Quantcast i24NEWS - الاستفتاء على دستور تركيا: طموح "السلطان" على المحك

الاستفتاء على دستور تركيا: طموح "السلطان" على المحك

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
اوزان كوسه (AFP/ارشيف)
استفتاء في أبريل على التعديل الدستوري لتعزيز صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

صادق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الجمعة، على التعديل الدستوري الذي يعزز سلطاته بشكل كبير ما يمهد لطرحه في استفتاء شعبي لإقراره نهائيا حدد موعده في نيسان/ابريل.

كيهان اوزير

وفيما يؤكد اردوغان أن هذا التعديل ضروري لضمان الاستقرار على رأس الحكم في تركيا التي تواجه اعتداءات غير مسبوقة وصعوبات اقتصادية، يعتبره معارضون ومنظمات غير حكومية وسيلة ستتيح للرئيس التفرد بالسلطة، خصوصا في أعقاب محاولة الانقلاب في تموز/يوليو وما تلاها من حملة تطهير واسعة غير مسبوقة شملت توقيف واعتقال وطرد عشرات الالاف.

وصرح إردوغان الجمعة "وصلت تركيا إلى مفترق طرق رئيسي في تغيير نظام حكمها" مضيفا أن "شعبي الحبيب سيتوجه إلى صناديق الاقتراع في 16 نيسان/ابريل "إن شاء الله". في كلمة توحي بخطابات الحملات أمام حشد في بلدة أكساراي بوسط البلاد دعا الرئيس التركي مواطنيه إلى التصويت من أجل رئاسة تنفيذية "على الطريقة التركية" مؤكدا أن التعديلات ستجيز "اتخاذ قرارات سريعا" وتتخلص من احتمالات الخلاف بين الرئيس ورئيس الوزراء.

"شعبي الحبيب"

يجيز التعديل تحويل النظام البرلماني إلى نظام رئاسي يتيح لإردوغان خصوصا تعيين وإقالة الوزراء وإصدار مراسيم وإعلان حالة الطوارئ. في وقت سابق اليوم حدد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش موعد الاستفتاء في 16 نيسان/ابريل مؤكدا أن "القرار والكلمة الفصل أصبحا الآن في يد الأمة"، بعيد مصادقة إردوغان على التعديل الدستوري واعلان الرئاسة إحالة النص إلى رئيس الوزراء لنشره في الجريدة الرسمية وطرحه في استفتاء.

اوزان كوشي

تابع كورتولموش "آمل أن تجري الحملة بما يليق بديموقراطية تركية ناضجة. الذين يقولون نعم والذين يقولون لا، الكل سيعبر عن رأيه".

منذ محاولة الانقلاب بدأت تركيا حملة قمع واسعة استهدفت من اتهمتهم بالانتماء إلى شبكة الداعية فتح الله غولن الذي ينفي اتهامات السلطات بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في تموز/يونيو.

وقامت السلطات بطرد أو تعليق وظائف أكثر من 100 ألف شخص بينهم عدد كبير من الأساتذة والشرطيين والقضاة والصحافيين، وتوقيف أكثر من 41 الفا بتهمة الانتماء الى شبكة غولن. طالت آخر موجات التسريح حوالي 4500 موظف إضافي بينهم 330 استاذا جامعيا، عملا بمرسوم صدر الثلاثاء.

والجمعة فرقت الشرطة في جامعة أنقرة تظاهرة لدعم الجامعيين الـ330 مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، بحسب مصور وكالة فرانس برس. كما نظمت تظاهرة أخرى في وسط انقرة حيث تجمع مئة شخص للاحتجاج على عمليات الطرد وحالة الطوارىء السارية منذ منتصف تموز/يوليو، قبل أن يتفرقوا بعد عشر دقائق قبيل وصول الشرطة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالشرطة الاسرائيلية تميل نحو تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو في ملف 1000
8المقال التاليسبعة قتلى في صدامات بين متظاهرين والشرطة في بغداد