Quantcast i24NEWS - اختتام اول يوم من المفاوضات السورية في استانا دون أي تقدم

اختتام اول يوم من المفاوضات السورية في استانا دون أي تقدم

مشهد من الجلسة الافتتاحية في استانا
عن تلفزيون كازخستان
الفصائل المسلحة تتوعد باستئناف القتال ضد الجيش السوري بحال فشل المحادثات المقامة بغرف منفصلة بين أطراف النزاع

انتهت الاثنين محادثات اليوم الاول في استانا بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة من دون تحقيق تقدم، في حين أعلن البيت الابيض في تطور لافت الانفتاح على القيام بعمليات مشتركة مع موسكو ضد الجهاديين في سوريا.

عن تلفزيون كازخستان

وقال مصدر مقرب من الوفد الحكومي "انتهت اجتماعات وفدنا" كما قال المتحدث باسم الفصائل يحيى العريضي أيضا ان المحادثات انتهت بالنسبة لليوم الاول. واضاف العريضي "لم يعد هناك المزيد من الاجتماعات لهذا اليوم، لكن كلا الجانبين يعملان على القضايا المتعلقة بتعزيز وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل اليه في 30 كانون الاول/ديسمبر.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر في اول مؤتمر صحافي بعد تولي ترامب منصبه "اذا كانت هناك إمكانية لمحاربة تنظيم داعش مع اي بلد، سواء كانت روسيا أم غيرها، وكانت لنا مصلحة وطنية مشتركة في هذا الامر، فسنفعل بالطبع ذلك".

وقبل ذلك بقليل، اعلن الجيش الروسي شن ضربات جوية ضد مواقع الجهاديين في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة لكن وزارة الدفاع الاميركية نفت مؤكدة انها "لا تنسق الضربات الجوية مع الجيش الروسي في سوريا".

واكدت وزارة الدفاع الروسية ان قيادة القوة الجوية في سوريا تسلمت الاحد "من الجانب الأميركي، احداثيات اهداف تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من الباب في محافظة حلب". وفي استانا، أجرى وفد الفصائل محادثات الاثنين وخصوصا مع الاتراك، الجهة الراعية لهم، ولكن ايضا مع الروس حلفاء دمشق، ومع الامم المتحدة.

وكشف العريضي ان هذه المحادثات كانت "مطولة ومثمرة" مشيرا الى نقاشات "معمقة" حول "المشاكل السياسية" في سوريا مع مبعوث موسكو. وقرر الوفد المعارض في اللحظة الاخيرة عدم التحدث مباشرة مع وفد الحكومة السورية رغم ان الجميع جلسوا حول طاولة واحدة مستديرة كبيرة في فندق ريكسوس في أستانا. واكد العريضي ان محادثات الثلاثاء ستكون "من خلال وساطة".

وقال "للتوصل الى وقف لإطلاق النار وسفك الدماء، ولكي تنسحب القوات الاجنبية والميليشيات من الاراضي السورية، سنفعل كل ما يتطلبه الامر، ومن الممكن القيام بذلك".

وقد توعدت فصائل المعارضة باستئناف القتال ضد قوات النظام في حال فشل المحادثات في استانا بين وفدي الطرفين برعاية روسيا وتركيا وإيران. ويأتي هذا التحذير في مستهل المحادثات الهادفة الى تثبيت وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 30 كانون الاول/ديسمبر.

وحذر متحدث باسم وفد الفصائل اسامة ابو زيد ردا على اسئلة وكالة فرانس برس من انه "إذا نجحت الطاولة نحن مع الطاولة. لكن إذا لم تنجح للأسف لا يكون لنا خيار غير استمرار القتال".

وقال رئيس وفد الفصائل المعارضة محمد علوش القيادي في "جيش الاسلام"، "اتينا الى هنا لتثبيت وقف إطلاق النار كمرحلة اولى لهذه العملية. ولن نذهب الى الخطوات التالية إذا لم يتحقق هذا واقعا على الارض".

من جهته، قال عصام الريس من اعضاء الوفد المعارض "بدون وقف إطلاق النار يكون من الصعب التوصل إلى اتفاق، نحن هنا لبحث العملية العسكرية وهذا يعني وقفا للعنف ولإطلاق النار".

بدوره، قال مصدر في المعارضة رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس "ختمنا اجتماعا استمر تقريبا ساعتين مع الاتراك والروس والأمم المتحدة. ناقشنا مسودة البيان الذي يتكلم عن ثلاث دول تراقب الهدنة". وتابع "ليس لدينا مشكلة ان يكون الروسي ضامنا لكن ليس الايرانيون. الليلة لدينا اجتماع داخلي ثم لقاء مع الامم المتحدة".

واشار متحدث اخر الى "تعهدات لاتخاذ اجراءات جديدة لوقف العمليات الهجومية على منطقة وادي بردى".

وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الذي يرأس وفد النظام ان دمشق تأمل من خلال المحادثات " تثبيت وقف الأعمال القتالية لمدة زمنية محددة يتم خلالها الفصل بين التنظيمات الموقعة والراغبة بالتوجه إلى مصالحة وطنية والاشتراك في العملية السياسية من جهة وبين تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين والتنظيمات المرتبطة بهما" بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية.

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقترامب منفتح لعمليات مشتركة مع روسيا ودول أخرى ضد داعش في سوريا
8المقال التاليالكشف عن ملفين إضافيين لدى الشرطة في إطار التحقيق بشبهات فساد تحوم حول نتنياهو