيل.

لكن السلطات رفضت الاعتراف بالقرية أو توفير الخدمات الأساسية لها مثل الماء والكهرباء، او وضع خطة تنظيم مدني للسماح للسكان بالحصول على تصاريح بناء. وفي النقب جنوب إسرائيل، هناك نحو 40 قرية عربية غير معترف بها وبالتالي محرومة من الخدمات الأساسية في إسرائيل.

ووافقت الحكومة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على بناء بلدتين يهوديتين على أراضي أم الحيران باسم حيران وكسيف ثم وافقت المحكمة العليا الاسرائيلية على اخلاء السكان عام 2015. وتقول الحكومة إنه سيتم نقل سكان ام الحيران الى بلدة حورة البدوية القريبة التي تقيم فيها 300 عائلة بدوية بالفعل.

وام الحيران بين العديد من القرى البدوية غير المعترف بها رسميا في اسرائيل. ويقيم معظم البدو العرب في إسرائيل وعددهم نحو 300 الف نسمة في صحراء النقب.

في هذا السياق أيضا:

تعليقات

(0)
8المقال السابقنوايا بالتحقيق في "جرائم حرب" تدفع تسيبي ليفني لإلغاء زيارتها بروكسل
8المقال التاليأردني قتل زوجته وطفلتيه "دفاعاً عن الشرف"