Quantcast i24NEWS - ترامب ونتنياهو يناقشان البناء في المستوطنات الشهر المقبل

ترامب ونتنياهو يناقشان البناء في المستوطنات الشهر المقبل

نتانياهو وترامب
فيسبوك
الأردن والجامعة العربية والأمم المتحدة يدينون قرار بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة

اعلن الناطق باسم البيت الأبيض شون سبيسر اليوم ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يناقش قضية البناء في المستوطنات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال لقائهم في واشنطن الشهر المقبل.

وسئل سبيسر حول القرار الإسرائيلي ببناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وتهرب سبيسر من الإجابة على السؤال، وامتنع عن تقديم أي تأييد أو ادانة للقرار الإسرائيلي. وقال فقط ان إسرائيل هي الحليف المقرب من الولايات المتحدة وان هذه المسألة سيتم مناقشتها خلال الاجتماع المرتقب بين قادة البلدين.

وسئل سبيسر أيضا حول قرار إدارة أوباما ، والذي اتخذ في الساعات الأخيرة لولايته بتقديم 221 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، بالرغم من معارضة الكونغرس، سبيسر أيضا لم يجب  هنا على السؤال وقال ان "ترامب قلق جدا حول كيفية انفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين" وسيدرس "جميع الجوانب المترتبة عن ذلك" حتى يتأكد من ان الأموال التي تنفق من قبل حكومة الولايات المتحدة في الخارج تخدم المصالح الامريكية.

ردود سبيسر على هذه السؤالين تأتي بنفس النمط الذي ابداه خلال رده الاثنين على أسئلة الاعلام بشأن نقل محتمل للسفارة الامريكية في إسرائيل من تل ابيب الى القدس. في هذه القضية أيضا، امتنع سبيسر من إعطاء إجابة واضحة او تقديم اية تفاصيل، وذكر ان "لا يوجد قرار ونحن في بداية مناقشة عملية صنع القرار"

الأردن والجامعة العربية والأمم المتحدة يدينون قرار بناء وحدات استيطانية جديدة

وعلى صعيد متصل دانت الحكومة الاردنية في بيان القرار، وعبر محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية، عن ادانة بلاده "كافة اجراءات اسرائيل التي تستهدف الاستمرار بسياسة البناء الاستيطاني والذي يمثل استهتارا واضحا بالقانون الدولي وتقويضا ممنهجا لعملية السلام في المنطقة وانتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني".

وحض المومني "الدول الكبرى والراعية لعملية السلام والمجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لوقف سياستها الاستيطانية وفتح المجال امام الجهود الرامية الى احياء مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين الذي يجمع المجتمع الدولي على أنه الحل الوحيد".

بدورها دانت الأمم المتحدة القرار أيضا مشيرة الى ان هذه "الاعمال الاحادية" عقبة لحل الدولتين.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك "يرى الامين العام (انطونيو غوتيريس) ان لا بديل لحل الدولتين".

واضاف "في هذا الصدد اي قرار احادي قد يشكل عقبة لهدف قيام دولتين يقلق الامين العام بشدة".

واكد المتحدث ان موقف الامم المتحدة من بناء مساكن في الضفة الغربية والقدس الشرقية "لم يتغير".

وقال "نعتبر ذلك ضمن فئة الاعمال الاحادية".

وتابع "على الجانبين ان يجريا مفاوضات بنوايا حسنة لتحقيق هدف الدولتين اسرائيل وفلسطين. دولتان لشعبين".

ودانت الجامعة العربية القرار وطالبت في بيانها "مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته ومباشرة اختصاصه لإنفاذ قراراته والتصدي لهذا الاستيطان والتحدي الاسرائيلي الذي باتت تداعياته تهدد حل الدولتين".

واعتبرت الجامعة ان هذه القرارات تأتي "في نطاق توسيع مخططات الاستيطان وتهويد القدس المحتلة"، مشيرة الى ان استئناف الاستيطان في القدس الشرقية يأتي بعد "قرار مجلس الأمن الأخير (2334) الذي يقضي بوقف الاستيطان نهائياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية".

واكدت الجامعة العربية ان "التمادي في الاستيطان يشكل تحديا صارخا لإرادة المجتمع الدولي وانتهاكا متواصلا وجسيما للقانون والشرعية الدولية، الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن صاحب الولاية والقرار الصادر بشأن وقف الاستيطان تحمل مسؤولياته بصورة عاجلة وفعالة لإنفاذ قراراته ةخاصة القرار رقم 2334" الصادر في 23 كانون الاول/ديسمبر 2016.

من جهتها اعتبرت النائبة عايدة توما-سليمان من القائمة المشتركة في بيانها ان : "القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل اليوم هو بمثابة خضوع لابتزازات المستوطنين ولأصحاب فكر الضم في حكومة اليمين المتطرف التي تسعى بممارساتها إلى القضاء على حلّ الدولتين ومنع إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة".

وأضافت أن :"هنالك استغلال لتورط رئيس الحكومة في فضائح الفساد من اجل ابتزازه وتكثيف البناء في المستوطنات وهنالك من يعتقد ان انتخاب الإدارة الامريكية الجديدة بمواقفها الداعمة لحكومة إسرائيل سيمكّنها من إتمام مشروع الاستيطان وقتل حل الدولتين".

بمساهمة (ا ف ب، هآرتس)

مواضيع ذات صلة:

إسرائيل تصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

تعليقات

(0)
8المقال السابقحادثتا إطلاق نار على قوات الجيش الإسرائيلي عند حدود غزة ولبنان
8المقال التالينتنياهو يدافع عن أداء المجلس الوزاريّ المصغّر في حرب غزة الأخيرة