Quantcast i24NEWS - بعد 20 شهرا من حرقها: إفتتاح كنيسة الخبز والسمك في طبريا بعد الترميم

بعد 20 شهرا من حرقها: إفتتاح كنيسة الخبز والسمك في طبريا بعد الترميم

بعد 20 شهرا من حرقها: إفتتاح كنيسة الخبز والسمك في طبريا بعد الترميم
وديع أبو نصار
إعادة افتتاح "كنيسة الطابغة" شمال إسرائيل بعدما تعرضت للإحراق على خلفية عنصرية من قبل مستوطنين

احتفلت الكنيسة الكاثوليكية في اسرائيل اليوم بإعادة افتتاح كنيسة "الخبز والسمك" التي تعرف باسم "الطابغة" قرب بحيرة طبريا شمال إسرائيل، والتي كانت قد أحرقت قبل عشرين شهرا في عملية عنصرية من قبل متطرفين يهود.

وديع أبو نصار

وترأس الكاردينال راينر ماريا فولكي القداس الذي عقد في كنيسة تكثير الخبز والسمك (الطابغة) بحضور الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

وأكد الكاردينال راينر ماريا في هذه المناسبة أنه يجب أن تقوم الدولة بعمل المزيد لمكافحة العنصرية ووقف هذا التمدد العنصري في إسرائيل، ونشر الوعي، مشددا أن الدولة لا تقوم بما يكفي في مناهضة العنصرية.

من جانبه أوضح الرئيس الإسرائيلي ريفلين أنه اعادة افتتاح الكنيسة لهو أكبر رد على العنصرية وأنها لن تنتصر، مهنئا المسيحيين بهذه المناسبة.

وكان قد أعلن الآباء البنديكتان المسؤولين عن ادارة المزار بأن السلطات الاسرائيلية قدمت تعويضا مقداره نحو 370000 يورو في حين قدرت الأضرار الناجمه عن الحريق بأكثر من مليون يورو. وقد عبر الآباء البندكتان عن شكرهم للمتبرعين من أفراد ومؤسسات الذين قدموا نحو 900000 يورو كتبرعات من أجل اعادة ترميم هذا المكان المقدس.

وديع أبو نصار

وشب حريق متعمد فجر يوم 18/6/2015 في كنيسة الطابغة الأثرية على ضفاف بحيرة طبريا شمال اسرائيل، مخلفا أضرارا جسيمة فيما تم أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح 16 شابا من مستوطنات يهودية على خلفية هذه القضية، كانت قد اوقفتهم لعدة ساعات.

وعثر في المكان على كتابات بالعبرية تنادي بالقضاء على "الوثنيين". وتعتبر هذه الجريمة ضمن ما يعرف باسم جرائم "تدفيع الثمن" التي ينفذها متطرفون يهود ضد الأقلية العربية من المسيحين والمسلمين في إسرائيل، ومنها جرائم تدنيس مساجد ومقابر وكنائس، وغيرها من كتابة كتابات نابية في مزارات ومواقع مقدسة. 

وتسمى كنيسة "الطابغة" التابعة للكنيسة الكاثوليكية كذلك بكنيسة "الخبز والسمك" اذ شيدت أحياء لذكرى معجزة السيد المسيح المذكورة في الأناجيل وقام فيها بتكثير الخبز لإطعام الفقراء.

وبادر رجال دين يهود في أعقاب ذلك، من معهد الأديان إيليا الذي يعزز الحوار بين اليهودية وديانات العالم، الى حملة جمع التبرعات لإعادة ترميم الكنيسة، عندما أدركوا أن الحريق في "الطابغة" كان على خلفية دينية عنصرية تماما.

وكان دعا المدير التنفيذي لجمعية "لهافا" اليمينية، الناشط المتطرف بنتسي غوبشطاين، اليهود المتزمتين (الحريديم) "بالتوجه لإحراق الكنائس". وبعد أن وجهت إليه خلال المؤتمر الذي جاء فيه هذا التصريح، العديد من انتقادات بسبب الأقوال التي صرح بها، قال غوفشتين إنه مستعد للجلوس 50 عاما في السجن على ذلك. 

مناحيم كاهانا (اف ب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل: إتهام أسير أمني فلسطيني بمحاولة رشى سجّان
8المقال التاليالعراق: انباء عن إصابة البغدادي بصورة بالغة في غارة جوية