Quantcast i24NEWS - جبهات عديدة في سوريا تستعر، والعين على تحرير الرقة والباب من داعش

جبهات عديدة في سوريا تستعر، والعين على تحرير الرقة والباب من داعش

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يستعدون لمعركة الرقة 10 ديسمبر 2016
دليل سليمان (اف ب)
قوات سوريا الديمقراطية تطلق المرحلة الثالثة من تحرير الرقة، قوات معارضة تتقدم نحو مدينة الباب، ومعارك قرب تدمر

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية تدعمها واشنطن، السبت بدء المرحلة الثالثة من معركة طرد تنظيم داعش من مدينة الرقة، معقله الأبرز في سوريا. وأكدت قوات سوريا الديموقراطية ضرورة تلقيها المزيد من الدعم من واشنطن لمحاربة الجهاديين بعد حصولها للمرة الأولى على مدرعات أميركية.

اف ب

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية في بيان خلال مؤتمر صحافي في قرية العالية شمال مدينة الرقة "نعلن عن بدء المرحلة الثالثة من عملية تحرير ريف ومدينة الرقة"، مشيرة الى أن الحملة الجديدة "تستهدف تحرير الريف الشرقي للمحافظة".

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر حملة "غضب الفرات" لطرد تنظيم داعش من الرقة. وبعد تحرير عشرات القرى والبلدات في ريف الرقة الشمالي، أعلنت تلك القوات في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2016 المرحلة الثانية من الحملة التي تركزت على الريف الغربي.

وتسعى قوات سوريا الديموقراطية منذ أسابيع للتقدم نحو مدينة الطبقة وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، وهي تبعد عنهما خمسة كيلومترات.

وقالت المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات" جيهان شيخ احمد في قرية العالية إن "750 مقاتلا من المكون العربي في ريف الرقة انضموا الى قوات سوريا الديموقراطية وقد تم تدريبهم وتسليحهم من قبل قوات التحالف الدولي".

وفي نهاية كانون الثاني/يناير، أعلنت واشنطن أنها سلمت للمرة الأولى مدرعات الى الفصائل العربية ضمن قوات سوريا الديموقراطية. وأكد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو إن "قوات التحالف العرب ضمن قواتنا زودت بعربات"، مشيرا الى أن "العدد قليل جداً ونتمنى أن يتزايد هذا الدعم في الأيام المقبلة".

وبالإضافة الى الغطاء الجوي، تدعم واشنطن قوات سوريا الديموقراطية بالسلاح والذخيرة فضلا عن مستشارين على الأرض. وقالت القيادية في قوات سوريا الديموقراطية روجدا فلات "يدعمنا التحالف الدولي في هذه المرحلة الثالثة"، مشيرة الى أن "الأسلحة التي نحتاجها هي دبابات وأسلحة دوشكا ومدرعات".

وأضافت "هناك تأخير في وصول الأسلحة التي نحتاجها"، مشيرة في الوقت ذاته الى أن "الدعم سيتضاعف خلال المراحل المقبلة".

جبهات عديدة في سوريا تستعر

وفي مكان آخر في سوريا، تشير مصادر سورية وغربية إلى استمرار تقدم قوات "درع الفرات" المشكلة من قوات معارضة سورية مسلحة مدعومة من تركيا في محيط مدينة الباب، حيث معقل داعش في محافظة حلب قرب الحدود السورية التركية.

سانا

وسيطر عناصر "درع الفرات" اليوم على قرية شاماوية جنوب غرب مدينة الباب، فيما نجحت قوات مسلحة أخرى لـ"درع الفرات" من التقدم داخل مدينة بزاعا المحاذية لمدينة الباب الخاضعة أيضا لسيطرة تنظيم داعش. كما ويأتي ذلك في حين نجح الجيش السوري وقوات موالية له بالتقدم شمالا، وبات على مقربة من جنوبي مدينة الباب. وكذلك فإن مدينة قباسين الخاضعة تحت سيطرة داعش المحاذية للحدود مع تركيا محاصرة من ثلاث جهات.

وفي مدينة الطبقة، نشرت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات كردية صورا تشير الى إرسال تعزيزات عسكرية باتجاه مدينة الطبقة المحاذية للرقة استعدادا لخوض معارك مع داعش بهدف إخضاعها لسيطرة قواتها.

أما في مدينة دير الزور التي تخضع لسيطرة الحكومة السورية، والمحاصرة بكل الاتجاهات من تنظيم داعش، واصلت طائرات حربية روسية وسورية توجيه ضربات من الجو استهدفت مقرات لتنظيم داعش. وأشارت مصادر روسية إن "قاذفات روسية استراتيجية استهدفت في الساعات الـ 24 الماضية أهدافا لتنظيم داعش في محيط دير الزور".

واستهدف الجيش السوري بالقذائف والصورايخ تحركات داعش بمحيط منطقة المقابر وسريّة جنيد ولواء التأمين على المحور الجنوبي لدير الزور وفق ما أعلن الاعلام الحربي. كما واستهدفت القاذفات مدينة الميادين الخاضعة أيضا لتنظيم داعش. ووردت الأنباء عن مقتل 5 على الأقل في هذه الضربات، بالإضافة الى تدمير عتاد للتنظيم.

أما في محافظة حمص، وأرياف دمشق، فقد أعلن الجيش السوري سيطرته على الحطانية في ريف حمص الشرقي، فيما كثف الجيش السوري عملياته في ملاحقة داعش على اتجاه حقل المهر النفطي وقرية البيضة الشرقية ومعمل حيان للغاز بالريف الشمالي الغربي لمدينة تدمر في ريف حمص.

وأعلن الإعلام الحربي اليوم أن الجيش السوري أحكم سيطرته على نقاط الكتيبة الثالثة والكسارات الشرقية والغربية جنوب وشرق مطار السين بريف دمشق ومقتل عدد من مسلحي داعش. وأكد الجيش السوري سيطرته على عدة نقاط شرق مطار السين منها: منصور1 – منصور2 بريف دمشق بعد "تكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة" وفق الإعلام الحربي.

وفي محافظة إدلب المنقسمة بين جبهة النصرة، وتنظيمات مسلحة أخرى موالية للجيش الحر المدعوم من أنقرة، أعلن الجيش السوري الحر أنه "استهدف اليوم مراكز تدريب" للجيش السوري في دير حردة. ويأتي ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يزال سار مفعوله بين المعارضة المسلحة في سوريا وبين الجيش السوري وحلفائه.

إلى ذلك تظاهر العشرات من أنصار التنظيمات المسلحة في إدلب وريفها، وهي المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم جبهة النصرة، احتجاجا على مشاركة قوات المعارضة في محادثات أستانا مع الحكومة السورية برعاية تركية روسية إيرانية. يذكر أن محافظة إدلب التي تم نقل آلاف المسلحين إليها من مناطق سورية مختلفة بموجب اتفاقيات تسوية مع الحكومة السورية، شهدت انقسام وقتال بينها وبين جبهة النصرة والتنظيمات الموالية لها في الأسابيع الأخيرة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإمام المسجد الحرام: مواقع التواصل الاجتماعي انتجت ممارسات غريبة
8المقال التاليطائرات الأردن تقصف داعش في جنوب سوريا