Quantcast i24NEWS - الجيش الحكومي السوري يدخل وادي بردى بالتنسيق مع المعارضة

الجيش الحكومي السوري يدخل وادي بردى بالتنسيق مع المعارضة

ينابيع المياه في وادي بردى
الجيش الحكومي يسيطر على مصادر المياه التي تمد العصمة دمشق وريفها بمجمل سكاني يفوق 5 ملايين نسمة

قالت مصادر موثوقة في سوريا إن المقاتلين من فصائل المعارضة والفصائل والإسلامية الناشطة في وادي بردى بدأت بالانسحاب من منطقة نبع الفيجة في وادي بردى، بالتزامن مع دخول العشرات من قوات النظام الذي لا يعرف ما إذا كانوا من الشرطة أو من عناصر جيش النظام، حيث دخل الأخير إلى منطقة النبع.

وجاء الدخول والانسحاب المتزامنان، بعد رفع العلم السوري المعترف به دولياً فوق نبع مياه الفيجة، كبادرة حسن نية لبدء تطبيق الخطوة الأولى من الاتفاق، على أن يجري الاستمرار في تنفيذ بقية بنود الاتفاق التي جرى التوصل إليه سابقاً بين النظام والقائمين على وادي بردى.

وفي السياق ذاته، بدأت ورشات الصيانة بمعاينة نبع عين الفيجة ومحطات ضخ المياه، للمباشرة بإصلاحها على أن يتم ضخ المياه خلال الأيام القليلة القادمة إلى العاصمة دمشق التي تعاني من انقطاعها منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام المنصرم 2016.

في هذه الاثناء، يستمر الهدوء في وادي بردى، مع ترقب لبدء تطبيق بنود الاتفاق السابق الذي جرى التوصل إليه والذي ينص على أنه:

يعفى المنشقون والمتخلفون عن الخدمة العسكرية لمدة 6 أشهر.

تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف.

تسوية أوضاع المطلوبين لأية جهة أمنية كانت.

عدم وجود أي مسلح غريب في المنطقة من خارج قرى وادي بردى ابتداء من بسيمة إلى سوق وادي بردى.

بالنسبة للمسلحين من خارج المنطقة، يتم إرسالهم بسلاحهم الخفيف إلى إدلب مع عائلاتهم.

بالنسبة لمقاتلي وادي بردى من يرغب منهم بالخروج من المنطقة يمكن خروجهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف، عدم دخول الجيش إلى المنازل.

دخول الجيش إلى قرى وادي بردى، ووضع حواجز عند مدخل كل قرية، عبر الطريق الرئيسية الواصلة بين القرى العشرة.

يمكن لأبناء قرى وادي بردى من المنشقين أو المتخلفين العودة للخدمة في قراهم بصفة دفاع وطني ويعد هذا بمثابة التحاقهم بخدمة العلم أو الخدمة الاحتياطية. نتمنى عودة الموظفين المطرودين إلى وظائفهم.

فيما كان التعديل في شرط يتعلق بالمقاتلين السوريين من خارج قرى وبلدات وادي بردى حيث "سيتاح المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في تسوية أوضاعهم، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بالتسوية، يحدد مكانا للذهاب إليه وتسمح له قوات النظام بالخروج إلى المنطقة المحددة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالسيسي: يقظون لتعقيدات نقل السفارة الأمريكية للقدس
8المقال التالي"رايتس ووتش" تناشد لبنان وضع حد لمحاكمة مدنيين امام القضاء العسكري