Quantcast i24NEWS - حسن نصر الله: من يسكن في البيت الابيض "احمق" ولسنا قلقين منه

حسن نصر الله: من يسكن في البيت الابيض "احمق" ولسنا قلقين منه

حسن نصر الله
تويتر
الأمين العام لحزب الله يهاجم الإدارة الامريكية الجديدة ويصف ترامب بالـ"احمق" وهذا بداية الفرج

هاجم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب اليوم الاحد الإدارة الامريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب الذي وصفه بالـ"احمق"، معربا عن شكره "للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لأنه كشف عن وجه النفاق لامريكا" مؤكدا "اننا لسنا قلقون من المستقبل لان من يسكن في البيت الأبيض أحمق".

تويتر

وأشار نصر الله في خطابه الى الفرق بين الإدارة الحالية والإدارة السابقة برئاسة أوباما هو أن :"ذلك كان يضع غطاء على وجهة بينما هو الذي صنع داعش".

وقال نصر الله في خطاب متلفز القاه بمناسبة مرور أسبوع على ذكرى وفاة عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسين عبيد ان:" كل من يكتب ويقول ان حزب الله قلق وخائف من مجيئ ترامب، ما الجديد؟ الجديد ان قبله كان هناك شخص يضع على وجهه غطاء من النفاق ويقول كلام طيب لكن يحمل العقوبات ويحارب ويدعم الحروب مثل حرب اليمن التي جوعت مئات الآلاف ويدعم أنظمة استبدادية في البحرين والسعودية ويصنع داعش لتسيء الى الدين".

وتطرق نصر الله في خطابة الى اتفاق وقف اطلاق النار الذي ناقشته محادثات استانة الأخيرة وقال ان هناك وسائل اعلام عربية تتهم حزب الله وايران برفض اتفاق الهدنة، مؤكدا ان ايران وحزب الله تدعمان الهدنة في سوريا بكل قوة سواء " يبرم في استانة أو في أي مكان آخر ونحن مع كل اجراء او تدبير يُوقف نزف الدماء ومع كل مصالحة في سوريا".

وعن اتهام حزب الله بالقيام بتغيير ديموغرافي في سوريا قال :" الدول الراعية للارهاب والفضائيات التي تدعم الارهابيين تتهم حزب الله بالقيام بتغيير ديموغرافي في سوريا ، لكن لا يوجد تغيير ديمغرافي في سوريا والحقيقة ان بعض المسلحين يصرون على مغادرة المدينة ومع ذلك الدولة السورية تسهل هذا الانتقال وتوصلهم الى مأمنهم بأمن وأمان وهذه المغادرة لا تسمى تغيير ديمغرافي، التغيير الديمغرافي تعني وضع سكان في غير أماكنهم، وهذا كله كلام يهدف للتحريض المذهبي والطائفي".

وشدد في خطابه على ان التنظيم "يدعم المصالحات التي تقع في أي منطقة من المناطق السورية ولعب دورا فاعلا في نجاح بعضها ، واننا نحرص بشدة على معالجة بعض الأزمات الانسانية الخانقة وفي مقدمتها مأساة الفوعة وكفريا معتبرا ان الخيار المناسب هو التعاون من موقع الاقناع لعودة النازحين الى مدنهم وقراهم وبيوتهم".

وقال نصر الله ان "الانتصار في معركة حلب قاد نحو النجاح في ابرام وقف اطلاق النار وفتح الباب امام مفاوضات جنيف، وان سوريا تجاوزت خطر اسقاط الدولة بنسبة 99% والمسار الجديد هو المسار الذي يئست فيه الجماعات التكفيرية من السيطرة على سوريا".

وأشار نصر الله في خطابه الى ان "الحكومة التركية كانت داعما رئيسيا لجماعة داعش داعش الارهابية وفتحت لها الحدود واشترت منها النفط وزودتها بالسلاح، مبينا ان الحكومة التركية يبدو عليها الندم من علاقتها ودعمها لداعش وأنها تقاتله الان".

نصر الله يطالب الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع نظيرتها السورية لاعادة النازحين

ودعا السيد حسن نصرالله الاحد الحكومة اللبنانية الى التنسيق مع الحكومة السورية لاعادة النازحين الى مناطقهم بعدما باتت "مساحات كبيرة" في سوريا "آمنة وهادئة".

واعتبر ان ملف النازحين السوريين في لبنان بات "ملفا ضاغطاً" مشيراً الى انه "من واجب اللبنانيين ان يتعاطوا انسانيا مع هذا الملف بمعزل عن الاعتبارات السياسية وبمعزل عن المخاوف"

ودعا الحكومة اللبنانية الى أن "تضع المكابرة جانباً وتقرر وتدرس جديا كيف تجري اتصالاً رسمياً.. مع الحكومة السورية" من اجل "وضع خطة واحدة لان هذا امر لا يمكن ان يعالجه لبنان لوحده والتسول لن يحل مشكلتنا".

ويرزح لبنان البلد الصغير ذو الامكانات الهشة تحت وطأة استضافة أكثر من مليون نازح سوري على أراضيه، في ظل امتناع المجتمع الدولي عن الايفاء بكل التزاماته المالية لاستجابة حاجات النازحين والمجتمعات المضيفة.

وقال نصرالله ان الخيارات المتاحة حاليا هي ان "نتعاون ليعود اغلب هؤلاء النازحين الى مدنهم وقراهم وبيوتهم والا يكونوا نازحين او لاجئين في الخيم او في الطرقات" مشددا على ان ذلك  يجب ان يحصل "من موقع الاقناع وليس من موقع الاجبار".

واعرب نصرالله عن استعداده بحكم علاقات حزبه "المتينة" بالقيادة السورية، لان "نكون في خدمة الحكومة اللبنانية اذا قررت ان تتصرف انسانياً وجدياً ووطنياً في ملف النازحين".

وتوترت العلاقة الرسمية بين سوريا ولبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير 2005، وتوجيه نجله رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري وحلفائه أصابع الاتهام الى دمشق.

وبعد اندلاع النزاع السوري في آذار/مارس 2011، انقسمت الساحة اللبنانية بشدة بين مؤيد للنظام السوري ومعارض له. وادى تدخل حزب الله في القتال الى جانب قوات النظام السوري الى تعميق حدة هذا الانقسام.

بمساهمة (العالم، المنار، فرانس برس)

تعليقات

(0)
8المقال السابقلجنة وزارية إسرائيلية تصادق على الصيغة المعدلة لـ"قانون المؤذن"
8المقال التالينتنياهو: أبلغت ترامب عن تأييدي حل الدولتين