Quantcast i24NEWS - الجيش الإسرائيلي يرد على قذيفة في الجولان والقبة الحديدية تعترض صواريخ في ايلات

الجيش الإسرائيلي يرد على قذيفة في الجولان والقبة الحديدية تعترض صواريخ في ايلات

A UN officer monitors the Israel-Syria border in the Israeli-annexed Golan Heights, on November 27, 2016
Jalaa Marey (AFP)
هذه هي أول قذيفة سورية تسقط في أراضي تحت سيطرة اسرائيلية منذ مطلع العام 2017.

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء عن قيامه باستهداف موقع تابع للجيش العربي السوري في شمال هضبة الجولان السوري، وذلك ردا على سقوط قذيفة صاروخية مصدرها سوريا في الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيلية شمال هضبة الجولان.

وهذه هي أول قذيفة سورية تسقط في أراضي تحت سيطرة اسرائيلية منذ مطلع العام 2017.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان "قبل قليل سقطت قذيفة من دبابة في شمال هضبة الجولان دون وقوع إصابات أو أضرار".

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من رصد وتأكيد الإصابة في ضربه لهدف سوري في الجولان ردا على سقوط القذيفة.

وعادة ما تنزلق قذائف أو إطلاق من القتال الدائر في الأراضي السورية بالقرب من الجدار الحدودي في هضبة الجولان، وفي عديد من الأحيان تقع القذائف في أراضي مفتوحة.

وفي غالب الأحيان يقوم الجيش الإسرائيلي بتحميل النظام السوري المسؤولية لذلك، وقال في بيانات سابقة إنه يعتبر "النظام السوري مسؤولا لما يجري داخل أراضيه ولن يحتمل اي محاولة للمس بسيادة دولة اسرائيل وأمن سكانها".

القبة الحديدة تعترض صواريخ في ايلات

وبعد مضي نحو ساعة أعلن الجيش الإسرائيلي أيضا عن سماع دويّ انفجارات في محيط مدينة ايلات - أقصى جنوب البلاد، المطلة على البحر الأحمر، وقد أطلقت صافرات الانذار في المنطقة.

وقال الجيش في بيان لاحق إن منظومة القبة الحديدية الدفاعية اعترضت الصواريخ التي أطلقت من الأراضي المصرية باتجاه ايلات، مؤكدا انه لم تقع إصابات ولم تسجل أي أضرار. وأكد أن القوات الاسرائيلية تقوم بتمشيط المنطقة في هذه الأثناء.

والشهر الماضي اتهم الجيش السوري، إسرائيل بقصف قاعدة المزة العسكرية قرب دمشق، محذرا إياها من "تداعيات هذا الاعتداء السافر"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري. وأكد البيان "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذر العدو الإسرائيلي من تداعيات هذا الاعتداء السافر".

ولا تزال اسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب. ومنذ حرب حزيران/ي ونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها الى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية.

وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئا نسبيا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سوريا التي اندلعت في 2011.

وتنسب تقارير أجنبية لدولة إسرائيل تنفيذ ضربات وغارات جوية في دول عربية مجاورة بينها سوريا والتي استهدفت فيها قوافل أسلحة لتنظيم حزب الله في منطقة القلمون غرب سوريا، وكذلك في الجانب السوري لهضبة الجولان.

تعليقات

(0)
8المقال السابقعائلة الجندي غولدين لـi24news: نطالب إسرائيل بالاتفاق على إطلاق سراح ابننا
8المقال التاليإسرائيل تستدعي سفير بلجيكا للتوبيخ بعد لقاء رئيس حكومتها مع منظمتين حقوقيتين