Quantcast i24NEWS - إلزام الشرطة الاسرائيلية تسليم جثة عربي قتل برصاص عناصرها في النقب لدفنه

إلزام الشرطة الاسرائيلية تسليم جثة عربي قتل برصاص عناصرها في النقب لدفنه

ام الحيران
المحكمة العليا تلزم الشرطة الإسرائيلية تسليم جثمان يعقوب أبو القيعان الذي قتل خلال الهدم في أم الحيران بالنقب

أمرت المحكمة العليا في إسرائيل مساء اليوم الاثنين، الشرطة الإسرائيلية بتسليم جثمان قتيل أحداث أم الحيران في النقب جنوبي إسرائيل لذويه، بعد أن احتجزت جثته منذ الأربعاء الماضي.

وقتل استاذ المدرسة يعقوب ابو القيعان البالغ من العمر 50 عاما الأربعاء الماضي عندما دهمت الشرطة الإسرائيلية قرية أم الحيران العربية في صحراء النقب جنوبا، لهدم عدد من المنازل. وقالت الشرطة إن أبو القيعان قتل شرطيا عندما صدم بسيارته قوات الشرطة أثناء دخولها الى القرية. الا أن سكانا وناشطين قالوا حينها إن الشرطة أطلقت النار على الرجل قبل أن يفقد السيطرة على سيارته.

لكنّ النتائج الأولية لشريح جثة أبو القيعان تشير الى أن إطلاق الرصاص عليه قد يكون السبب في الضغط على البنزين بطريقة غير متعمدة وعدم السيطرة على سيارته التي كان يقودها عند دهس عناصر شرطة. كما وتشير النتائج الأولية للتحقيق أن أبو القيعان ترك بلا إسعافات أولية لمدة نصف ساعة حتى فارق الحياة، ودون محاولة إنقاذ حياته، وفق تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة.

واستمعت العليا الإسرائيلية الاثنين الى التماس قدمته عائلة ابو القيعان مطالبة الشرطة الاسرائيلية بتسليم جثمانه لدفنه. ومنحت المحكمة طرفي الادعاء وذوي القتيل مهلة ساعة لمحاولة التوصل الى اتفاق، لكنّ المفاوضات انتهت دون التوصل لاتفاق بين الطرفين.

واشترطت الشرطة تحديد عدد المشاركين في جنازة أبو القيعان، وإجراء الجنازة في ساعات الليل، بالإضافة الى دفنه في مكان آخر بعيدا عن قريته، إلا أن ذوي القتيل رفضوا باستمرار شروط الشرطة. وجاء في قرار المحكمة إلزام الشرطة بتسليم ذوي القتيل جثمانه مساء اليوم، فيما يتوقع أن تقام الجنازة في ساعات ظل غد الثلاثاء بحضور جماهيري واسع.

وفي وقت سابق اليوم تظاهر مئات من المواطنين العرب في اسرائيل في القدس، مطالبين باستقالة وزير الأمن الداخلي المسؤول عن الشرطة بعد مقتل أبو القيعان، متهمين إياه بالتحريض ضد العرب.

ووصل قرابة 300 متظاهر خارج مبنى البرلمان الإسرائيلي بعد مشاركتهم في مسيرة سيارات انطلقت من شمال وجنوب إسرائيل، ما أدى الى شل حركة المرور على الطرق السريعة الرئيسية حسبما قالت الشرطة الاسرائيلية.

الخلفية: قرار قضائي بهدم القرية العربية لبناء أخرى يهودية

ووافقت الحكومة الاسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على بناء بلدتين يهوديتين على أراضي أم الحيران باسم حيران وكسيف في موقع القرية ثم وافقت المحكمة العليا الإسرائيلية على إخلاء السكان في عام 2015. وتقول الحكومة الإسرائيلية إنه سيتم نقل سكان أم الحيران الى بلدة حورة البدوية القريبة التي تقيم فيها 300 عائلة بدوية.

وام الحيران من بين العديد من القرى البدوية غير المعترف بها رسميا في إسرائيل. وتقيم غالبية البدو في إسرائيل في صحراء النقب. ويقدر عدد المواطنين العرب في إسرائيل بمليون و400 الف نسمة ينحدرون من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أو يتم تهجيرهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948. ويشكلون 17.5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

وتقول إسرائيل إن هناك "نقصا عاما" في الوحدات السكنية الا أن المنظمات الحقوقية العربية تؤكد وجود سياسة منظمة تستهدف البلدات العربية ضمن قانون "التنظيم والبناء" الذي يمنح الترخيص لتوسيع مناطق البناء في البلدات العربية ومنح تراخيص بناء بيوت جديدة على الأراضي.

بمساهمة: ا.ف.ب ومصادر اسرائيلية 

تعليقات

(0)
8المقال السابقمحكمة اسرائيلية تدين الجاسوس النووي مردخاي فعنونو بانتهاك شروط الافراج عنه
8المقال التاليالسيسي يتطلع الى تحسن جديد في العلاقات في اتصال مع ترامب