Quantcast i24NEWS - وزير إسرائيلي: نريد توطين 100 لاجئ سوري يتيم

وزير إسرائيلي: نريد توطين 100 لاجئ سوري يتيم

لاجئون ومهاجرون انقذهم خفر السواحل اليوناني لدى عبورهم بحر ايجه قادمين من تركيا، في ميتيليني بجزيرة ليسبوس في 19 شباط/فبراير 2016
آريس مسينيس (اف ب/ارشيف)
وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي يؤكد أنه تم اتخاذ قرار بمساعدة واستقبال 100 لاجئ سوري من الأطفال اليتامى

في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن وزير الداخلية الاسرائيلي أرييه درعي أن إسرائيل تستعد لاستقبال 100 لاجئ سوري تيّتم في الحرب الأهلية السورية.

جاء الكشف عن هذا الامر خلال مقابلة بثتها القناة العاشرة مع الوزير الاسرائيلي، والذي أكد أن قد اتخذ ولكن العملية لم تخرج الى حيّز التنفيذ بعد، وليس الأمر الا مسألة وقت حتى المصادقة النهائية واستقبال.القرار

وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها وزير اسرائيلي عن مخطط لاستقبال لاجئين سوريين، وهو امر امتنعت عنه اسرائيل حتى الآن. سيما في ظل العبء على أوروبا في ظل تدفق اللاجئين السوريين، وفي مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان وتركيا، بقيت الحدود الإسرائيلية في الجولان المحتل، الوحيدة التي لم تشهد تدفقا للاجئين السوريين.

ووفقا للتقرير، سيتم استيعاب وإسكان اللاجئين السوريين الذين يرجح أنهم أطفال تحت سن 18 عاما، في مدرسة داخلية مغلقة في الأشهر الثلاث الأولى، وبعدها سيتم نقلهم الى مؤسسات تابعة لوزارة التربية والتعليم، بينما أشار الوزير الى أنه سيحاول ايجاد عائلات حاضنة لاستيعاب الأطفال اللاجئين.

وقال الوزير إن مكانة هؤلاء اللاجئين السوريين في اسرائيل ستكون بمكانة "مواطن مؤقت"، لعدة سنين لحين توطينهم ومنحهم بطاقات هويّة. وأشار الى احتمال تجنيسهم بالكامل في مرحلة ما ومنحهم جوازات سفر اسرائيلية.

وأوضح الوزير أن الخطة تقضي بدراسة احتمال استيعاب واستقبال أقارب من الدرجة الاولى لهؤلاء اللاجئين اليتامى، في حال تم التعرف على أب أو أم أو شقيق أو شقيقة لهم.

وقال الوزير أرييه مخلوف - درعي وهو من اليهود الشرقيين إن "اسرائيل مستعدة أن تعد الأمم المتحدة أنه بعد مكوث لمدة أربع سنوات بمكانة مواطن مؤقت سيتمكن هؤلاء الأطفال من الحصول على مكانة مواطن دائم، وعمليا سيكون بامكانهم البقاء في إسرائيل طوال حياتهم".

وتعمد إسرائيل الى معالجة مصابين سوريين في مستشفياتها، بالأخص أولئك المصابين القادمين من حدود هضبة الجولان. وحتى الآن تلقى مئات السوريين العلاج في مستشفيات اسرائيلية، بالأخص في مستشفيات شمال البلاد - رمبام في حيفا، مستشفى صفد، ومستشفى بوريا في طبريا، وكذلك مستشفى الجليل الغربي في نهاريا.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي وفي خضم اشتداد المعارك على حلب، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ان إسرائيل ستبذل جهدها وتستنفذ جميع القدرات لنقل واحضار جرحى من الحرب الاهلية المشتعلة في سوريا الى إسرائيل.

وتقول مصادر إسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي قدم الاسعاف الطبي لحوالي 2600 جريح سوري، بعض منهم في مستشفيات ميدانية أقيمت بمحاذاة الحدود مع سوريا، بينما تم نقل غالبية المصابين الذين استقبلتهم إسرائيل من الحدود الى المستشفيات في داخل المدن الإسرائيلية. وفي شهر مايو/أيار من العام الجاري أقيمت دائرة اسميت "الجوار الطيب" ومهمتها تقديم المساعدة المدنية والإنسانية لسوريا.

وفي حزيران/ يونيو 2015 صبذ غضب الدروز الجولانيين السوريين على السلطات الاسرائيلية بعد قيامها بتقيدم العلاج لمقاتلين من تنظيم "جبهة النصرة" الارهابي كمنا يدعون، وقاموا بمهاجمة سيارة اسعاف كانت تنقل مقاتل من التنظيم الارهابي، ما أدى لمقتل المصاب. وحكمت محكمة اسرائيلية على أحد الشباب المهاجمين بالسجن لثمانة أعوام بسبب ذلك.

يشار الى ان السلطات الإسرائيلية لا تعترف باستقبال مقاتلي جبهة النصرة الجرحى للعلاج في مستشفياتها، وانما تؤكد انها ولأسباب إنسانية تستقبل عددا من الجرحى السوريين معظمهم من المدنيين الذي يتعرضون للإصابات جراء القتال الدائر في سوريا منذ 4 سنوات، وان السلطات الإسرائيلية لا تعير اهتماما الى انتماء الجريح القادم لأي فصيل من الفصائل المتحاربة في سوريا، وان ما يهمها فقط هو معالجة الجرحى بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية وذلك من وجهة نظر انسانية صرفة.

مواضيع ذات صلة:

ضباط إسرائيليون يطالبون قادتهم بالسماح لهم بإسعاف مصابين سوريين

إسرائيل: إسعاف الجرحى السوريين يهدف للحفاظ على الهدوء في الجهة الثانية من الحدود

تعليقات

(0)
8المقال السابقنتنياهو: اتخذنا خطوة جديدة، وستكون هناك أخرى
8المقال التاليإلقاء عبوة ناسفة باتجاه قوة إسرائيلية في جنين، وحملة اعتقالات في الخليل