Quantcast i24NEWS - إسرائيل تصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

إسرائيل تصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية
الفلسطينيون يطالبون المجتمع الدولي "بمحاسبة" اسرائيل ردا على قرار بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة

صادق وزير الامن الإسرائيلي على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، ووفقا لمصادر إسرائيلية فإن القرار صدر بالاتفاق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

مناحم كاهانا (اف ب/ارشيف)

الوحدات الاستيطانية الجديدة غالبيتها ستقام في داخل الكتل الاستيطانية الكبرى و100 وحدة استيطانية أخرى ستقام في مستوطنة بيت ايل.

من جهة أخرى أعلن وزير الامن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان عن نيته إقامة منطقة صناعية للفلسطينيين بالقرب من قرية ترقوميا القريبة غربي محافظة الخليل، وستكون واحدة من أكبر المناطق الصناعية في الضفة الغربية.

يأتي هذا القرار بعد أيام من قرار "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لبلدية القدس على مخطط لبناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مناطق القدس الشرقية.

وصودق على بناء هذه الوحدات بعد يومين من تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة، وقال نائب رئيس بلدية القدس مئير ترجمان الذي يترأس لجنة التخطيط والبناء، إن بناء هذه الوحدات تم تجميدها أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي بطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في انتظار تنصيب الرئيس الأميركي الجديد.

ووفق المصادر، فإن الحديث يدور عن بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنتي رمات شلومو وراموت في القدس الشرقية، في حين أن المخطط كان مقترحا في السابق، إلا أنه تم تأجيل التصويت عليه الى حين استلام الرئيس الأمريكي ترامب مهامه رئيسا للولايات المتحدة.

ومن جانبه، اكد نتانياهو تعليقا على هذه الانباء في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "نبني وسنواصل البناء".

الفلسطينيون يطالبون لمجتمع الدولي "بمحاسبة" إسرائيل

ونددت القيادة الفلسطينية بالقرار، وقال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لوكالة فرانس برس" نحن ندين هذه القرارات الاسرائيلية الاخيرة ببناء 2500 وحدة سكنية في الضفة الغربية، وقبلها 566 وحدة في القدس الشرقية"، مضيفا ان "المجتمع الدولي الان مطالب بمحاسبة اسرائيل بشكل فوري على ما تقوم به".

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن القرار "تحد واستخفاف بالمجتمع الدولي، وعمل مدان ومرفوض، وستكون له عواقب".

وأضاف أبو ردينة في تصريحات مساء اليوم "ان القرار سيعيق أية محاولة لإعادة الامن والاستقرار، وسيعزز التطرف والارهاب، وسيضع العراقيل امام أي جهد يبذل من اية جهة لخلق مسيرة سلمية تؤدي إلى الامن والسلام".

وأكد أبو ردينة "أن القرار يشكل تحديا واستفزازا واستخفافا بالعالم العربي والمجتمع الدولي، والمطلوب الآن وقفة حقيقية وجدية لمراجعة هذا التحدي".

ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا، وانها تشكل عقبة كبيرة امام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالصدر يدعو لتشكيل فرقة تحرير القدس "ان نقلت أمريكا سفارتها"
8المقال التاليالعبادي يعلن استعادة الجانب الايسر لمدينة الموصل