Quantcast i24NEWS - الأسد: لا أنا ولا عائلتي نملك سوريا

الأسد: لا أنا ولا عائلتي نملك سوريا

(صورة ارشيف بتاريخ 1985) والدة الرئيس السوري من مواليد اللاذقية العام 1930، تزوجت من الرئيس حافظ الأسد العام 1957، ولديها منه خمسة ابناء هم الرئيس الحالي بشار الاسد والعميد ماهر الاسد وبشرى والراحلان باسل ومجد
اف ب/ارشيف
الأسد: "إذا اختار الشعب السوري رئيسا آخر فلن يكون علي أن أختار أن أتنحى، سأكون خارج هذا المنصب"

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن والده الرئيس السابق حافظ الأسد لم يكن له أي علاقة بانتخابه رئيسا، معتبرا وجوده في هذا المنصب "من قبيل المصادفة".

ولدى لقاء الأسد مع عدد من وسائل الإعلام البلجيكية، الذي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، الثلاثاء، قال الرئيس السوري: "عائلتي لا تملك البلد، قد يكون هذا من قبيل المصادفة، لأن الرئيس (حافظ) الأسد لم يكن له وريث في المؤسسة ليكون خليفة له".

وتابع: "توفي الرئيس (حافظ) الأسد، وتم انتخابي دون أن يكون له أي علاقة بانتخابي عندما كان رئيسا، أنا لم أكن أشغل أي منصب في الحكومة. لو أرادني أن أخلفه لوضعني في منصب ما وأعطاني مسؤولية، بينما لم تكن لدي أي مسؤولية في الواقع، وبالتالي فإن الأمر ليس كما كان كثيرون في وسائل الإعلام الغربية يقولون منذ انتخابي، لقد خلف والده أو وضعه أبوه في ذلك المنصب، إذا سورية يملكها السوريون، ولكل مواطن سوري الحق في أن يكون في ذلك المنصب".

ورد الأسد على سؤال بشأن إمكانية تنحيه عن منصبه قائلا: "إذا اختار الشعب السوري رئيسا آخر فلن يكون علي أن أختار أن أتنحى، سأكون خارج هذا المنصب. هذا بديهي لأن الدستور هو الذي يأتي بالرئيس وهو الذي ينحيه وفقا لصندوق الاقتراع وقرار الشعب السوري".

واعتبر الأسد أن "معظم الدول الأوروبية انتهجت سياسة غير واقعية منذ بداية الحرب في سوريا وهي بذلك عزلت نفسها وقضت على أي دور يمكن أن تلعبه في هذا المجال كما أنها تسببت بإلحاق الضرر بمصالح شعوبها من خلال دعم تنظيمات مارست مختلف أنواع الإرهاب بحق الشعب السوري".

واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد صباح اليوم وفداً برلمانياً بلجيكياً يرأسه النائب فيليب دوفينتر، أوضح خلاله أن هناك سياسيين غربيين يعملون من أجل النجاح في الانتخابات وليس من أجل مصلحة بلدانهم وشعوبهم، مضيفا أن "هذا أدى إلى نشوء سياسات أوروبية بعيدة عن الواقع في بعض القضايا وهذا بدوره ألقى بظلاله على موقع الاتحاد الأوروبي ودوره في العالم".

واعتبر أعضاء الوفد أن "النجاح في القضاء على الإرهاب في سورية سيؤدي حتما إلى تقليص انتشاره في العالم أجمع"، وأوضحوا أن الرأي العام في عدد كبير من الدول الأوروبية يشهد تحولاً لافتاً في موقفه إزاء ما يحصل في سوريا.

وكان الوفد الذي ضم أربعة نواب وأربعة صحفيين بلجيكيين، وصل إلى دمشق الخميس الماضي وزار مدينة حلب، ليعود إلى دمشق حيت التقى رئيسة مجلس الشعب هدية عباس وزار مركز الإيواء في الحرجلة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل: المستشار القضائي للحكومة ضد قانون تسوية المستوطنات
8المقال التاليموسكو: لم ننفذ غارات في إدلب منذ بداية السنة